حريق بقاعدة الحياة للعمال الصينيين بجامع الجزائر
شب حريق مهول، صبيحة أمس، بقاعدة الحياة للعمال الصينيين التابع لمشروع جامع الجزائر الأعظم بالمحمدية، شرق العاصمة، مخلفا هلعا كبيرا وسط العمال المقيمين بالموقع، بعدما أتت النيران على 8 شاليهات، 4 بالطابق العلوي، و4 شاليهات أخرى بالطابق السفلي، وخسائر مادية من أغراض العمال، لكنه ولحسن الحظ لم تسجل مصالح الحماية المدنية أي خسائر في الأرواح أو جروح لتدخلها المباشر، الذي أسفر عن محاصرة النيران في أقل من ساعة، فيما فتحت مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة أسباب الحريق.
شهدت قاعدة الحياة للعمال الصينيين، بالقرب من جامع الجزائر الأعظم، صبيحة أمس، في حدود الساعة السادسة والنصف، حالة من الهلع والذعر بين العمال، إثر نشوب حريق مهول أتى على 8 شاليهات، عبارة عن مراقد يقضي بها العمال أوقات راحتهم، والمبيت بها ليلا، حيث تلقت مصالح الحماية المدنية نداء استغاثة في حدود 6 و50 دقيقة، تفيد باندلاع حريق بالموقع المذكور، ليتدخل أعوانها بسرعة، وتمكنوا من تطويق الحريق الذي حال دون انتشاره إلى باقي الشاليهات الأخرى، وبحسب الرائد نعيم عبد المالك المكلف بالتحسيس والتوعية على مستوى مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر، فإن الحريق تم إخماده في حدود الساعة الثامنة صباحا، بعدما جند للعملية 6 شاحنات إطفاء، 2 أخرى خاصة بالمياه، سلم ميكانيكي، شاحنة ضخ و3 سيارات إسعاف، مشيرا أن الحادثة لا تزال أسبابها مجهولة لم تخلف أي خسائر في الأرواح، أو أي جروح تذكر بين العمال الصينيين، سوى بعض من الهلع والخوف، وكذا إتلاف بعض الأغراض التي كانت داخل الشاليهات.
يذكر في الأخير أن الحريق تضاربت أسبابه حسب بعض الأقاويل، من هنا وهناك، ما بين شرارة كهربائية ومدفأة، تركت مشغولة طيلة الليل، حيث تم تطويقه، ولم يمتد إلى ورشات مشروع الجامع الأعظم، كما فتحت مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث الذي ترك حالة من الذعر في وسط العمال.