حرب الزعامات تعصف بتنسيقية الحرس البلدي
يتواصل النزاع داخل تنسيقية الحرس البلدي، في صورة حرب زعامات، حيث خرج قوادرية زهير، ممثل المجلس الوطني لمتقاعدي الحرس البلدي، ليعلن أن حقوق أعوان الحرس البلدي تم الحصول عليها في اجتماعهم مع الوزير الأول يوم 9 مارس المنصرم وتم ترسيم ذلك في محضر حدد الحقوق المهنية والاجتماعية للمتقاعدين والمشطوبين وأعوان الحرس البلدي، معتبرا لقاء ممثلي التنسيقية مع ممثل وزارة الداخلية المقرر في الـ14 أفريل الجاري مجرد مناورة لتكسير المطالب الحقيقية للسلك.
وفي هذا السياق، أكد قوادرية زهير لـ “الشروق” أن اجتماع ممثلي التنسيقية مع ممثل وزارة الداخلية في 31 مارس الماضي، كان مجرد “مناورة” خاصة أن المطالب التي تم التصريح بها- يقول محدثنا- هي نفسها التي شكلت محور اللقاء بالوزير الأول وممثل وزارة الداخلية.
وأردف: “نحن أعضاء المجلس الوطني للمتقاعدين وباسم المجلس ننزع الثقة من هذه التنسيقية التي حولت ملف الحرس البلدي إلى أضحوكة”، ليعتبر بأنه لا يمكنهم الثقة فيها لأنها السبب الرئيسي- حسبه- في قتل مطالب الحرس البلدي، وأشار إلى أن تأجيل موعد الاجتماع إلى غاية 14 أفريل الجاري هو التلاعب بعينه.
وحسب محضر اجتماع المجلس الوطني لمتقاعدي الحرس البلدي مع الوزير الأول، حصلت “الشروق” على نسخة منه، فقد تم الاتفاق على تسوية ملف المشطوبين وإعادة النظر في سن التقاعد وكذا الساعات الإضافية من 1992 إلى يومنا هذا، وإعادة النظر في ملف ضحايا الإرهاب وأرامل لشهداء، ليقول قوادرية بأن الاجتماعات الأخيرة لممثلي التنسيقية جوفاء بدون روح ولا معنى لها سوى إطالة قضية تسوية ملفات الحرس البلدي وخدمة أغراض شخصية.
وكرد فعل على كل الاتهامات والانقسامات الحاصلة ما بين ممثلي التنسيقية، وحرب التصريحات، بخصوص العهدة الرابعة وكذا بسبب تأجيل الاجتماع إلى غاية 14 أفريل الجاري، قام أعضاء التنسيقية الوطنية للحرس البلدي بقيادة ملال عمر المنسق الوطني بأيام تحسيسية لأفراد الحرس البلدي بمنطقة الغرب الجزائري من أجل التوعية وتوضيح الرؤية، وهي الحملة التحسيسية الثانية بعد التي كانت بولايات الشرق.