داربي مغاربي ودي.. بنكهة رسمية
بعد الفوز الثمين الذي عاد به المنتخب الوطني الأحد من ملعب جابوما بدوالا الكاميرونية أمام منتخب أوغندا، (2 / 1)، برسم الجولة الخامسة وما قبل الأخيرة من تصفيات كأس إفريقيا 2023 بكوت ديفوار، يلتقي سهرة الثلاثاء، رفقاء المتألق محمد الأمين عمورة منتخب “نسور قرطاج” في مباراة ودية بنكهة رسمية، يحتضنها الملعب المتجدد لمدينة عنابة الجميلة، 19 ماي 1956.

وعلى عكس مباراة أوغندا، التي كان أحدث خلالها الناخب الوطني جمال بلماضي ثورة حقيقية على التشكيلة الأساسية باعتماده على العناصر الاحتياطية، التي تمكنت من رفع التحدي والعودة بالفوز من الكاميرون، ينتظر أن تكون التشكيلة التي سيختارها للمشاركة في الداربي المغاربي أمام “نسور قرطاج”، أمسية الثلاثاء بعنابة، مخالفة تماما، حيث سيعتمد فيها على العناصر الأساسية.
واستنادا إلى تصريحات المدرب الوطني التي أعقبت مباراة أول أمس أمام أوغندا أو خلال الندوة الصحفية التي سبقت المباراة، والتي كان أكد فيها اعتماده على تشكيلتين مختلفتين ما بين المباراتين الرسمية والودية، ينتظر أن يستعيد حارس ضمك السعودي، مصطفى زغبة مكانته في شباك الخضر بعدما كان أنطوني ماندريا أدى المهمة بنجاح في المباراة الأولى.
أما في الدفاع، فيملك الناخب الوطني عديد الخيارات، غير أن الأقرب للمنطق أنه سيعتمد على عيسى ماندي في المحور إلى جانب أحمد توبة أو محمد أمين توغاي، فيما يلعب كيفن غيطون على الجهة اليمنى ورامي بن سبعيني على الجهة اليسرى، لكن قد يختار المدرب الوطني خيارا آخر يتمثل في إراحة بن سبعيني ووضع أحمد توبة مكانه في مركز الظهير الأيسر.
ويرتقب أن يشهد خط الوسط في مباراة الثلاثاء أمام تونس أهم التغييرات مقارنة بمباراة أوغندا التي اعتمد فيها بلماضي على الثلاثي أسامة شيتة وهاريس بلقبلة والوافد الجديد حيماد عبد اللي، ففي غياب اسماعيل بن ناصر المصاب، سيكون نبيل بن طالب القلب النابض لوسط الميدان إلى جانب راميز زروقي، النجم الجديد لنادي فينورد روتردام الهولندي الذي سيستعيد مكانته ضمن التشكيلة المثالية للمدرب بلماضي، بالإضافة إلى فارس شعيبي كوسط ميدان متقدم، في وقت من الممكن أن يفضل الناخب الوطني تجديد الثقة في حسام عوار للدخول أساسيا في مباراة الثلاثاء بعدما اكتفى بلعب 25 دقيقة فقط في أول ظهور له بقميص الخضر.
أخيرا، لن يحمل خط الهجوم مفاجآت وسيعتمد الناخب الوطني دون أدنى شك على التركيبة الهجومية المثلى بقيادة نجم السيتي رياض محرز إلى جانب سعيد بن رحمة يسارا، وبغداد بونجاح كرأس حربة.
وكان المنتخب الوطني أجرى، مساء الإثنين، حصة تدريبية خفيفة على أرضية ميدان 19 ماي 1956، وضع خلالها المدرب الوطني آخر اللمسات على التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها في مباراة الثلاثاء.
يذكر، أن المنتخب الوطني كان عاد الاثنين، في حدود الساعة الرابعة والنصف صباحا، إلى أرض الوطن وحط رحاله مباشرة بمطار رابح بطاط بمدينة عنابة، قادما من الكاميرون.
