حركة جزئية في سلك رؤساء أمن الولايات
أقرت المديرية العامة للأمن الوطني، حركة جزئية في سلك رؤساء أمن عدد من الولايات، مع سد الفراغ الحاصل في بعض المناصب التي مازالت تدار بالنيابة، وتقول المعلومات المتوفرة لدى “الشروق” أن مديرية الموارد البشرية بالمديرية العامة للأمن الوطني أنهت مقترحات الحركة التي تم رفعها إلى اللواء عبد الغاني هامل، المدير العام للأمن الوطني من أجل التصديق عليها قبل أن يشرع في تطبيقها منذ أيام في انتظار استكمال بقية التحويلات.
ومسّت الحركة الجزئية عددا من رؤساء أمن الولايات الذين تم تحويلهم إلى ولايات أخرى لشغل المنصب ذاته في إطار تبادل الخبرات بين الإطارات، فيما أحيل آخرون على التقاعد، على غرار رئيس أمن ولاية البويرة، الذي عمّر بمنصبه مدة 10 سنوات كاملة قدم فيها الكثير لتأمين الولاية .
الحركة التي تم الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة عليها والشروع في التطبيق الرسمي لها، بعدما كان التنفيذ مرتبطا بمصادقة رئيس الجمهورية، على الهيكلة الجديدة للمديرية العامة للأمن الوطني، أقرت إحالة عميد أول للشرطة رزقي قاسم بوظهر، رئيس أمن ولاية البويرة على التقاعد، وعين خلفا له رئيس أمن دائرة صبرا التابعة إداريا لولاية تلمسان عميد أول للشرطة أبو بكر ميخالفي، في وقت تقرر تعيين عميد شرطة مولود محايلية، رئيس مصلحة الشرطة القضائية بأمن ولاية الجزائر سابقا، على رأس أمن ولاية البيض، حيث يعد عميد شرطة محايلية من بين الإطارات المخضرمة في مجال محاربة الجريمة، إذ شغل منصب رئيس للشرطة القضائية بالعاصمة لمدة سبعة أشهر، قبل أن تتم تنحيته من منصبه ويعين في منصب آخر على مستوى مديرية الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني لعدة أشهر .
وفي إطار تبادل المناصب سيعين على رأس أمن ولاية البليدة، عميد الشرطة باديس نويوة، الذي شغل عدة مناصب منها رئيسا للأمن الولائي لورڤلة، ومفتشا جهويا لشرطة الجنوب، قبل أن يشغل مؤخرا منصب رئيس أمن ولاية تيارت، في وقت سيخلفه في المنصب نظيره عميد شرطة وهراني رئيس أمن ولاية البليدة الحالي. وعلى صعيد ذي صلة، تم تعيين عميد أول للشرطة بلكشايري عيسى، في منصب رئيس أمن ولاية سعيدة خلفا للعميد الأول للشرطة مساعد بلحول، كما تم استدعاء رئيس أمن ولاية قالمة بشير علوني، لمهام أخرى وعين مكانه عميد أول للشرطة شودار عمار، أحد إطارات أمن ولاية قسنطينة. وعلى صعيد سد المناصب الشاغرة، قالت مراجعنا أن اسمين تم اقتراحهما لتبوؤ منصب رئيس مصلحة الشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر، حيث سيتم الاختيار بين رئيس فرقة البحث والتدخل لأمن ولاية بومرداس، عميد شرطة عمر بولفلفل، ورئيس أمن ولاية عين الدفلى رحمون، حيث تسير المصلحة حاليا من قبل رئيس فرقة البحث والتدخل لذات الولاية عميد شرطة رزقي، هذا الأخير سيعود إلى منصبه على رأس “البي.ار .اي”، إذ عرفت فترة إدارته للفرقة نتائج إيجابية ويعول عليه في مواصلة مساره.
وعلى عكس ما روجته له أطراف مؤخرا، بخصوص منصب رئيس أمن ولاية الجزائر الذي كثرت الأحاديث بخصوص رحيل مرتقب له مع تعيين نائبه عميد أول للشرطة نور الدين براشدي، المرتبط اسمه بالميدان، أو النائب السابق لأمن الولاية مصطفى بن عيني خلفا له، سيحافظ عميد أول للشرطة محمد سرير على منصبه في العاصمة، بعد النتائج الإيجابية التي عرفتها الولاية في فترة تسييره.