-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قوامها فصل "النصرة" عن فصائل المعارضة "المعتدلة"

خطة أمريكية للتنسيق مع روسيا لمحاربة “داعش” و”النصرة”

الشروق أونلاين
  • 1105
  • 3
خطة أمريكية للتنسيق مع روسيا لمحاربة “داعش” و”النصرة”
ح.م

تبحث الإدارة الأمريكية خطة للتنسيق مع روسيا بشأن محاربة “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” في سوريا، حسبما تقول تقارير.

وتشترط خطة التنسيق أن يوقف الجيش السوري هجماته على فصائل المعارضة المسلحة التي تعتبرها واشنطن “معتدلة”، وفقا لم نقلته وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين أمريكيين.

ويشير المسؤولون إلى أن الخطة تتطلب أن تفصل فصائل المعارضة “المعتدلة” نفسها عن “جبهة النصرة” وتنتقل إلى مناطق أخرى حتى لا تتعرّض لضربات جوية.

وتصنف “جبهة النصرة”، التي يعتقد أنها مدعومة من بعض الدول العربية بينها السعودية وتنشط في لبنان أيضا، في الغرب وأمريكا منظمة إرهابية لرفضها فكّ الارتباط بالتنظيم الأم “القاعدة”.

وفضلا عن “جبهة النصرة”، تقاتل فصائل إسلامية أخرى من أجل إسقاط نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد منذ أكثر من 5 سنوات.

وإذا فصل المعتدلون أنفسهم عن “النصرة”، سيتحرك الروس والأسد على الفور لقصفهم. فكرة أن تفصل المعارضة المعتدلة نفسها عن “النصرة” لن تحدث. إنها (خطة الإدارة) طريق طويل مسدود في نهايته.

ولا تخفي الولايات المتحدة دعمها لما توصف بفصائل المعارضة المسلحة المعتدلة التي تتعرض لهجمات من جانب “داعش” والجيش النظامي السوري.

ويشير مسؤولون أمريكيون أن الخطة التي تبحثها إدارة باراك أوباما تتوقف جزئيا على ما إذا كانت روسيا مستعدّة للضغط على حليفها الرئيس الأسد لوقف قصف المعارضة “المعتدلة”.

وشكَّك خبراء في استعداد موسكو للاستجابة لطلب الضغط على الأسد.

ونقلت رويترز عن هارمر قوله “يدهشني أن يعتقد أحد في العام الخامس من هذه الحرب الأهلية أن هذه ستكون فكرة جيدة”

وتؤكد موسكو دائما أنها تستهدف بضرباتها الجوية مسلحي تنظيم “داعش” والجماعات الإرهابية في سوريا.

غير أنها تتعرّض لاتهامات غربية وعربية بأنها تستهدف المعارضة المسلحة “المعتدِلة” المدعومة من قبل الولايات المتحدة وبعض حلفائها في المنطقة.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد قالت إن إدارة أوباما قدَّمت اقتراحا مكتوبا بشأن الخطة إلى موسكو.

غير أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أنه رغم أن الخطة قيد النقاش داخل الإدارة، فإنه لم يُتخذ بعد قرار بشأنها.

من جهة أخرى، أعلن ممثل المركز الروسي لتنسيق الهدنة في سوريا رسلان توكاريف، أنه تم تسليم حوالي 2.5 طن من المساعدات الانسانية من الجيش الروسي إلى محافظة حماة السورية، طبقاً لما ذكرته وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء امس الجمعة.

وقال توكاريف: “المعونة المقدمة إلى قرية الرصافة (في حماة)، معظمها من المواد الغذائية وهدايا للأطفال من أجل المدارس، كي يبدؤوا الدراسة يوم الاول من سبتمبر بسلام، وهي 2.5 طن من البضائع”.

وأضاف توكاريف أن “سكان الرصافة استقبلوا نحو 150 أسرة لاجئة. وفي نفس الوقت قتل أثناء الحرب في المعارك مع الإرهابيين أكثر من 100 من سكان القرية، ويخدم حوالي 700 شخص في الجيش السوري. وهكذا، فإن معظم من بقي في الرصافة هم من النساء والأطفال واللاجئين، الذين هم حقاً في حاجة للمساعدة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • AZIZ

    اه لو قلت فليذهب من صنعوه الى الجحيم .فغالبية شباب داعش مغرر بهم

  • hmz

    فليذهب الدواعش الى جهنم

  • AZIZ

    هل بقي لنا ان نقول ان هناك امة اسلامية تهمها شعوبها ودولها؟هاهو التحالف الصهيوصليبي وبتزكية انظمة الامة الاسلامية يتفق على ضرب الشباب المسلم المتحمس لدينه ولو عن خطإ وفي كل مكان دون مراعاة معارضة الدول والشعوب..لو كنا امة محترمة لعالجنا مشكل هؤلاء الشباب المغرر به والموظف من طرف المخابر الصهيوسعودية بدل محاربته والتحالف ضده مع القوى الاستعمارية ..