خاليلوزيتش: المنتخب الليبي أصبح أكثر شراسة و قد حذرت اللاعبين من قوته
حذر مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش اللاعبين من الوقوع في فخ التساهل مع المنتخب الليبي خلال مباراة الأحد القادم، والتي ستجري بمدينة الدار البيضاء المغربية في إطار ذهاب الدور الأخير المؤهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2013 .
كشف خاليلوزيتش خلال الندوة الصحفية التي عقدها ،الخميس، بقاعة الندوات التابعة لملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، أنه تحدث كثيرا مع رفاق القائد مهدي لحسن عن المنتخب الليبي ونصحه بالتعامل معه بكل جدية وعدم استصغاره وقال” حذرت اللاعبين من عدم استصغار المنتخب الليبي والتعامل معه بكل جد وحزم، لأننا لا نملك الأفضلية في هذا اللقاء، الذي سيلعب في شكل شوطين الأول خارج ديارنا بالمغرب والشوط الثاني هنا في الجزائر “. وأضاف “إذا أردنا التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا، لابد الفوز في المقابلتين، وذلك سيحرر اللاعبين في المباريات القادمة” .
وقال المدرب البوسني أنه أصبح يعرف جيدا المنتخب الليبي، موضحا “تعرفت كثيرا على المنتخب الليبي ودرست طريقة لعبه وإمكاناته، بمشاهدة أشرطة الفيديو الخاصة بمبارياته السابقة، خاصة لقائه بمنتخب الكاميرون، الذي عاودت مشاهدته حوالي عشرة مرات”. ووجد المدرب الوطني أن منتخب ليبيا أصبح أكثر خطورة وشراسة داخل أرضية الميدان منذ الثورة الليبية، هذا ما زاد اللاعبين الليبيين تحفيزا، حيث قال “منتخب ليبيا تطور كثيرا وأصبح أكثر خطورة منذ قيام الثورة في ليبيا، الأمر الذي حفز اللاعبين معنويا على الظهور بأحسن وجه لتشريف بلاده “.
وأكد خاليلوزيتش على ضرورة التحضير المعنوي في مثل هذه المواجهات، خاصة أمام المنتخب الليبي، الذي يعتمد كثيرا على الاندفاع البدني واستفزاز المنافس وقال “نقوم بعمل كبير لإعداد اللاعبين من الناحية المعنوية ومحاولة تحفيزهم لهذه المواجهة، وأظن أن الجانب البسيكولوجي هو أهم حلقة في هذه المباراة، لأن خصمنا محفز جدا ويعتمد كثيرا على الاندفاع البدني”، ولتجنب ذلك أضاف خاليلوزيتش “تحدثت إلى اللاعبين كثيرا وأحاول الوصول إلى طريقة مثلى للرفع من معنوياتهم في هذه المقابلة”.
.
“الرجاويون” وعدوني بالوقوف إلى جانبنا يوم الأحد
واعتبر المدرب الوطني أن وجود أنصار الخضر يوم المباراة مهم جدا لتحفيز اللاعبين لتخطي عقبة منتخب ليبيا، حيث توقع خاليلوزيتش مساندة كبيرة للمنتخب الوطني من أنصار فريق الرجاء البيضاوي المغربي، الذين سيتضامنون مع مدربهم السابق لموسم 97 / 98 وقال “سنحظى في مباراة الأحد بمساندة جماهيرية كبيرة من مشجعي نادي الرجاء البيضاوي المغربي، الذي سبق لي تدريبه، حيث تلقيت مكالمات هاتفية خلال الساعات الأخيرة من أصدقائي في الرجاء البيضاوي، أخبروني عن تحضيرات كبيرة من أنصار الرجاء لمساندة المنتخب الوطني يوم المباراة، وهو أمر مهم جدا لرفع الحالة المعنوية للاعبين”.
.
مبولحي أو زماموش لحراسة مرمى الخضر في مواجهة ليبيا
تراجع وحيد خاليلوزيتش عن تصريحاته السابقة خلال الندوة الصحفية التي عقبت تربص اللاعبين المحليين نهاية شهر أوت الفارط، فيما يخص حراسة مرمى الخضر أمام منتخب ليبيا، حينها قال بأن رايس وهاب مبولحي لن يلعب أساسيا في مواجهة ليبيا، بسبب بعده عن مستواه، إلا أن التطورات الأخيرة خلال تربص سيدي موسى غيرت من وجهة نظر المدرب، الذي صرح “مبولحي يوجد في أحسن أحواله البدنية ولم يسبق له أن ظهر بهذا الاستعداد من قبل”، وهو ما يدل على إمكانية الاعتماد عليه أمام ليبيا، وفي نفس الوقت أشار خاليلوزيتش إلى حاجته لحارس مرمى لديه تجربة في مثل هذه المباريات التي تلعب خارج الديار ، وهو أمر يتوفر عليه مبولحي مقارنة ببقية الحراس وبدرجة أقل عن حارس اتحاد الجزائر محمد أمين زماموش الذي سبق له حراسة مرمى الخضر في عهد المدرب الأسبق رابح سعدان في بعض مباريات كأس إفريقيا أنغولا 2010، إلا أن خاليلوزيتش لم ينقص من قيمة عز الدين دوخة وسي محمد سيدريك وقال “اكتشفت خلال هذا التربص أن المنتخب الوطني يضم أربعة حراس مرمى في المستوى “ .
.
آن الأوان لوضع الثقة في بعض اللاعبين الذين لا يملكون الخبرة
لمح خاليلوزيتش خلال الندوة الصحفية عن إمكانية اعتماده على أسماء جديدة على مستوى محور دفاع الخضر، لتغطية غياب مجيد بوقرة المصاب وعنتر يحيى المعتزل وحتى إسماعيل بوزيد الذي يبقى بعيدا عن مستواه، حيث قال “آن الأوان لنضع ثقتنا في بعض اللاعبين الذين ليست لديهم خبرة”، ويبدو أن خاليلوزيتش كان يقصد قلب دفاع شبيبة القبائل سعيد بلكالام، الذي أبد المدرب الوطني إعجابه بإمكاناته في العديد من المناسبات، وقد يشكل الثنائي الجديد للخضر في محور الدفاع رفقة كادامورو أو مجاني. وأضاف خاليلوزيتش أن محور الدفاع وحراسة المرمى يشكلان صداعا حقيقيا له وقال “أي فريق يستمد قوته من حراسة المرمى ومحور الدفاع، وهذان المنصبان يعتبران مشكلا حقيقيا لي مع المنتخب، لابد أن نجد حلولا ناجعة في هذه المراكز ونحن في حاجة لحارس ومدافع محوري يوجه بقية اللاعبين.“