-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على خطى الأفافاس لم تؤيد ولم تقاطع ولم تشارك

“حركة البناء الحضاري” بدون موقف من الرئاسيات

الشروق أونلاين
  • 2566
  • 3
“حركة البناء الحضاري” بدون موقف من الرئاسيات
ح.م
حركة البناء الحضاري

اعتبرت حركة البناء الحضاري، أن استحقاق الرئاسة لم يعد مركز اهتمام الشعب الجزائري، في ظل التخوف من التجاذب السياسي الذي أصبح ينذر بالمخاطر بفعل الزوابع السياسية التي صاحبته أو سبقته، وباتت تهدد بمآلات لا تخدم الجزائر المنشودة في ظل تراجع منسوب الاهتمام الشعبي بالانتخابات والترقب الحذر إزاءها.

وجاء في بيان مبهم لمجلس شورى حركة البناء الحضاري، تلقت “الشروق” نسخة منه، لم يشرح بوضوح موقف الحركة من الرئاسيات على شاكلة موقف الأفافاس، أن الحركة تحذر من التهديدات الحقيقية التي تستهدف الوحدة والتماسك الوطني وتمس باستقرار البلاد وهويتها، وكذلك من كل أنواع المجازفة بأمن واستقرار الوطن الذي ضحى من أجله الشهداء وحافظ عليه الوطنيون الصادقون خلال العشرية الدموية السوداء.

ورأت الحركة أن ثقتها كبيرة في الشعب الجزائري الذي يملك من الذكاء السياسي ما يؤهله للتعامل الأنسب مع هذه الانتخابات وهو يدرك الخيارات السياسية الأجدى للجزائر في دينها واستقرارها ووحدتها وديمقراطيتها.

ودعت الشعب الجزائري إلى الحضور السياسي المسؤول والحفاظ على المكتسب الديمقراطي والحق في التعبير الحر والتغيير السلمي، والالتفاف حول مرجعيات الأمة الصادقة ومؤسساتها الاستراتيجية.

وتوجهت حركة البناء إلى السلطة القادمة وطالبتها بفتح حوار حقيقي لا يقصي أحدا لتأمين مستقبل الوطن، وتكريس الإصلاح الدستوري الذي يعيد بناء الدولة الجزائرية المتوازنة والقائمة على أسس الحق والعدالة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • أبوأيمن

    للأسف جريدة لها حضورها لا تتحرى المصدقية في نسبة البينات لأصحابها الحقيقيون فشتان بين حركة البناء لوطني و الحركة المسماة حركة البناء الحضاري .إن صدقية هذا الاستحقاق تتجلى أهميته في شفافية التصويت و نزاهة النتيجة و تجنب التزوير حتى يمكن لوطننا تجاوز المرحلة بكل سلامة

  • حسبنا الله

    القضية في بلادنا خطيرة
    قضية مصيرية
    وأما أن الجزائر تعود
    كما رسم لها في بيان أول نوفمبر
    وأما تكون ذنب من أذناب أمريكا و الصهيونية.

    الأنظمة العربية المتصهية
    لا شرعية لها
    ولا قوة لها

    ولو لا أمريكا و فرنسا و الصهيونية
    ما استمر الاستبداد و الظلم و القهر

    أمريكا هي العدو
    وهي التي تفرض
    على الشعوب أزلامها.

    القضيية هي
    قضية مصلحة الشعب
    أو مصلحة أمريكا و العملاء.

    ونحن مع من يدافع عن مصلحة الشعب.

  • ابو أسامة

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
    نبارك موقف الحركة من هذه الانتخابات المبهة و الغير المهذبة...ندعو الله أن يحفظ بلادنا الغالية من الفساد (بضم الفاء) و المفسدين...اللهم أمين...