فاز على ألان جيراس ومنذر الكبير
هل سيكون المدرب جلال القادري ثالث ضحايا بلماضي؟
ستكون مواجهة المنتخب التونسي المقررة الثلاثاء على ملعب 19 ماي 1956 في عنابة، ثالث مباراة يشرف عليها المدرب جمال بلماضي على رأس العارضة الفنية لـ “الخضر”، منذ توليه زمام العارضة الفنية للمنتخب الوطني مطلع شهر أوت من العام 2018، حيث سبق للتشكيلة الوطنية الإطاحة بـ “نسور قرطاج” في نهاية شهر مارس من العام 2019 بهدف دون رد، حمل توقيع بغداد بونجاح، ثم على ملعب “حمادي العرقبي” في “رادس” شهر جوان من عام 2021، من هدفين وقعهما بونجاح ورياض محرز.
وكانت أول مباراة لبلماضي يفوز فيها على نظيره التونسي وديا على ملعب “مصطفى تشاكر” في البليدة، بتاريخ 26 مارس 2019 بهدف دون رد، سجله بغداد بونجاح، حيث كان يشرف المدرب الفرنسي ألان جيراس على تشكيلة “النسور”، ليسقط أمام المنتخب الجزائري بعد 42 يوما فقط من تعيينه مدربا لمنتخب تونس، خلفا لماهر الكنزاري، الذي أقيل منصبه بسبب سوء النتائج، علما أن جيراس كان قد عين مدربا لمنتخب تونس في 14 فيفري 2019، ليكون بذلك أول ضحية لبلماضي.
وبعدها، خاض المنتخب الوطني ثاني ودية له أمام تونس تحت إشراف جمال بلماضي أيضا، بتاريخ 11 جوان 2021، على ملعب “حمادي العرقبي” في “رادس”، أين فاز “الخضر” بثنائية نظيفة، حيث كان منذر الكبير يومها يشرف على تدريب “نسور قرطاج”، والذي توعّد بلماضي بشر هزيمة قبل موعد المباراة، في حرب نفسية شنها من جهته، بغية استفزاز “الكوتش”، الذي كان رده على أرضية الميدان بهزيمة “قاسية” جعلت الصحافة التونسية تنقلب على المدرب منذر الكبير وتشن عليه حملة شرسة ضده، قبل أن يقال من منصبه بتاريخ 31 جانفي 2022، علما أنه كان قد إستنجد به من قبل الجامعة التونسي خلفا للفرنسي ألان جيراس بتاريخ 27 أوت 2019.
وستكون مباراة الثلاثاء أمام تونس ثالث تحد بالنسبة للمدرب بلماضي الذي سيعمل على ضم المدرب جلال القادري إلى قائمة ضحياه من مدربي المنتخب التونسي في الأربع سنوات الأخيرة، خصوصا عقب الحملة التي شنتها الصحافة المحلية بضرورة تحقيق الفوز على الجزائر لكبح زحف وهيمنة زملاء رياض محرز في السنوات الأخيرة، فهل سيكون جلال القادري ثالث ضحايا جمال بلماضي؟
بعد 12 سنة من الغياب عن المدينة
الخضر يعودون إلى عنابة بفريق جديد وملعب جديد
مباشرة، بعد لعبهم لمباراة أوغندا، يلتقي أشبال جمال بلماضي، بمنتخب تونس في ملعب عنابة، الذي احتضن مؤخرا العديد من مباريات كأس إفريقيا للاعبين المحليين، وكأس أمم إفريقيا لأقل من 18 سنة، بعد عملية التجديد الشاملة لهذا الملعب الذي قارب سنه الأربعين وهو أكبر ملعب تم تشييده في زمن الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد ابن منطقة عنابة الذي ظهرت في عهده ملاعب صغيرة ولكنها من العشب الطبيعي في باتنة ومعسكر وتيارت وسيدي بلعباس، على سبيل المثال.
وعرف ملعب عنابة عملية إصلاح زرعت المقاعد على مدرجاته فنزلت طاقة استيعابه إلى خمسين ألف متفرج، وبالتأكيد أنها ستتحقق في لقاء الخضر بتونس، كما صارت أرضيته نموذجا، قد يحتذى به في ملاعب أخرى بهجين العشب الطبيعي بالاصطناعي.
