حركة تغييرات وسط مسؤولي سوناطراك
أقدم الرئيس المدير العام لمجمع سونطراك، أمين معزوزي، على حركة تغييرات كبرى، مست فروع المجموعة الطاقوية العمومية، عَين من خلالها مسؤولين جددا على رأس شركة الآبار “النافور” وفروع الحفر، ويعد هذا التغيير الثاني من نوعه بعد تعيين أربعة مساعدين لأمين معزوزي، لتولي المسؤولية عن قطاعات حساسة في الشركة.
وحسب ما أورده الموقع الإلكتروني“كل شيء عن الجزائر“، فإن ما شهدته الشركة البترولية مجرد تغييرات وليس إقالات مسؤولين من مناصبهم، مست كلا من رؤساء شركة “كاش” للتأمينات والخطوط الجوية طاسيلي، حسب ما أكده عبد الحق بن علاق، الرئيس المدير العام لـ“كاش” للتأمينات.
وتمّ تحويل بعض المسؤولين لتولي مهام أخرى، ويتعلق الأمر بالرئيس المدير لشركة الخطوط الجوية طاسيلي، وشركة متخصصة في الحفر في النافور، ومؤسسة الخدمات والآبار “إي أن أس إي“، وحسب ذات المصادر، فإن مجمع سوناطراك بصدد إعادة تنظيم مجلس الإدارة، وهي الخطوة التي يعكف عليها الأمين العام أمين معزوزي، في إطار الهيكلة الجديدة لسوناطراك ستسمح بتركيز الجهود على التنقيب ورفع الإنتاج لمواجهة أزمة انهيار أسعار النفط.
تأتي حركة التغييرات بعد أيام من حديث الوزير الأول، عبد المالك سلال، عن ضرورة إعادة نظر شركة سوناطراك في سياسيتها التسويقية، بإدخال معالجة طفيفة على عملية البيع من الخام إلى المكرر بغرض استغلال أمثل لموارد البلاد، وخلق القيمة المضافة.
وتوقع وزير المالية عبد الرحمان بن خالفة، أيضا أثناء عرضه لمشروع قانون المالية بالبرلمان تراجع عائدات البترول مع نهاية السنة الجارية إلى 151 مليار دولار لتواصل نزولها إلى 121 مليار دولار مع نهاية 2016 ، وسط احتمالية كبيرة لعدم عودة سعر برميل النفط إلى عز أيامه، الأمر الذي أكده الخبير الاقتصادي عبد الرحمان مبتول، الذي قال إنه من سابع المستحيلات أن يتعافى سعر برميل النفط في السنوات القادمة بالنظر إلى فائض المخزون العالمي.
وأكد مبتول، أنه حتى في عز الأزمة الحاصلة بين روسيا وتركيا لن يعرف السعر ارتفاعا.
واستند الخبير في ذلك إلى تصريحات مدير الوكالة العالمية للطاقة الذي أكد أن أسعار البترول لن تصعد إلى أكثر من 60 دولارا آفاق 2020 .