-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دراسة صادمة.. هذه الفاكهة من الخطر تناولها مع الأدوية!

جواهر الشروق
  • 2450
  • 0
دراسة صادمة.. هذه الفاكهة من الخطر تناولها مع الأدوية!

حذرت دراسة علمية حديثة من تناول نوع من الفاكهة تنتمي لفصيلة الحمضيات مع الأدوية، بسبب ارتفاع خطر تقليل فعاليته ولعدة آثار جانبية. 

وبحسب الدراسة التي نشرت في إحدى أكبر المجلات العلمية فإن الجريب فروت  من الفواكه الصحية للغاية لغناها بالألياف والفيتامينات (أ) و (ج) والبوتاسيوم، ومضادات الأكسدة، ولكن مع أخذ الاحتياط بشأن أوقات تناولها.

يمكن أن يؤدي خلط الجريب فروت مع بعض أنواع الأدوية إلى مشكلات صحية خطيرة. فإذا كنت تتناول أدوية موصوفة طبيًا، فينبغي أن تسأل اختصاصي الرعاية الصحية، مثل الطبيب أو الصيدلاني، عما إذا كان لا بأس من تناول الجريب فروت وغيره من المنتجات الحمضية مع تناول هذه الأدوية أم لا.

يقول باتريك ماكدونيل، أستاذ الصيدلة السريرية في كلية الصيدلة، في جامعة تيمبل في بنسلفانيا: “إن السبب الرئيسي وراء هذه التفاعلات الدوائية هو مجموعة من المواد الكيميائية في فاكهة جريب فروت (الكريفون)، تسمى الفورانوكومارين.

ويمكن للفورانوكومارين أن يعبث ببعض الجزيئات، والأنزيمات، والبروتينات التي تؤدي تفاعلات كيميائية في الجسم في الأمعاء الدقيقة”.

هذه الجزيئات والإنزيمات مسؤولة عن تكسير العديد من الأدوية وحملها إلى مجرى الدم، ولكن الفورانوكومارينات تخرجها عن السيطرة. في بعض الحالات، يمكن للفورانوكومارينات أن تزيد بشكل فعال من جرعة الدواء في الجسم، مما يؤدي إلى آثار غير مقصودة.

عندما يتم بلع الدواء، يتم تكسيره أو استقلابه، بواسطة الأنزيمات في الأمعاء الدقيقة، ويمكن الفورانوكومارينات أن تمنع عمل الأنزيمات. وبالتالي، بدلاً من تكسيرها كالمعتاد، يدخل المزيد من الدواء إلى الدم ويبقى أيضًا في الجسم لفترة أطول، مما قد يؤدي إلى آثار غير مرغوب فيها.

ويمكن أن يحدث هذا مع بعض أدوية ضغط الدم، وتعمل هذه الأدوية عن طريق إرخاء الأوعية الدموية لخفض ضغط الدم، ولكن تناول الكريفون يمكن أن يزيد من كمية الدواء في الجسم، مما يتسبب في انخفاض ضغط الدم إلى مستويات منخفضة للغاية. وهذه السلسلة من الأحداث يمكن أن تؤدي أيضًا إلى بطء معدل ضربات القلب.

ويمكن أن يكون للكريفون أيضًا هذا التأثير على بعض الأدوية الخافضة للكوليسترول، مثل سيمفاستاتين وأتورفاستاتين.

في أغلب الأحيان تكون المشكلة هي بقاء الدواء في الجسم لمدة أطول من اللازم. ويمكن أن يؤدي بقاء الدواء لفترة أطول من اللازم في تراكمه حتى يصل إلى مستويات خطيرة مسببًا المزيد من الآثار الجانبية. لا يمكن لأي دواء يتم تكسيره بشكل سريع جدًا أن يحقق المفعول المطلوب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!