وتعود آخر مباراة للخضر بملعب عنابة إلى زمن قيادة عبد الحق بن شيخة للمنتخب الجزائري بعد استقالة الشيخ رابح سعدان إثر الخسارة أمام إفريقيا الوسطى، وهذا في أواخر شهر مارس من سنة 2011، أي منذ أكثر من 12 سنة، وجرت تلك المباراة أمام منتخب المغرب ضمن تصفيات أمم إفريقيا، وبلغ فيها تعداد المتفرجين أكثر من سبعين ألف متفرج، وتميزت تلك المباراة بالغياب المفاجئ لكريم زياني في آخر لحظة، بعد تعرضه لإصابة خلال عملية التسخين، واضطر المدرب عبد الحق بن شيخة لاستبداله باللاعب عبد القادر غزال الذي كان من المفروض وضعه على مقاعد الاحتياط، ومنح عبد الحق بن شيخة شارة القيادة للمدافع عنتر يحيى، في مباراة بدأت بقوة وتمكن فيها الخضر، من فرض إيقاع سريع على الفريق الضيف، وبعد دقائق قليلة تمكنوا من افتتاح باب التسجيل عن طريق ضربة جزاء نفذها بنجاح لاعب نادي نابولي في ذلك الوقت حسان يبدة، الذي فرح بجنون وصعد إلى المدرجات لتحية الأنصار، كما لعب في صفوف المغرب في تلك المباراة النجم مروان الشماخ الذي عجز عن هز شباك الحارس رايس وهاب مبولحي.
وكان ملعب عنابة برفقة الخامس من جويلية حضنا لمباريات كأس أمم إفريقيا في ربيع 1990، كما شهد مبارايات كثيرة منها استقباله لمنتخب ليبيريا لذي كان يضم الأسطورة جورج وييا، ومنتخب السينغال الذي تأهل لأول مرة إلى كأس العالم في سنة 2002، ويعتبر الآن بعد إنجاز ملعب تيزي وزو، الذي يسع لـ 55 ألف متفرج، الثالث من حيث سعته بعد الخامس من جويلية وملعب تيزي وزو.
سيخصص العنابيون والعديد من أنصار الخضر بشرق البلاد، لرفقاء عوار استقبالا أسطوريا، على أمل أن يكون الرد من نجوم الخضر الذين سيكتشفون عنابة، وملعبها التحفة، لأول مرة وبالتأكيد ليست آخر مرة، ضمن المشروع الجديد والكبير للمنتخب الوطني الذي باشر التحضير لكيفية بلوغ مونديال 2026.
جمهور قياسي وحماسي منتظر من الجزائريين والتونسيين
مباراة الخضر في عنابة ستضع بلماضي وتشكيلته في حرج
كل الأصداء القادمة من مدينة عنابة، توحي بأن مباراة الثلاثاء ما بين الخضر ونسور قرطاج، ستلعب بأكشاك إلكترونية مغلقة، بل وسيبلغ فيها الحماس درجة لا تصدق، ستدهش جمال بلماضي ولاعبيه وتضعهم في حرج في المواعيد القادمة، مجموعة من أنصار اتحاد عنابة من الشوفينيين للخضر، من الذين يتنقلون باستمرار إلى البليدة والعاصمة وخارج الوطن، لمؤازرة الفريق الوطني، قالت بأنها ستذهل رفقاء حسام عوار، بنماذج من التشجيع وبصور على المدرجات وبألعاب نارية خاصة مع نهاية المبارة ستجعلهم يفكرون في مستقبل مكان احتضان مباريات الخضر، خاصة أن عنابة بعد أن عاودت السلطات المحلية افتتاح فندق بلازة أو السيبوس المعروف في وسط المدينة مؤخرا صارت لا تشتكي من نقص في الفنادق الفخمة وهذا إضافة إلى فندق شيراتون المدشن منذ خمس سنوات وفندق صبري الفاخر.
