-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير النفط بدولة النيجر يحل ببلادنا

خطوات متسارعة لتجسيد مشروع أنبوب الغاز الجزائري ـ النيجيري

محمد مسلم
  • 213
  • 0
خطوات متسارعة لتجسيد مشروع أنبوب الغاز الجزائري ـ النيجيري
ح.م

رفعت السلطات الجزائرية من وتيرة دفع مشروع أنبوب الغاز الجزائري – النيجيري الذي يربط نيجيريا بالجزائر عبر دولة النيجر، وينقل الغاز إلى أوروبا، وهو المشروع الذي أصبحت الحاجة إليه أكثر من ملحة في القارة العجوز، بعد العدوان الصهيون – الأمريكي الأخير على إيران وما ترتب عن ذلك من غلق مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس حاجة العالم من الطاقة الأحفورية.
وفي هذا الصدد، شرع وزير البترول بجمهورية النيجر، حمادو تيني، الثلاثاء الثاني من جوان 2026، في زيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين وإطارات من وزارة البترول والشركة الوطنية النيجرية للبترول “سونيديب”، لرسم الخطوات المسلمة لوضع المشروع قيد التجسيد.
وكان في استقبال الوزير النيجري والوفد المرافق له على مستوى القاعة الشرفية بمطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”، وزير الدولة، وزير المحروقات محمد عرقاب. وهي الزيارة التي سبقتها العديد من الزيارات لمسؤولين من دولة النيجر، يتقدمهم الرجل الأول في نيامي، الجنرال عبد الرحمن تياني، وذلك بعد أزمة عابرة افتعلتها السلطات الانقلابية العسكرية في مالي، في ربيع 2025، وجرت معها جيرانها النيجر وبوركينا فاسو.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وفق برقية لوكالة الأنباء الجزائرية، الرامية إلى “تعزيز علاقات الأخوة والتعاون والشراكة بين الجزائر وجمهورية النيجر، وتكثيف التشاور والتنسيق بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في قطاع المحروقات”.
كما تأتي هذه الزيارة في إطار مشاركة الوزير بدولة النيجر حمادو تياني في الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الذي سيجمع وزراء المحروقات في كل من الجزائر ودولة النيجر ونيجيريا والمزمع عقده بالجزائر، وفق بيان لوزارة الطاقة.
وتترجم هذه الزيارة “الإرادة المشتركة للبلدين الشقيقين في تعزيز التعاون الثنائي وتطوير المشاريع الهيكلية ذات البعد الإقليمي، بما يساهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الاندماج الطاقوي الإفريقي”، تقول الوزارة.
وبينما يعمل النظام المغربي جاهدا من أجل التشويش على هذا المشروع، تبدو الدول الثلاث (الجزائر، نيجيريا والنيجر)، غير آبهة بمحاولات الرباط اليائسة من أجل إفشال المشروع، الذي قطع أشواطا كبيرة على الأرض، بحكم أن الجزائر ونيجيريا يتوفران على بنى تحتية جاهزة، في الوقت الذي التزمت الجزائر بالتكفل بإنجاز مقطع الأنبوب على تراب دولة النيجر، بسبب محدودية إمكاناتها المالية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!