خليط من العُنصريين والمُتصهينين والنّسويين والمُخنّثين يصنعون قرار مرسيليا
ندّد رشيد زروال رئيس إحدى أكبر لجان أنصار النادي العملاق أولمبيك مرسيليا، بِالحملة القذرة التي يتعرّض لها اللاعب الدولي الجزائري يوسف عطال في فرنسا.
ودعا زروال – الفرنسيُّ ذو الأصول الجزائرية (الصورة المُدرجة أدناه) – المدافعَ عطال إلى أنه سيُوفّر له الترحيب الحارّ والدّعم الكامل، إذا انتقل إلى نادي أولمبيك مرسيليا، مُندّدا بِالأطراف التي تشنّ حملة شعواء لِتشويه سمعة مدافع “محاربي الصّحراء”. كما جاء في تقرير نشرته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، الخميس.

وطفا عنصريّو وصهيونيّو فرنسا إلى السّطح، بِمُجرّد تداول أنباء إمكانية تدعيم عطال لِصفوف فريق مرسيليا، بينهم المسؤول بونوا بايون رئيس بلدية هذه المدينة التي تقع في الجنوب الفرنسي. وذلك بِسبب تعاطف الدولي الجزائري في الخريف الماضي مع الفلسطينيين، الذين يئنّون تحت وطأة المُحتلّ الصّهيوني.
وعلى خطى العُنصريين والمُتصهينين في مرسيليا، التحق بِهذه “الفرقة المتوحّشة” النّسويون والمُخنّثون، الذين يضغطون أيضا وبِقّوة على إدارة نادي أولمبيك مرسيليا، للحيلولة دون انتداب اللاعب الدولي الإنجليزي الأسمر ذي الأصول الجامايكية مايسون غرينوود، ومهاجم النادي المحلّي مانشستر يونايتد، بِحجّة أنه يُعامل المرأة (زوجته السّابقة تحديدا) بِمَنطق لا يُشبه ذلك الذي يُروّجون له (المرأة تصفع الموسطاش)!