-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اجتماع المركز الإفريقي للبحوث والدراسات حول الإرهاب:

“داعش” انهزمت في الشرق الأوسط.. لكن الرعب انتقل إلى إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 3705
  • 12
“داعش” انهزمت في الشرق الأوسط.. لكن الرعب انتقل إلى إفريقيا
الأرشيف

شكل ملف المقاتلين الإرهابيين الأجانب وعودتهم من سوريا والعراق نحو بلدان إفريقية، القاسم المشترك بين المتدخلين في افتتاح اليوم الأول من الاجتماع السنوي الـ11 للمركز الإفريقي للدراسات والبحوث حول الإرهاب بالعاصمة، واتضح جليا أن “تنظيم داعش الإرهابي تجرع الهزيمة في الشرق الأوسط لكن الرعب والخوف انتقلا إلى القارة السمراء”.

وفي السياق، قال مفوض الاتحاد الإفريقي للسلم والأمن، إسماعيل شرقي إن التهديد الإرهابي يتأثر بأمور تقع خارج القارة الإفريقية وخير دليل على ذلك التطورات الأمنية التي شهدتها سوريا والعراق والتي كان لها تأثير على إفريقيا.

وحسب المتحدث، فإن “العدد الكبير للمقاتلين الإرهابيين الأجانب صاروا يشكلون مصدر انشغال إضافي”، موضحا أن هذا الانشغال “يطرح أسئلة هامة تتعلق باستعداداتنا وقدرتنا على مجابهة هذه الظاهرة على اختلاف مستوياتها”.

ووفق مفوض السلم والأمني بالاتحاد الإفريقي، فإن ذلك “يشمل فاعلية المؤسسات المعنية بإنقاذ القانون والوكالات الأمنية وهياكل إعادة التأهيل الاجتماعي لاحتواء جحافل العائدين”.

ولفت شرقي إلى أن تقارير تشير إلى أن البعض من العائدين يأتون من بلدان لم تتأثر بعد بالنشاطات الإرهابية، لذلك “فعودتهم قد تجعلهم يخططون ويقومون بنشاطات إرهابية”، محذرا من انتشار الفوضى في حال توجه هؤلاء الإرهابيين إلى أقاليم وبلدان تواجه توترات سياسية وانعدام الأمن مثل ليبيا والصومال”، موضحا أنه يرجح أن تشهد القارة الإفريقية تدفقا للمقاتلين الإرهابيين الأجانب الفارين من الاضطهاد في بلدانهم والمتطلعين إلى إعادة تأسيس دولتهم الإسلامية المزعومة في إفريقيا بعد الهزيمة النكراء التي تكبدوها في الشرق الأوسط”.

من جانبه، قال رياش الحواس ممثل وزير الشؤون الخارجية في كلمة له إن عودة المقاتلين الأجانب من سوريا والعراق نحو بلدانهم ونحو بلدان بها بؤر توتر يشكل خطرا حقيقيا، خاصة أن الجزائر تعرف نوع هذا الخطر سابقا مع المقاتلين الأفغان، مجددا دعوة الجزائر الأمم المتحدة من أجل أن يكون هناك إجماع تجريم عالمي لدفع الفدية للجماعات الإرهابية، الذي لطالما دعت الجزائر إليه.

من جهته، مدير المركز الإفريقي للدراسات والبحوث حول الإرهاب، لاري لارتي إسك، قال إنه رغم الجهود المبذولة والميادات المختلفة إلا أن القارة لم تتمكن حسبه من وضع حد لنشاطات الجماعات الإرهابية، خاصة أنها تتمول من نشاطات أخرى غير قانونية وتجني فوائد مالية من سيطرتها على طرق تجارية خاصة في القرن الإفريقي ودول الساحل، وهو ما يقوض جهود مكافحة الظاهرة.

وعلى هامش الافتتاح الاجتماع السنوي للمركز الإفريقي للبحوث والدراسات حول الإرهاب، رد إسماعيل شرقي على سؤال للصحافة بخصوص تواجد قوات ايطالية في دولة النيجر وهل تم ذلك بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي، فقال إن إيطاليا وألمانيا وفرنسا وأمريكا لها تواجد وهذا تم بطلب من الدولة المعنية هذه بقضية تعتبر داخلية للنيجر.

وأضاف شرقي أن “المهم هو أن تصب كل هذه الجهود في هدف واحد وفي تحضير قدرات النيجر لتقوية جيشه ويطلع لوحده بالمهمة الأمنية”، وتابع “ربما هذا التواجد لتغطية نقائص مالية أو استخباراتية قد تكون عسكرية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • جزائري 23

    تابع:الدليل ان الدواعش اذاأرادوا تنفيذ حكم الاعدام في المسلمين لحوالي 30 الى 40شخصا يصففونهم نجدهم يرتدون بذلة موحدة برتقالية اللون من اين اتوا بها طبعا منحتها لهم امريكا لأن سجناء غوانتناموا بكوبا يرتدونها -الدواعش انهزموا في الشرق الاوسط هذا كذب وتضليل لأن مهمتهم هناك انتهت فدمروا العراق واليمن وسوريا عن أخرها فجعلوها اطلالا ورمادا وخرابا في البنية التحتية وذلك بفضل روسيا وامريكا واسرائيل ورؤساء الدول الشرق الاوسط فاستنجدوا بالأعداء منهم من اتى بروسيا ومنهم من اتى بامريكا ضد الاسلام والمسلمين

