-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دفاعا عن الجزائر

جمال لعلامي
  • 2026
  • 10
دفاعا عن الجزائر

عندما يصبح أو يكاد الفريق الوطني لكرة القدم، هو “الآلة” الوحيدة التي تشتغل وتجمع الجزائريين وتجندهم وتحشدهم وتـُقنعهم بالمتابعة والتشجيع، فعلى الطبقة السياسية، والجمعيات والمجتمع المدني، الاعتراف أو التوبة من أخطاء وخطايا أصبحت بالجملة والتجزئة!

من ملحمة أمّ درمان إلى مونديال وكانجنوب إفريقيا ، إلى مونديال البرازيل، وصولا إلى  كانغينيا الاستوائية، ظلّت الأغلبية من الجزائريين وفيّة ومدمنة وتابعة ومتبوعة، ليس بجلدة ومنفوخة، ولكن بمنتخب وطني صنع الفرجة وجمع هؤلاء وأولئك، حتى وإنطلّع السكّرللكثيرين مرارا وتكرارا، وليس في ذلك سابقة أو اختراع!

كان بإمكان الحكومة بوزرائها وولاتها، والأحزاب بنوابها وأميارها، أن تقتدي بهذاالحرب الكبيرالقادر على التأثير والتغيير وصناعة الحدث، لكن الفشل والعجز ظلاّ مخيمين على أطراف فاقدة للرغبة في التعلّم!

معركةالأمس في مونغومو، ليست إلاّ الأولى، وبعيدا عن القراءات في النتيجة، فإن عدم قدرة المناصرين على مرافقة فريقهم إلى غينيا الاستوائية، لم يفقد شهية الجزائريين في التأييد حتى وإن كان عبر الساتل، طالما أن القضية مرتبطة مباشرة بتمثيل الجزائر.

لقد تحوّل الفريق الوطني خلال السنوات الأخيرة، إلى متنفـّس ومسكـّن وصانع للأفراح، وربّما يكون قد ساهم في تجنـّب الكثير من المشاكل والأزمات، في وقت كانت فيه ومازالت أغلب أطياف الطبقة السياسية، غارقة في حسابات ضيقة لا ناقة فيها للمواطن ولا جمل!

نعم، قسما وعلم الشهداء والجزائر، هي القواسم المقدسة التي تجمع كلّ الجزائريين عندما يلعب الخضر، والجميع هاهنا يضع يده على قلبه، لأن الجزائري بطبعه يكره الهزائم والسقطات والنكسات!

الوقفة الجماعية الشجاعة التي وقفها الجزائريون ضدالجرائم اللفظيةلآخر فراعنة في 2009، لم تكن من أجل كرة القدم، أو المونديال، وإنّما كانت نصرة للشهداء الأبرار ودفاعا عن جزائر الأحرار

 

الآن، الجزائريون يتوحّدون خلفممثلهمفي غينيا الاستوائية، لإحراز الفوز والعمل على افتكاك كأس إفريقيا، وليس في ذلك، سوى تمثيل الجزائر أحسن تمثيل وإهداء الفرحة لجزائريين يستحقون كلّ الخير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • الجزائريين اسعد الشعوب العربية

    وايضا يا سيد لعلامي هو من يدخل الفرحة على الجزائريين كل شيءاصبح سامط الا الفريق الوطني

  • حميد

    الاستاذ جمال لعلامى. تعجبنى وطنيتك بحرارة صيف صحراء الجزائر, صيف يمتد على مدى 12 شهر فى العام.

  • حميد

    الاستاذ جمال لعلامى. تعجبنى وطنيتك بحرارة صيف صحراء الجزائر, صيف يمتد على مدى 12 شهر فى العام.

  • حسين الابراهيمي

    سلام لو اطروا هذا الشباب باحترافية وتوجيهه الى النهوض بالبلد كان اجدى و انفع و ليس للتصفيق و الالعاب النارية نريد رفع راية الجزائر فيما ينفعها ويرفع قيمة ابنائها

  • المشاكس

    اني أحلم كبقية الجزائريين بعصاد جديد.وبلومي جديد ومنتخب جزائري خالص.ولاضير في اعتماده على لاعب أو لاعبين من المهاجرين في فرنسا.شرط أن يكونوا جزائريون أقحاح.لابضاعة مزدوجة تحمل ألقاب لاقبل للجزائريين بها ولاعلاقة لهم بها.
    يا رواروة نحن منتخبا وطنيا ولسنا ناديا حتى تستورد لنا لاعبين من مختلف الجنسيات.كما أننا لسنا قطر .فقطر لاتملك المواهب رغم توفر ها على مدارس التكوين والملاعب والامكانيات.أما نحن فشعب ولد من أجل أن يلعب الكرة .ونحن شعب موهوب بالفطرة.وبلومي وعصاد برهانان ساطعان لمن لا يصدق. شكرا.

