-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

خبراء: ضرورة إدماج الذكاء الاقتصادي بالمؤسسات الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 5209
  • 2
خبراء: ضرورة إدماج الذكاء الاقتصادي بالمؤسسات الجزائرية
أرشيف

أكد خبراء في الإقتصاد بأنه يتعين حاليا على المؤسسات الجزائرية إدماج مسار الذكاء الاقتصادي في إداراتها بهدف تحسين تنافسيتها والتكيف مع التحولات الاقتصادية العالمية.

وقالت سعاد لعرباوي مديرة معهد التسيير الاستراتيجي و الذكاء الاقتصادي على هامش ملتقى حول الذكاء الاقتصادي  نظم السبت من طرف معهد التسيير الاستراتيجي و الذكاء الاقتصادي بالتعاون مع المدرسة العليا للأعمال بضرورة إدراج هذا المسعى في نظام الإدارة بهذه المؤسسات لأنه يمكنهم من تحسين الشفافية و المردودية و النجاح، و أشارت  لعرباوي إلى أنه “يتعين علينا تحسيس مؤسساتنا بأهمية و ضرورة إدماج الذكاء الاقتصادي في سياق عالمي يتميز بتحولات عميقة”.

و من جهته أوضح نيكولا مواني أستاذ بجامعة بواتييه الفرنسية و خبير في الذكاء الاقتصادي أن مثل هذا النظام يسمح للمؤسسات باغتنام الفرص و المزايا التي تتيحها السوق،موضحا في الوقت ذاته بأنه “في عالم معقد يجب التوجه نحو تنظيم مفتوح و مرن أفقي أكثر منه عمودي و هنا يكمن دور الذكاء الاقتصادي الذي يسمح بمراقبة البيئة و استباق التحولات الاقتصادية”، كما اعتبر أن الذكاء الاقتصادي لا يكمن فقط في نسخ الأفكار أو نظام ما بل في تفهم سيرها و محالة إيجاد مزايا تسمح للمؤسسات من التميز.

و من جهتها أعربت المؤسسات المشاركة في الملتقى على غرار مجمع صيدال اهتمامها البالغ بتبني الذكاء الاقتصادي في نظام تسييرها، معتبرة بأن الذكاء الإقتصادي لايخص فقط المؤسسات ذات الطابع الاقتصادي بل الإدارات أيضا و المدارس و الجامعات مؤكدين بأن بروز الذكاء الاقتصادي في الجزائر مرتبط بتطوير وسائل البحث عن المعلومات على غرار إنشاء بنوك المعطيات و إجراء دراسات سوق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • نادية

    لو تكلمت عن الذكاء الاقتصادي في مؤسسة جزائرية مايفهموش اصلا وش راك تقول ..واذا شرحتو ليهم غادي يقولو مانحتاجوهش على اساس يعرفو يسيرو ...امر طبيعي لانو مكانش انتاج ومكانش منافسة حقيقية و..و...

  • مالك

    اتركو الدكاء للاقتصادي وشانه بل تكلمو عن غباء المسيرين الجزائريين حيث اغلبهم لا يملكون شهادات سوى شهادات ميلادهم ويزعمون انهم يفقهون المانجمنت. وكل قط عند روحو سبع. مع احترامي للمسيرين الاكفاء.