دخول المسافر إلى البلد المانح تأشيرة “شنغن” ضروري لتفادي ترحيله
أكدت شركة الخطوط الجوية الجزائرية التعليمة الصادرة من مديرية الطيران المدني حول ضرورة دخول المسافر للبلد المانح لفيزا “شينغن” قبل دخوله لأي بلد آخر في الفضاء الأوروبي تفاديا لأتي إجراء يتخذ ضده من قبل البلد الذي لا يملك تأشيرته، كما نوهت ذات الشركة بأن بيان بعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر جاء ليوضح حدود المادة 5 بخصوص الدخول لفضاء”شينغن” لا لتكذيب التعليمات الصادرة عن مديرية الطيران المدني.
وأوضح هواوي زهير المدير التجاري لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، بأن البيان الذي أصدرته هذه الأخيرة مؤخرا بخصوص إلزامية دخول المسافرين الجزائريين للبلد المانح للتأشيرة أولا قبل دخول أي بلد آخر في فضاء “شينغن” جاء بعد تلقي تعليمات صارمة من قبل مديرية الطيران المدني لضبط إجراءات السفر نحو فضاء “شنغن” وكذا تفادي حوادث ترحيل الجزائريين وطردهم من بلدان لم يقوموا بطل الدخول إليها أولا، وأضاف بأن كثرة هذه الحوادث، جعل مديرية الطيران المدني تذكر شركة الخطوط الجوية بإجراءات المادة 5، وأكد هواوي على أن الخطوط الجوية الجزائرية كان لزاما عليها توعية المسافرين وتوجيههم بالتعليمات حتى لا يفاجؤون بإجراء ترحيلهم من قبل بلدان لا يحملون تأشيرتها .
وقال المدير التجاري بأن بيان التحاد الأوروبي لم يكذب ما ورد في تعليمات مديرية الطيران المدني، بل أوضح الاستثناءات الموجودة في المادة 5 والتي تمكن المسافر الحامل لتأشيرة”شينغن” من دخول بلد آخر غير الذي حصل على التأشيرة منه ، ولكن بشرط-يقول- أن يقدم وثائق وتبريرات قد تطلب منه في الدولة التي قصدها ليثبت غاية دخوله لها وأكد هواوي بأن شركة الخطوط الجوية الجزائرية ملزمة بمراقبة تأشيرات “شنغن” قبل ركوب المسافرين للتأكد إن كان البلد الذي يقصدونه هو نفسه الذي منحهم التأشيرة، خاصة أن الشركة هي من ستتحمل مصاريف ترحيل المسافر في حالة رفضه من قبل البلد الذي سافر إليه وهو حامل لتأشيرة بلد آخر ولا يملك مبررات للدخول كما أنها ستتعرض لغرامة بقيمة 5 آلاف أورو، ليضيف بأن أي خلل ستتحمله الشركة وحدها وسيكلف المسافر ترحيله فورا، ولأجل ذلك – يضيف – على المسافرين أن يعوا جيدا حدود المادة 5 ، وكذا بيان الاتحاد الأوربي الذي لم يفند تعليمة الطيران المدني.