-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أوصلتها إلى عتبة الطلاق

حلاقة تشهّر بزبونتها “العروس” على اللوحات الإشهارية!

مريم زكري
  • 3175
  • 1
حلاقة تشهّر بزبونتها “العروس” على اللوحات الإشهارية!

استمعت محكمة الجنح بالدار البيضاء الثلاثاء، لأقوال عروس شابة لم يمض على زواجها بضعة أسابيع وقعت ضحية تشهير وابتزاز من قبل حلاقة ومختصة في التجميل، الأخيرة استغلت صور التقطت لها بحفل زفافها، من أجل الترويج “لصالونها” عبر اللوحات الإشهارية بعدة معارض وطنية وصفحتها بالفايسبوك، الأمر الذي تسبب في مشاكل عائلية للضحية بعد انتشار صورها ومشاهدتها من طرف زوجها وعائلته، واضطرت إلى تقييد شكوى أمام الجهات الأمنية بعد رفض المتهمة حذف الصور.

وقالت الضحية أمس، أمام المحكمة إن المتهمة قامت بحجز قاعة خاصة بالحفلات خصيصا لأجل تمشيط “العروس”، وشرعت بعد تجهيزها بالتقاط صور لها دون علمها، إضافة إلى تسجيل فيديو عبر البث المباشر على صفحتها الرسمية، وأشارت إلى أن المتهمة استغلت صورها من أجل استقطاب الزبائن. وأضافت أن المتهمة قامت مرة أخرى بنفس الفعل ودون علمها خلال زفتها إلى بيت زوجها، إذ طلبت منها تجهيزها وتسريح شعرها كما رافقتها إلى غاية الحفل الذي أقيم عند أهل زوجها.

من جهتها، حاولت المتهمة “ح. و” خلال مثولها للمحاكمة طبقا لإجراءات الاستدعاء المباشر التملص من المسؤولية الجزائية، بإنكارها الوقائع وصرحت بأن الصور التقطت بعلم الضحية واستعرضت نسخا عنها خلال مرافعة محاميها متحججة أنها عمدت إلى إخفاء ملامح الضحية وتعودت على ذلك مع باقي زبوناتها، كما صرحت أن عملها يتطلب ذلك.

 وأمام ما سلف ذكره بالجلسة العلنية التمس وكيل الجمهورية توقيع ستة أشهر حبسا نافذا و50 ألف غرامة مالية في حق المتهمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • خليفة

    يحدث هذا عندما نفتح الابواب على مصرعيها لكل من هب و دب للدخول لتلك الاعراس ،فكيف سمحت العروس و اهلها لهذه الحلاقة ان تلتقط الصور لعروستهم ؟اين حرمة العروس؟و اين كان اهل العروس؟ بهذه الطريقة يمكن ان يتداول الناس صور خاصة لعروس او فتاة اخرى عبر وسائل التواصل الاجتماعي،و يمكن مس كرامة العروس او العريس بهذه الطرق الخبيثة ،نسال الله ان يردنا اليه ردا جميلا و ان لا يواخذنا بما فعل السفهاء منا.