الفوز أول أمس أمام أوغندا زاد من شغف الجماهير خاصة أداء بعض اللاعبين ومنهم محمد الأمين عمورة الذي صار “شوشو” المنتخب الوطني، وقد أنجز لأجله بعض المناصرين من عنابة لافتات للمطالبة بالاعتماد عليه كثيرا، برفقة عدد من اللاعبين الشباب، وقد ظهرت هذه الأمور على مواقع التواصل الاجتماعي إذ لم يعد من حديث في مدينة عنابة بعد الانتهاء من الامتحانات الطلابية، إلا عن مباراة الخضر أمام الجار التونسي، خاصة أن المئات من التونسيين وصلوا إلى عنابة في اليومين الأخيرين ومن المحتمل أن يصل تعدادهم إلى قرابة الخمسة آلاف مناصر، لأن المسافة ما بين عنابة وأقرب مدينة تونسية لا تزيد عن 150 كلم، مع العلم بأن التونسيين من العادة أن يدخلوا الجزائر، بقوة كلما اقتربت المواعيد الدينية ومنها عيد الأضحى المبارك، من أجل التسوق، ومن العادة أن تكون مدينة عنابة مقصدهم الأول، ومنح المنظمون للمباراة خمسة آلاف تذكرة مجانية لجمهور التونسي، وهو ما يدل على أن أجواء مباراة الخضر أمام نسور قرطاج، مساء الثلاثاء، لن تختلف عن نهائي كأس أمم إفريقيا وربما أكثر حماسا.
تخلصت الجزائر من كابوس ملعب تشاكر الصغير جدا، والذي لا يليق بمنتخب كبير في القارة السمراء، وهو ما يثلج الصدور، ويبو حاليا ملعب عنابة من أجمل ملاعب القارة السمراء، ولا يختلف عن ملاعب المغرب التي لا يوجد فيها ما هو مغطى بالكامل، ولا يختلف عن الملاعب التي ستحتضن كأس أمم إفريقيا في كوت ديفوار، ويبذل المنظمون وخاصة أنصار مدينة عنابة الروتوشات الأخيرة لإنجاح موعد مبارة تونس الودية احتفالا بمحرز بطل رابطة أبطال أوربا وبن رحمة بطل المؤتمرات الأوروبية وخماسي اتحاد العاصمة بطل القارة الإفريقية للكونفدرالية ورامي بن سبعيني وحسام عوار وربما توبة المتنقلين إلى فرق أوروبية كبيرة من الحجم الثقيل على غرار بوريسيا ورتموند وروما وبيتيس إشبيليا.
أنصار عنابة مقتنعون بأن الحديث بعد نهاية مباراة تونس ما بين المدرب جمال بلماضي وطاقمه الفني ولاعبيه وأعضاء الاتحاد الجزائري والصحافة، سيكون حول الأجواء التي عاشوها في عنابة أكثر من الجانب التقني للمباراة نفسها، وسيكون حرجا كبيرا للجميع بعدم التفكير في العودة إلى عنابة في المواعيد القادمة.
“نسور قرطاج” “سقطوا” في ثلاث وديات أمام “الخضر” في أربع سنوات
الصحافة التونسية تلحّ على المدرب القادري لوقف “هيمنة” المنتخب الجزائري
قالت عديد الصحف التونسية الصادرة، أمس، إنه يتوجب على منتخب بلادها وضع حد لسلسلة النتائج السلبية التي سجلها في السنوات الأخيرة أمام المنتخب الجزائري، من ثلاث هزائم متتالية، عقب الخسارة في وديتين في العام 2019 على ملعب “مصطفى تشاكر”، بهدف دون رد وبثنائية نظيفة عام 2021 على ملعب “حمادي العقربي” في رادس، وأخرى في إطار كأس العرب 2021 في العاصمة القطرية الدوحة في نهائي المسابقة العربية، علما أن أخر فوز سجله “نسور قرطاج” على حساب “الخضر” يعود إلى عام 2017 لحساب الدور الأول من كأس أمم إفريقيا التي جرت في الغابون.
وقالت صحيفة “الشروق” التونسية، إنه ورغم طابع المباراة الودي بين المنتخبين، فإن المدرب جلال القادري سيقحم تشكيلا أساسيا مكتملا بالنظر إلى التنافس العالي والندية الكبيرة التي ستشهدها المباراة، خصوصا وأن التقني التونسي يطمح لتحقيق انتصار يمكّنه من تحسين ترتيبه الحالي في الصف 28 عالميا والثالث إفريقيا، كذلك الأمر بالنسبة للمنتخب الجزائري، قالت الصحيفة المحلية الذي يطمح هو الآخر مغادرة المرتبة 34.
يشار أن المنتخب الوطني سيواجه نظيره التونسي، سهرة الثلاثاء ، على ملعب 19 ماي 1956 في عنابة، في إطار استعدادات المنتخبين للاستحقاقات القادمة التي تنتظرهما بداية من نوفمبر المقبل بخوض غمار تصفيات كأس العالم 2026، ثم التحضير للعرس الكروي القاري المقرر، من 13 جانفي إلى 11 فيفري 2024، علما أن المنتخبين كانا قد ضمنا المشاركة في “كان” كوت ديفوار.