  • جزائري 23

    قلنا لكم مرارا وتكرارا ان الدواعش ماهي الا اسماء صنعتها امريكا واسرئيل العدوتان اللذودتان للأسلام والمسلمين الدواعش اسم من اسماء الامريكية الاسرائيلية هم يحمون المصالح الامريكية واليهودية في الدول الاسلامية كل من يرفع رأسه يدوعشونه كما دوعشوا صدام والقذافي وصالح ومقاوموا الجهاد الاسلامي القساميون -وعليه هل سمعتم في تاريخ الدواعش انهم اطلقوامحرقة في اسرئيل او هددوا ساستها ابدا والله هم مؤتمنون منهم واليهم الذي يهدد امن اسرائيل يبعثون له قوم دواعش او القاعدة 20سنة ماسمعنا قنبلة تفجرت في اسرائيل

  • نصيرة/بومرداس

    اكره الارهابيين مهما كان اسمهم عندما كنا اطفالا في التسعينات كنا نخاف عندما نسمع ان هناك ناس يقتلون ويذبحون وخاصة عندما تنقطع الكهرباء كانت امي تامرنا بالسكوت ونوقف ضخكتنا البريئة يومها لان ربما سيحدث شيء ما في ذلك الظلام لانهم جبناء يعملون في الخفاء...سيظل الطفل في داخلي يكرههم واسمح لنفسي ان امثل كل الاطفال الذين عايشوا تللك الفترة العصيبة سرقوا منا طفولتنا ولحظات السعادة لاننا يومها لم نكن نعرف متاعب الحياة...

  • بدون اسم

    جنود ماءجورين مهمتهم خراب البلدان العربيه واضعاف جيوشها لصالح امريكا باسم السلام والاسلام بريئ متهم

  • بدون اسم

    فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . (64) يوسف

  • بدون اسم

    لا فرق سوى المسميات المنمقة والمزكرشة حيث يدخلون كلمة الاسلام ويحشونها حشوا على أسماء جماعاتهم وبها يمارسون قتلهم للمسلمين واغتصابهم للنساء..قبحهم الله

  • بدون اسم

    هههههههههههههه..ملل الكفر هي من صنعتكم يا طنه...والله صدق رسول الله..تحسنون القيل و تسيؤون الفعل...ماذا عن المسماة إسرائيل بعد 06 سنوات هل رميتم محيرقة اتجاهها....أيها الطنه

  • ABDERRAHMANE

    يا وجوه الشر بهدلتونا لو كنتم حقيقة مجاهدين كما تزعمون لكنتم فعلتم المستحيل للوصول الى فلسطين لتحريرها
    ايها الشباب اياكم من هؤلاء المجرمين انهم ماجورين لزرع القتل و الفتن و تشتيتنا و تقزيمنا امام هذا العالم

  • بدون اسم

    وما الفرق بين دواعشنا ودواعشهم أي ما الفرق بين الجماعات الإسلامية المسلحة : AIS- GSPC .... في جزائر التسعينيات والذين أعلنوا الحرب علينا فقتلوا وإغتصبوا وأحرقوا وفجروا ..... ودواعش الشرق الأوسط بإستثناء التسميات . اليست سلوكات وجرائم وإيديولوجية وأهداف...... هؤلاء وهؤلاء نفسها اليسوا من نفس السلالة ...... والخلاصة أن الدواعش إنهزموا في الجزائر قبل أن ينهزموا في الشرق الأوسط

  • بدون اسم

    لا تتركوهم يدخلون لعنة الله عليهم قطعو الارحام وششتتو الديار وكانو سلاح اليهود دمرو البلدان العربية لماذا لم يتجهو القدس لانهم خونة لامكانة لهم في الجزائر

  • احمد

    بل الانظمة الديكتاتورية المستبدة الفاسدة التي انتصرت وهي من خلقت داعش واخواتها بمساعدة المخابرات الغربية! لو الانظمة العربية والإسلامية تحترم نفسها وشعوبها لارست دولة العدالة والقانون وخدمت أجهزتها شعوبها وأعطت الحرية لشبابها ليمارس حقوقه الدستورية في السياسة وتفتح السوق وترسخ حرية التجارة بدون قيود وتشجع الاستثمار! الجزاير 55 سنة ومازال العجزة وأبناؤهم يحكمون تحت شعار ثورة نوفمبر، ولازال صادراتنا 98% نفط حتى عوضته الحكومة بالضرائب وليس تشجيع الاستثمار في الفلاحة والصناعة! الشعب يضحكوا عليه!

  • أبى آمين الجزائري

    من قال إن الدولة الإسلامية إنتهت فهو واهم النصر صبر ساعة هاهي ملل الكفر قاطبة على رأسها حاملة الصليب أمريكا بقياداتها وحلفائها وعبيدها حكام العرب المرتدين وملوك الشرق الأوسخ اللذين باعوا الأقصى المبارك لليهود الخنازير. استطاعة الدولة الإسلامية بفضل الله تعالى إلى استدراج البغل ترامب وعبيده لينزلون إلى أرض الشام المباركة و ملحمة الكبرى على الأبواب حيث ستحرق جيوش الكفار والمرتدين في دابق هذا وعدوا الله لن يخلف الله وعده صفان خندقان فسطاطان لا ثالث لهما إما الجنة ونعيمها وإما النار وجحيمها