  • المشاكس

    فريق ياكل اموال سوناطراك ويتربص في اسبانيا بأموال الفقراء.وعندما تلقي نظرة في جدول ترتيب البطولة تجده في المؤخرة.لقد أعياني دبيب البحث عن أسباب هذا الركود الكروي.وشيب ناصيتي...
    فليبقى المنتخب المستورد شجرة التوت التي تغطي الغابة.وأخشى ما أخشاه أن نستفيق يوما على صفعة مدوية لن نستفيق منها الا بعد 24 سنة أخرى.يجب أن نجشم النفس وننفض عنها غبار الخمول والكسل.ولنؤسس لاستراتجية كروية جديدة تخلصنا من هذه التبعية المفرطة.لدولة "شاريل ايبدو".

  • المشاكس

    يجب ان نزيل الغربال الذي يغطي شمس الحقيقة.يجب الاعتراف بالفشل الكروي الذريع .بدل نشر خطاب التخوين.واعتبار من يخالفكم الراي لغاة وكاندون وجب جلدهم حتى يفيئوا الى طريقكم.انها الحقيقة المرة التي يجب أن تجرع مرارتها.وما أدراكم لعل فيها شفاء.
    لست خائنا وفرحت البارحة كما فرح جميع الجزائريون.ولكن فرحتي كانت ناقصة لأن من صنع الفوز البارحة فريق مستورد من فرنسا.وصناعة فرنسية خالصة.
    وماجدوى من بقاء بطولة لاتقدم للمنتخب شيئا.وتلتهم أموال الشعب باسم مساعدات الدولة...

  • المشاكس

    "فرحة مستوردة"
    أخي جمال هذا المنتخب الذي تفتخر به وتنسب له الفضل في توحيد الجزائريين هو فريق مستورد من فرنسا.طبعا فرنسا التي حرقنا علمها وخرجنا الجمعة الماضية منددين بمجلتها الساخرة.
    طيلة 15سنة سوق لنا البعض اننا أسياد أفريقيا والعرب لكن بماذا نحن اسياد أفريقياو العرب؟ببضاعة جلها مستوردة من المدارس الفرنسية.انها التبعية العمياء التي اعمت أبصارنا واحالتنا على التقاعد المبكر.فلم نعد ننتج شيئا.
    نملك بطولة المليارات لكن عاجزة وعقيمة وعاقرة عن انجاب لعب واحد يلعب في منتخبنا الوطني....

  • SoloDZ

    إن وقوف الشعب الجزائري الى جانب منتخبه الوطني نابع من تعلقه بالإسم و البلد و الألوان التي يمثلها هذا المنتخب و إن دل هذا على شيء فإنه يدل على ان الشعب الجزائري لا يزال متعلقا بكل ما هو جزائري خالص لم تخدشه شضايا قوة السقطات الحرة السياسية الإقتصادية الإجتماعية الفاشلة و لا علاقة بوقوف و حب و تعلق الشعب الجزائري بمنتخب بلاده بالجلد المنفوخ إنما هو حب فطري عفوي صادق تجاه كل مشروع وطني ناجح نتمنى على اثر هذا النجاح الكروي ان يلهم المسؤولين الدرس و تكون هناك مشاريع وطنية اخرى مماثلة في جميع المجالات

  • SoloDZ

    ما كان للداخلية ان تسجل اكثر من 3 مليون طلب الذهاب للسودان من طرف الشباب الجزائري بكل اطيافه و مستوياته و مناطقه لو لم يكن ذلك دفاعا عن اسم الجزائر و عن شرف الجزائر و عن كرامة الجزائر و عن سمعة الجزائر و عن تاريخ الجزائر في سياق الدفاع عن حق التأهل للمونديال لطالما انتظروه و لو لم يكن دفاعا عن الجزائر لما قامت الدولة بتأطير هؤلاء الشباب بتلك الطريقة الإحترافية المنظمة و المركزة على الهدف في لحظة لم تستدعي منا قراءة مستوانا و معرفة قدراتنا اكثر مما استدعت منا القيام بالواجب بإرادة و تفان و تضحية