وقالت صحيفة “الشروق” التونسية، إنه ورغم طابع المباراة الودي بين المنتخبين، فإن المدرب جلال القادري سيقحم تشكيلا أساسيا مكتملا بالنظر إلى التنافس العالي والندية الكبيرة التي ستشهدها المباراة، خصوصا وأن التقني التونسي يطمح لتحقيق إنتصار يمكّنه من تحسين ترتيبه الحالي في الصف 28 عالميا والثالث إفريقيا، كذبك الأمر بالنسبة للمنتخب الجزائري، قالت الصحيفة المحلية الذي يطمح هو الآخر لمغادرة المرتبة 34.
كما قالت ذات الوسيلة الإعلامية، إن المدرب القادري سيجرّب عديد العناصر في موعد الثلاثاء ، وبالخصوص الوجوه المحلية الجديدة، في صورة حمدي العبيدي، الذي يلعب للنادي الإفريقي، كذلك الأمر بالنسبة لأسامة عبيد الذي يدافع عن ألوان النجم الساحلي والثنائي محمد وائل الدربالي وأسامة بوقرة من الأولمبي الباجي، إضافة إلى هيكل الشيخاوي من الاتحاد المنستيري.
كما أكدت “الشروق” أيضا على أهمية المباراة، خاصة عقب الهزيمة التي مني بها “نسور قرطاج” في الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية أمام منتخب غينيا الإستوائية بهدف دون رد في العاصمة “مالابو”، وهو الأمر الذي أثّر على ترتيب المنتخب التونسي في مجموعته، بعدما تراجع إلى الصف الثاني، في وقت واصل المنتخب الجزائري سلسلة نتائجه الإيجابية بالفوز على أوغندا في مدينة “دوالا” في الكاميرون، بهدفين مقابل واحد، ليجمع “الخضر” 15 نقطة قبل جولة واحدة من ختام التصفيات، بحسب ما جاء في ذات الصحيفة.
التونسيون يحضرون بجدية لمواجهة الخضر..
بومنيجل: الخضر منافس قوي وسنحاول إحراجهم على أرضهم
أجرى المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم مساء أمس أخر حصة تدريبية تحسبا للمباراة الودية التحضيرية التي ستجمعه بالمنتخب الوطني الجزائري سهرة الثلاثاء بملعب 19 ماي 1956 بعنابة.
وقال رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، وديع الجريء، إنّ أشبال مدربه جلال القادري سيسعون لتحقيق الفوز في المباراة الودية ضدّ الجزائر، والتي أكّد أنّها ستجرى في روح رياضية كبيرة. وأوضح الجريء في حديث للصحافة الجزائريةأنّ المنتخب التونسي يسعى لتحقيق الانتصار بعد الهزيمة في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين في ملعب رادس، لكنّه شدّد على أنّ الأهم هو العلاقة الأخوية بين المنتخبين والبلدين، وأن تتحقق الأهداف الرياضية للمنتخبين خاصة في الاستحقاقات القادمة.
وفي تصريح أيضا للصحافة أعرب المدرب المساعد للمنتخب التونسي علي بومنيجل (حارس دولي سابق) عن ارتياحه لأجواء التحضير لهذه المقابلة، مشيرا إلى أن الاستقبال بعنابة كان ”متميزا وأن كل شروط الإقامة المريحة والتحضير الجيد متوفرة”.وأضاف المدرب المساعد بأن المقابلة الودية التحضيرية للمواعيد الكروية القارية والدولية المقبلة ”ستكون عبارة عن داربي مغاربي يجمعهم بالمنتخب الجزائري”، مشيرا إلى أن الخضر يبقون، بتشكيلتهم المتميزة، ”منافسا قويا” وأن المنتخب التونسي ”سيحاول إحراجهم على أرضهم”.
وقال المتحدث بأن الوقت ضيق للغاية لإجراء هذه المقابلة بالنسبة للفريقين، مضيفا بأن المنتخب التونسي تنقل إلى عنابة لإجراء مقابلة ”ستكون حتما مفيدة بالنسبة للاعبين والطاقم الفني”.
