“خصومي لفّقوا لي تهمة الاساءة للحجاب للنيل من سمعتي”
بعد الانتقادات اللاذعة التي طالتها في أعقاب تصريحاتها المثيرة للجدل بخصوص الحجاب، واتهماهما من طرف البعض بأنها أساءت للدين الإسلامي، بوصفها للحجاب بأنه مظهر من مظاهر الجاهلية، خرجت الأمينة العامة للاتحاد العام للنساء الجزائريات، نورية حفصي، عن صمتها واعتبرت أن كل ما قيل عنها مجرد تهم باطلة لفّقها خصومها لها للنيل منها شخصيا لا أكثر.
.
أثارت تصريحاتك بخصوص الحجاب حفيظة الجزائريين.. ما تعليقك؟
والله العظيم لم أمس الحجاب بأي سوء، وإنما قلت فقط أن الحجاب والاختلاط بين الرجل والمرأة أمور مفصول فيها دينيا، وتساءلت لماذا لا يتم الخوض في أمور تخص بناء المجتمع الصالح وتكون فيه المرأة والرجل متكاملين .
.
ماذا كنت تقصدين بالتحديد؟
قصدت أن الحجاب قناعات، ولا يمكن التركيز فقط على الأمور الظاهرية، والحجاب والاختلاط مسائل فصل فيها الدين والشرع منذ 15 قرنا.
.
ألم تتوقعي ردود أفعال عقب ما صدر منك اتجاه الحجاب؟
في الحقيقة أنا متفاجئة جدا، لم أتوقع أبدا أن يتم تأويل الأمر إلى هذا الحد، وأنا متيقنة أن وراء القضية أناس يريدون الاساءة لي، فهي قضية مفتعلة لا أساس لها من الصحة، وأنا لم أقل شيئا يتركهم يثيرون هذا الهجوم عليّ، بدليل يوم حديثي عن الموضوع كنت صائمة لأنني معتادة على الصيام أيام الاثنين والخميس، ولو كنت أقصد المساس بالدين الإسلامي لما التزمت بالقيام بالعبادات.
.
ما موقفك من الحجاب؟
إن ارتداء الحجاب قناعة وهو من الشرع لما ورد في القرآن، وأنا أحترم المتحجبة كما أحترم المتبرجة، فهي أيضا امرأة مسلمة معتدلة وتتبع دينها وتخدم وطنها، أما عن وصفه بمظهر من مظاهر الجاهلية فهذا مجرد إدعاء لا أساس له من الصحة ومجرد تهمة تم تلفيقها لي، فأنا أحترم المرأة المسلمة بأي شكل كانت فيه، لأن الدين أولا وقبل كل شيء معاملات.
.
هل تفكر نورية حفصي في ارتداء الحجاب مستقبلا؟
ممكن جدا أن أرتدي الحجاب مستقبلا، فأنا لست ضد الفكرة، وليكن في علمك أن ابنتي ترتدي الحجاب، وأنا أحترم كل شخص له قناعاته الشخصية، كما أن العلاقة بين العبد وخالقه تخصه وحده دون سواه، ولا يمكن لأي أحد التدخل فيها بأي مسمى من المسميات.