-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يُنتظر تسجيل أكثر من 35 ألف متبرع بالدم في رمضان

حملات تحسيسية عبر المساجد والساحات العمومية ووهران والعاصمة الأكثر تبرعا

الشروق أونلاين
  • 2542
  • 1
حملات  تحسيسية  عبر  المساجد  والساحات  العمومية  ووهران  والعاصمة  الأكثر  تبرعا

كشفت الدكتورة سوامي، مديرة التكوين بالوكالة الوطنية للدم، في تصريح للشروق، أنه تم تسجيل عدد كبير من المتبرعين بالدم خلال الأسبوعين الأولين من رمضان، حيث سجلت على سبيل المثال ولاية وهران أكثر من ألف متبرع، والعاصمة 813 متبرع وهي نسب متقاربة ومماثلة تم جمعها في معظم ولايات الوطن .

وأضافت سوامي، التي قالت إنه تم جمع أكثر من 35 ألف تبرع بالدم على المستوى الوطني خلال شهر رمضان الماضي، أن ولاية قسنطينة سجلت في ليلة واحدة 200 تبرع، في انتظار أن تتحصل الوكالة على الإحصائيات النهائية نهاية الشهر الفضيل.

وقالت سوامي إن العملية التي جنّد لها الكثير تتم أمام المساجد بعد صلاة التراويح، وفي الأماكن العمومية نهارا، ويدخل هذا في “إطار أحد الأهداف الرئيسية للبرنامج الوطني المتمثل في تطوير عملية جمع الدم خارج المؤسسات الصحية قصد رفع عدد المتبرعين بالدم وإلغاء أو التقليل  من  التبرعات  العائلية  التي  وصلت  إلى  63  بالمائة ” .

وأوضحت سوامي، أن هذه النسب تم تسجيلها خارج المستشفيات بواسطة 34 شاحنة، ولنجاح العملية السنة الماضية نظمت الوكالة حملة لجمع الدم خلال شهر رمضان لهذه السنة، وأعدت برنامجا خاصا لجمع الدم خارج المؤسسات الصحية لتدعيم هذه العملية، خاصة عن طريق خطب الجمعة التي خصص موضوعها لهذا الشأن، وكذا الشاحنات التي تتجول بالساحات العمومية للمدن الكبرى عبر الوطن، وهي الحملة التي قال عنها مدير الوكالة كمال كزال سابقا إنها ستدعّم خلال هذا الشهر باقتناء خمس سيارات جديدة من الشركة الوطنية للعربات الصناعية من مجموع 24 شاحنة مُقرّر اقتناؤها  ليتمكن  من  جمع  الدم  بعد  عملية  الإفطار .

وكان كمال كزال، مدير الوكالة، أكد في ندوة صحفية حول ترقية التبرع بالدم وعملية جمعه خلال فصل الصيف وشهر رمضان الكريم، تزايد عدد المتبرعين في رمضان وقال إن أكثر من 35 ألف سجلت شهر رمضان الفارط، وهذا خارج المستشفيات فقط، أي عن طريق القوافل المتنقلة والشاحنات المتواجدة بالساحات العمومية الكبرى للعاصمة، وكذا بعض الزوايا المتواجدة ببعض الولايات، وأوضح أن “الكمية التي تم جمعها خلال السنة الماضية في رمضان كانت كافية لمدة عدة أشهر، مما أدى إلى تسجيل اكتفاء لمدة طويلة”، ويتوقع هذه السنة أن تسجل الوكالة أكثر من مجموع التبرعات  السنوية  الماضية  على  ضوء  بعض  المعطيات  المسجلة .

 

 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد

    السلام عليكم و رحمت الله و تقبل الله منا خير الأعمال في هذا الشهر الكريم.

    لي اقتراح لإلقاء الضوء على موضوع خطير لم ينتبه له أحد من قبل، وهو تقرير على المكيف الهوائي في المساجد مع غلق الأبواب و النوافد و اكتظاظ المصلين بالداخل و تلوث الهواء ، نقص الأكسجين ، خاصة في الليل مقارنتا بالنهار مع صلاة التراويح و طول المقام ما يناهز الساعة + العدوى في حالت وجود أي أحد مريض بمرض معد كمرض الساعة H1N1 ،+ زائد غياب الوزارة المعنية لتنوير عقول المصلين و لتنبيههم من الخطر عن طريق التلفاز و المدياع أو المناشير في الصحف أو في المساجد

    معلوم أن الليل يقل فيه عامل الأوكسجين لهاد الإنسان يشعر العياء و بالنعاس

    معلوم أن المكيفات الهوائية التي توضع في المساجد ليست التي تجلب الهواء من الخارج ليضخ الهواء إلى الداخل حتى يخلق إنعاش فعلي و معلوم أنها غير موجودة بوسط المسجد لهذا نلاحظ من هم في الوسط يصبب العرق عليهم بكثرة أو نجدهم يفرغون المكان مكرهين و الهروب إلى ساحت المسجد بالخارج لمن له ساحة طبعا أو الذهاب إلى منازلهم، لأنه لا يمكن أن يقنع من هو بقرب المكيف أن يفتح الأبوب أو النوافد وهذ الأمر شاهدته بنفسي.

    معلوم أن الإنسان بداخل المسجد مع هذه العوامل يصاب بالدوار ثم ألم حاد في الرأس، ثم تعب في التنفس جراء نقص الأكسجين ، لكن لا يستطيع أن يشعر بهذا الإنسان إلا إذا كان له علم بالإمر مسبقا و محتاطا، شأنه كشأن الغاز الذي يتسرب بدون أن يشعر به الإنسان إلا بعد التأثر هذا إن لم يكن نائما طبعا وإلا قد يفارق الحياه

    أرجو منكم يا ساهري على هذه الجريدة المحترمة أن تحرروا مقالا و تجمعوا فيه كل هده المعطيات الني أسردتها لكم حتى نستطيع أن ننبه الرأي العام من هذا الخطر

    لقد بحث على الانترنت هذا الأمر و لم أجد من كتب عليه سابقا، ربما لأنه وليد السنوات القليلة الأخيرة و لم ينتبه أحد لهذا الأمر

    سيكون سبق صحفي لمن يستطيع أن يلملم كل الجوانب و ياريت لو يكون هناك حوارا مع أطباء يعون هذا الخطر المحدق حتي يقتنع الجميع و يحترسون أو يبحثون على حلول أخرى

    موضوعا شائك لكن فيه أجر كبير قبل كل شيء إنشاء الله طيعا