ومن جهته، أفاد اللاعب محمد علي بن رمضان متوسط ميدان المنتخب التونسي أن الداربي بين الجزائر وتونس ”سيكون مميزا أمام جمهور ننتظر أن يتنقل بقوة إلى الملعب”.بدوره، أشار أسامة حدادي مدافع المنتخب التونسي إلى أن اللقاء ”سيكون ساخنا وأن كل عناصر الفريق التونسي على استعداد لإجراء مباراة ممتازة تمتع الجمهور”. يذكر أن المنتخب التونسي قد حل بعنابة في الساعات الأولى من صباح الأحد، فيما ينتظر وصول المنتخب الوطني الجزائري صباح يوم غد الاثنين لإجراء المقابلة الودية التحضيرية، حسب ما علم من مديرية الشباب والرياضة لولاية عنابة.
مدير المركب الرياضي 19 ماي 1956 توفيق زروال:
“كل الترتيبات التنظيمية ضبطت تحسبا لمقابلة تونس”
تم ضبط كل الترتيبات المادية والتنظيمية لإجراء المقابلة الودية في كرة القدم التي ستجمع الثلاثاء بعنابة المنتخب الوطني الجزائري بنظيره التونسي، حسب ما علم من مدير المركب الرياضي 19 ماي 1956 بذات الولاية، توفيق زروال.
وفي تصريح صحفي أوضح ذات المسؤول أنه سيتم فتح ما مجموعه 30 بوابة إلكترونية يوم المقابلة لضمان انسيابية دخول الجماهير إلى الملعب مبرزا بأن كل الترتيبات قد اتخذت لضمان تنظيم محكم لهذا الموعد الكروي الودي الذي يتوقع بشأنه توافد كبير للجماهير. كما سيتم يوم المقابلة فتح سبعة مقاهي مع توفير كل المستلزمات من مياه ومشروبات وكذا المنشآت الخدماتية المرافقة المتوفرة بالملعب، بحسب ذات المسؤول.
أرقام عن الخضر..
– لثاني مرة في تاريخه بتصفيات كأس إفريقيا يحقق منتخبنا العلامة الكاملة (5/5) بعد تصفيات (كان 2015) أين خسر الخضر ٱخر مباراة في مالي (كانت شكلية).
– خاض بلماضي المباراة رقم 53 على خط التماس وأحرز الفوز 37 (مقابل 11 تعادلا و5 هزائم) وسجل المنتخب تحت قيادته 114 هدفا مع تلقي الدفاع 39 هدفا (معدل 2.25 نقطة كل مباراة).
– وصل محرز للتمريرة الحاسمة رقم 30 في مشواره مع “الخضر” ومع تسجيله 29 هدفا يكون قد ساهم في 59 هدفا في 82 مباراة.
– أكثر من استفاد من تمريرات محرز الحاسمة هو سليماني (سجل منها 8 أهداف) ثم بونجاح (6 أهداف).
– منذ نكسة الكامرون لعب الخضر 10 مباريات فازوا ب 8 (منها 5 رسمية) مع تعادل أمام مالي وهزيمة واحدة أمام السويد وديا.
– عرفت المباراة أول ظهور دولي لكل من بلعيد، عبد اللي، محيوص وعوار.. مع ثاني ظهور لشيتة ولوصيف منذ الأول في 2018.
– خاض عمورة أول مباراة كأساسي بعد 11 مباراة كاحتياطي موقعا هدفيه الدوليين الثالث والرابع (كلها خارج الجزائر).
– عمورة يسجل للجزائر أول ثنائية مع المنتخب منذ ثنائية سليماني ومحرز أمام النيجر في أكتوبر 2021 (في ٱخر 18 مباراة لا يوجد من سجل للخضر هدفين في مباراة واحدة).
– عمورة وقع أول ثنائية في مباراة خارج الديار منذ سليماني أمام زامبيا (3-3) في مارس 2021.
– عمورة ثاني جزائري يسجل ثنائية في مرمى أوغندا بعد مراكشي في عنابة (2-0) في جوان 1999 ليبقى لالماس صاحب الرقم القياسي أمام أوغندا بتوقيعه ثلاثية في كأس إفريقيا 1968 (4-0) وهي أثقل نتيجة ضد هذا المنتخب في 13 مباراة منها 11 رسمية.. من صفحة الصحفي: عادل حداد