حزب العمال يطالب السلطات بحل عاجل لمشكل المؤسسات الصغيرة
طالبت أمانة المكتب السياسي لحزب العمال بإيجاد حل عاجل لمعاناة 320 مؤسسة صغيرة خاصة، والتي لم تسترجع ديونها من المؤسسة العمومية الجزائرية للإنجاز والبناء للوسط منذ سنة 2011 والبالغ عددها 3.81 مليار دينار.
ودعا حزب العمال السلطات العمومية لإيجاد حل لمشكلة المقاولين الصغار الذين أنجزوا سكنات، وثكنات الجيش الوطني الشعبي ومبان للدرك الوطني لفائدة مؤسسة “إنجاز” في إطار عقود مناولة معها، لكنهم لم يتلقوا أموالهم ما دفعهم للاحتجاج لعدة مرات منذ بداية السنة الجارية أمام مقر الجزائرية للإنجاز والبناء وسط وأمام وزارة السكن.
وأضافت أمانة المكتب السياسي لحزب العمال – في بيان لها الأربعاء – بأنه تم استقبال المقاولين المحتجين من قبل مسؤولين في “الجزائرية للإنجاز” والوزارة الوصية ، لكن دون إيجاد حل لمشكلهم العالق والذي طال أمده، ومن شأنه أن يؤدي إلى إفلاس العديد من شركات المقاولة، أو سيتم متابعتهم قضائيا، لأنها لم تعد قادرة على تسديد الضرائب وما يجب عليها لصناديق الضمان الإجتماعي، وهذا بسبب عدم حصولها على مستحقاتها، كما سيحرمها هذا العجز من الحصول على صفقات عمومية جديدة.
وذكرت في السياق بأن رؤساء هذه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذين ملوا من سماع الوعود والانتظار، دخلوا منذ الفاتح جويلية الجاري في إضراب عن الطعام، مع تنظيم تجمعات يومية على مستوى مقر شركة “إنجاز” بواد السمار، الجزائر العاصمة، وقد تم إخراجهم من طرف الدرك الوطني، حيث حذر المكتب السياسي لحزب العمال من قمع هذه الإحتجاجات ومن استمرار أزمة المقاولين، خاصة أن المبلغ الذي يطالبون به ليس كبيرا مقارنة بما يدفع للمؤسسات الخاصة الكبرى الناشطة في القطاع، داعية إلى اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لإنقاذ المؤسسات الصغيرة الجزائرية والحفاظ على مناصب الشغل فيها، خاصة أن 320 عائلة وأكثر من 3000 عامل بالشركات يعانون من شبح الإفلاس.