-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"مناصرة" يرافع لجزائر الأمل ويعلن:

خطابات خاطئة وراء مذبحتي تونس والكويت

الشروق أونلاين
  • 2946
  • 0
خطابات خاطئة وراء مذبحتي تونس والكويت
ح. م
عبد المجيد مناصرة

شدّد “عبد المجيد مناصرة” رئيس جبهة التغيير، الأحد، على أنّ ما سماها “مجموعة خطابات خاطئة” وراء مذبحتي تونس والكويت اللتين أودتا بعشرات الأبرياء الجمعة، وتابع أنّ الجزائر بحاجة لمن يفتح لها نافذة الأمل.

في كلمة ألقاها برسم مأدبة إفطار أقامتها جبهة التغيير بوهران، لاحظ “مناصرة” أنّ هناك خطابات مليئة بالأخطاء وراء الذي حدث في فندقي “سوسة” ومسجد “الصادق”، وأبرز خطاب التحريض الذي أفرز مثل هذه الأفعال، وكذا خطاب تكفير الناس وكأنه وصي على الناس تعديا على صفات الله سبحانه وتعالى وعلى حكمه على الناس وكذا ترتيبه لمقادير الدنيا والآخرة، فضلا عن خطاب التخوين (تكفير سياسي) الذي يتعامل مع كل من يخالفه على أنه خائن وعميل ويتحرك بـ”أجندة” خارجية.

وأقحم الوزير السابق للصناعة، أيضا ما سماه خطاب “الإسلاموفوبيا” الذي يخوّف من الإسلام ويحارب المتدين الملتزم، وهناك خطاب التيئييس الذي يوجه سهامه للعقل المسلم ويجعله عاجزا عن التغيير.

وفي إفطار حضره عدد من ممثلي الأحزاب والجمعيات والدعاة والشخصيات الرياضية والنقابية، ركّز “مناصرة” على أنّ أحداث تونس والكويت أكّدت أنّ الخطر كبير والفتنة ضخمة والأزمة متفاقمة، وكما يقال أنّ الحرب أولها كلمة والإرهاب أوله كلمة وفتنة وتصور واعتقاد.

وعليه، أوعز القيادي الحمسي السابق:”واجبنا هو مواجهة هذا الخطاب بخطاب أمل وعمل وأمن وأمان وسلم وسلام يزرع الحق والحب والعدل والقوة وتعاون، ولا يمكن أن يكون سوى هذا الخطاب الذي يبني، أما البقية فهي خطابات هدامة تقتل كل شيء يتحرك”.

واعتبر “مناصرة” أنّه على منوال حاجة الإسلام إلى كل أبنائه، فإنّ الجزائر تحتاج كل أبنائها جميعا لأنّ اقتصادها يتعثر وديمقراطيتها غارقة في الوحل وهناك من يحاول أن يفرّق بين أبناء الوطن ويضرب أبنائه في بعضهم البعض، ملّحا على حاجة الجزائر لمن يفتح لها نافذة الأمل، ولمن يوحدها ويصنع أفراحها والتغيير الذي يدفع للأمام، والجزائر تملك كل خير ولكن هناك من صنعوا الخراب والفشل، على نحو أصبح معه الشباب يبحث عن مخرج من الوطن، وعندما يخطئ من يسير ويفسد من يتولى أمر الناس، فإنّ: “دورنا أن نعيد للناس الأمل الحقيقي في غدهم وبلدهم، وليس الأمل الخادع والسلبي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    وهذا علاش راه يخرج في عينيه روح روححححح

  • بلقاسم

    يزرع الأمل .... وتعود الثقة ...في من ...يتمكن من تحرير الوطن من الفساد .... ةمتابعة الغاسدين ... ومحاسباهم ومعاقبنهم ... ويعمل على استئصال.... أورام الفساد الخبيثة .... من جذور فواعد التسيير .....وزارعوا اليأس فاشلون عاجزون ..... وميؤوس منهم ..... والجزائر بها كل الخيرات ...... ويسيزها نكنوقراطيون فسادا وشرا وسيئات ....

  • toufik

    . il était déjà ministre du commerce et il n'a rien rien rien fait et maintenant il critique le gouvernement.
    .je n'aime ce monsieur il est très hypocrite عبد المجيد مناصرة

  • عبد البر

    (رمتني بدائها وانسلت) فكركم الاخواني التكفيري القطبي هو سبب كل هذه الدماء في بلاد الاسلام ولكنكم تلبسون لكل مناسبة عباءتها

  • estouestsudnord

    كلامك معقول..لكن لماذا التزلف من الانظمة العربية كلما يقتل ادنى شيء و ان كان خنزيرا او عاهرة او ملتحد .نحن ندد ونندد لكي نصبح في اعين الغرب ضد الارهاب حتى وان كانوا اهل غزة ..اعطوا لهويتكم الاسلامية ومبادئكم الوطنية و موروثكم الحضاري عنوان و خطوط حمراء يعرفها الغرب ..لكن بسيساتنا اصبحت في جعبتنا سوى كلمة ارهاب نقتات منها حتى وان كنا معتدلين نطالب بالديمقراطية والعدل والعيش الكريم .والله انها العولمة ولا وجود للمذهب المالكي الا اسطرا منه نطبقها و نمر على الباقي مرور الكرام*دم الشهداء يجرفكم*

  • بدون اسم

    يرافع لجزائر الامل ولا امل مع الاسلامين الذين اصبحوا خطرا على العالم وهم سبب كل الكوارث والفوضى التي تتخبط فيها الدول العربية من سوريا الى العراق الى ليبيا ...اسلاميون حولوا الدين الى سلعة بل سلاح يستغلونه للتخريب والقتل والعنصرية وغسل عقول الجهلة ثم تحويلهم الى قنابل موقوتة لقتل الأبرياء وترويع الآمنين وإغتصاب النساء وتخريب الإقتصاد وبالتالي فأنتم والامل خطان متوازيان لا يلتقيان ابدا

  • بدون اسم

    أخيرا نرى بعض سياسيينا يغيرون خطابهم هم كذلك و هذا في حد ذاته تطور إيجابي فالمجتمع محتاج لهذه الحكمة و الإتزان في قياس الأمور.

  • moh

    "مجموعة خطابات خاطئة"

    من يملك الحقيقة?
    الاسلام السياسي كارتة على الامة.