دفاع الجنرال بن حديد يجدد طلب الإفراج عنه
ستودع هيئة دفاع الجنرال المتقاعد حسين بن حديد، غدا طلبا جديدا للإفراج عن موكلهم أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد، بعد مرور شهر ونصف على رفض طلب الإفراج الأول، في وقت يواصل موكلها إضرابه المفتوح عن الطعام والدواء بالمؤسسة العقابية الحراش، منذ 16 فيفري.
وقال المحامي بشير مشري في اتصال هاتفي بالشروق أمس، بأن هيئة الدفاع ستجدد طلب الإفراج، وتودعه لدى قاضي التحقيق المكلف بالملف، وذلك بعد مرور خمسة أشهر عن توقيفه على ذمة التحقيق بسجن الحراش، في القضية المتعلقة بمحاولة إحباط معنويات الجيش .
وقال المصدر “أن صحة موكله الذي زاره نهاية الأسبوع في خطر حقيقي، لأنه يرفض تعليق الإضراب عن الطعام الذي دخل أسبوعه الثالث، باعتباره تعرض لـ”الحقرة”، ولم ينقل إلى المستشفى للعلاج رغم حالته الصحية الحرجة ولكونه كبيرا في السن تجاوز عقده السابع، وأكد مشري بأن قضية موكله لم تعرف أي تطور رغم الطلبات المتكررة للدفاع.
وقال الأستاذ مشري أن قضية موكله اتخذت منحى سياسي خطير، ليصرح “بن حديد ضابط سام قدم خدمات جليلة للجزائر، لكنه عوقب بسبب عدم ولائه للأشخاص”، وتابع كلامه “قاضي التحقيق لم يستدع موكلنا لحد الساعة“،
وأشار المحامي إلى أن القانون يخول لهم التقدم بطلب الإفراج من جديد بعد انقضاء شهر ونصف على الطلب الأخير والذي رفض دون الاستماع لموكلهم في موضوع التهمة المتابع بها والتي لا تعدو كونها “جريمة رأي”، ولم يثبت تقدم وزارة الدفاع الوطني بشكوى ليتابع بجناية محاولة إحباط معنويات الجيش على حد تعبير محدثنا.