خليجيون يساهمون بمليار دولار في صندوق استثمار منتدى رؤساء المؤسسات
كشف رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد عن استكمال المرحلة الأولى من إعداد “صندوق الاستثمار جيل أفسيو” الذي أعلن عنه شهر سبتمبر الماضي على هامش اختتام جامعة منتدى رؤساء المؤسسات الصيفية بتلمسان، مشددا على أن هذا الأخير سيدخل حيز الخدمة خلال الثلاثي الأول لسنة 2016 كأقصى تقدير.
وأضاف حداد خلال كلمة ألقاها على هامش حفل إعلان استكمال المرحلة الأولية لتأسيس صندوق الأفسيو للاستثمار المخصص للشباب أمس بفندق الأوراسي، أنه تم تجميع لحد الساعة 52 مليار سنتيم من أصل 100 مليار سنتيم رأسمال الصندوق، منها 20 مليار سنتيم دفعها هو من حر ماله، و15 مليار سنتيم تكفل بدفعها أحمد معزوز صاحب مجمع معزوز و12 مليار سنتيم دفعها العيد بن عمر صاحب مجمع عمر بن عمر، و10 مليارات سنتيم دفعها محمد بايري صاحب “إيفاكو ـ فيات” الجزائر.
وشدد حداد على أن الصندوق الذي سيتحول إلى واقع قريبا، سيكون بوابة لإنشاء صناديق أخرى من شأنها تمويل استثمارات الشباب على غرار ما يحدث في دول أخرى، مشددا على أن هذا الأخير لقي رواجا وتشجيعا حتى من قبل بنوك وصناديق أجنبية، على غرار أحد الصناديق الخليجية التي تعهدت بدعمه بمبلغ يعادل مليار دولار أو 100 مليار دينار جزائري بمجرد تجميع المبلغ الأساسي المحدد بـ100 مليار سنتيم، مشيرا إلى أن الأفسيو انتزع موافقة هذا الصندوق الذي ينتظر بدوره إعطاء إشارة الموافقة من منتدى رؤساء المؤسسات.
وأكد حداد أن عملية إطلاق الصندوق وإدخاله حيز النشاط استغرقت بعض الوقت بحكم طبيعة تسيير الأموال المتواجدة داخله، مشددا “هي أموال قدمها أعضاء في الأفسيو ولا يمكن بأي حال من الأحوال منحها هكذا دون دراسات وتخطيط محكم واستراتيجي“، مشيرا إلى أن هدف المنتدى هو تطوير نسيج المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر.
ورد حداد بطريقة غير مباشرة على منتقديه، وما يتم الترويج له عن استقالات من داخل المنتدى، وعن رحيل بعض رجال الأعمال على غرار ما تم تداوله عن استقالة رجل الأعمال محيي الدين طحكوت، وعن ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن خلافات بينه وبين بعض الأعضاء السابقين أو الحاليين، مصرحا أنه “متواجد على رأس الأفسيو لخدمة الاقتصاد وليس لخدمة السياسة أو ممارستها“، كما أنه يرفض الخوض في نزاعات خاصة أو مشاكل لا مغزى منها، مشددا على أنه وفي ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد، وكذا الاعتداءات الإرهابية التي تعيشها عدد من مناطق العالم، فالجميع في الجزائر مطالب بضرورة التكافل والتعاون والتنسيق بين جميع الفئات، بدل التفرغ لانتقاد الأشخاص الذين يعملون لمجرد الانتقاد.
ومن جهته، رد رئيس المنتدى السابق رضا حمياني، والذي تم الترويج لخلافات بينه وبين علي حداد بأنه يتفق معه جدا، ويؤكد أن حصيلته في ظرف 6 أشهر فقط كانت أوفر من حصائل سابقيه، واصفا إياه بالرجل المناسب لإعطاء دماء جديدة للأفسيو، وجعلها مساهما أول في تطور الاقتصاد الوطني.