-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“دكدوك.. وعواج ظهري”!

جمال لعلامي
  • 1792
  • 1
“دكدوك.. وعواج ظهري”!

ردا على موضوع “صرخة منسيين” ليوم 26 / 02 / 2015 .. فإنه في ما يخص الأستاذ محمد الميلي، من الطبيعي أن ينسى لأنه من زمرة الإعلاميين والمثقفين، وعمل طول حياته في سبيل العلم والمعرفة، مفيدا للبلاد والعباد، لأنه ابن عالم، وهو الشيخ مبارك الميلي -رحمه الله- ..

ومادام من أسرة العلم، وهي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وهي أيضا جمعية من المنسيينعمدامنذ الاستقلال إلى يومنا هذا، وليس لها وجود في الساحة، سواء من طرف وزارة الشؤون الدينية أم وزارة الثقافة، وخاصةوزارة الأديان، التي لم تعط أي قيمة أو شأن لها، ودون أي اعتبار لما قدمته من مآثر ومواقف وتضحيات في سبيل الدين والوطن وتربية المجتمع الجزائري ككل.

أما فيما يخص كل المثقفين، سواء الذين انتقلوا إلى رحمة الله أو المهمشين حاليا، والذين هم جزائريون وطنيون أحرار، ممّن قدموا أعمالا جزائرية أصيلة، ويمتلكون مواهب لها صدى في محيط الثقافة العربية الإسلامية الجزائرية، ورفعوا رأس الجزائر والراية الوطنية في المحافل الدولية بعزة وكرامة للجزائر والشعب الجزائري.

وبطبيعة الحال، كل من قدم تضحيات وأخلص للجزائر سينسى، وهنا مثل ينطبق حاليا على هؤلاء المنسيين: “منين كنت دكدوك لكل هاربة يندهوني ومنين كبرت وعواج ظهري حتى من موالي البيت عفوني .. وللحديث بقية.                    

                                               

مواطن مخلص

..هذه الطامة الكبرى، يامواطن، فمثل آخر يقول: “كي يطيح الثور يقواو المواس، والحقيقة أنجزاء سنّماريُلاحق العديد من الوجوه السياسية والرياضية والفنية والشعبية، وليس في ذلك، سوى تنكـّر ونسيان للخير والجميل.

الميلي وأمقران والعسكري وكويرات، وغيرهم من الضحاياوالأضاحي، ليسوا سوى عيّنة قليلة من كثير النماذج التي تنبش في الجراح، وتصبّ عليها الملح والنار الباردة.

المواطنون البسطاء يتعرّضون هم كذلك إلى النسيان والتناسي، سواء بالوعود والعهود الكاذبة، أو بالاستغلال ومحاولات التحريك، أو بـالحڤرةوالبيروقراطية والتهميش والتمييز والمفاضلة!

 

هولاء الشخصيات، هم مواطنون، وليس اختراعا أو إفشاء لسرّ من أسرار الدولة، عندما يقول مسؤول، إنه بمجرّد مغادرته المنصب، توقف فجأة هاتفه عن الرنين، وقاطعه هؤلاء وأولئك.. إنها يا أخيأزمة أخلاقتضرب المجتمع في العمق، قبل أن يكون جزاء لسنمار!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عبدالقادر

    حتى يتساوى الحاكم والمحكوم اماالقانون هودولة العدل التي غيبت عن بلادالعرب والمسلمين ومنهابلدنا الذي خاض ثورةليس لهامثيل من اجل رفع الظلم والجوروالعدوان على مافيها من اسنان اين لم يكون هنالك فرق بين فلان ولاعلان في التضحيات بحيث الكل كان يعمل ويناضل ويجاهدمن اجل الاستقلال حتى نخرج الاستعمار من البلادلكي تستريح منه ارض البلادومافيها من عباد.جزاءسنمارلم يكون في صالح المسؤولين فقط بل كان مصيركل الشعب المسكين الذي احتضن ثورة الجزائر ودفع قوافل الشهداءوناله الظلم وتشردفي واستعبد منقبل القيادو الكولون.