حياتو وملف “الكان” الغابوني.. رائحة الفساد تزكم الأنوف
أبرمت سلطات الغابون اتفاقية مع شركة صينية مختصّة في البناء، من أجل تشييد ملعبين جديدين ضمن استعدادات هذا البلد لإحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017.
ويقع الملعبان الجديدان أحدهما بمدينة بورت جونتي بغرب الغابون، وقد حدّدت طاقته الإستيعابية بـ 20 ألف مقعد. والأخير بمدينة أويام بشمال البلد، وطاقته الإستعابية أكبر من الميدان الأول. كما أوردته أحدث التقارير الصحفية المحلية بهذا الشأن.
والتزمت شركة البناء الصينية بتسليم الملعبين الجديدين في ظرف لا يتعدى الـ 18 شهرا من الآن (نهاية ديسمبر 2016 كأقصى حد). مع الإشارة إلى أن “الكان” الغابوني مبرمج ما بين الـ 21 من جانفي والـ 12 من فيفري 2017.
ويبقى التساؤل مطروحا، كيف فاز الملف الغابوني بسباق احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 عن طريق الوعود؟! على اعتبار أن الملاعب ليست جاهزة بدليل أن ميداني مدينتي بورت جونتي وأويام لم تنطلق الأشغال بهما بعد. بخلاف الملف الجزائري الذي كان قويّا حيث تتوفر البلاد على عدة ملاعب على غرار “5 جويلية” وبراقي بالعاصمة و”مصطفى شاكر” بالبليدة و”19 ماي 1956″ بعنابة و”محمد حملاوي” بقسنطينة، فضلا عن الميدان الجديد لمدينة وهران الذي أوشكت الشركة التي شيّدته أن تسلّمه وكذا المنشأة الكروية لمدينة تيزي وزو.
ومعلوم أن الكواليس تلعب دورا مهمّا في تعيين مستضيف “الكان”، خاصة إذا كانت “الكاف” يرأسها إطار إسمه عيسى حياتو المتّهم بالتورّط في قضايا فساد.