-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دولة‭ ‬وشعب‭ ‬منسيان

الشروق أونلاين
  • 7984
  • 49
دولة‭ ‬وشعب‭ ‬منسيان

لا يوجد طالب جزائري ضمن المليون وثلاثمائة طالب ينتمون إلى خمس وستين جامعة جزائرية لا يحفظ بيت أحمد شوقي “وما نيل المطالب بالتمني… ولكن تؤخذ الدنيا غلابا” أو “عند الامتحان يكرم المرء أو يهان” أو “من طلب العلا سهر الليالي”، لأجل ذلك من المفروض أن يعرف ونعرف معه أن المركز الـ3500 الذي أحرزته أحسن جامعة جزائرية ضمن جامعات العالم إنما جاء بسبب البحث عن نيل المطالب بالتمني فقط وبعيدا عن سهر الليالي لبلوغ العلا فجاءت الإهانة مرتبة في مؤخرة جامعات العالم..

  • و قد نصدم الكثيرين عندما نقول أن معظم الكليات الجزائرية إلى غاية الآن لم تبدأ موسمها الدراسي بعد، رغم أن ما يزيد عن ثلاثمائة إقامة جامعية شرعت في تقديم وجباتها منذ عدة أسابيع وأكثر من عشر آلاف حافلة تنفث دخانها في ذهاب وإياب نحو مدارج شاغرة من دون إضراب، وإنما هي لامبالاة في منظومة تعليمية عالية لا تريد التعليم ولا‭ ‬العلا‭ ‬رغم‭ ‬العلامة‭ ‬المهينة‭ ‬التي‭ ‬صفعتنا‭ ‬بها‭ ‬تقارير‭ ‬دولية‭ ‬تتعلق‭ ‬بترتيب‭ ‬الجامعات‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬فعالية‭ ‬استخدام‭ ‬الكفاءات‭ ‬العلمية‭.‬
  • تغيّب الطلبة والأساتذة الجامعيين إلى درجة تشبه المقاطعة لم يثر المنظمات الطلابية الكثيرة المهمومة بالخدمات الجامعية وهي منظمات تحولت إلى مطابع لتحرير بيانات التنديد بطوابير المطاعم وسوء الوجبات الغذائية وضيق غرف الإقامات الجامعية ولا واحدة منها تتطرق إلى المستوى التعليمي المنهار وإلى تأخر بداية الدراسة في معظم المعاهد على مشارف عطلة شتوية قد تكون بينها وبين العطلة الصيفية عطلة مع سبق إصرار الطلبة وترصّد الأساتذة ورضى الجميع، في طابور انتظار شهادات هي في الغالب للزينة.
  • عندما نعلم أن عدد الطلبة الجامعيين في الجزائر يفوق عدد سكان خمسة وستين بلدا في العالم، وعندما نعلم أن ميزانية وزارة التعليم العالي التي تحترق في الأجهزة الهضمية للطلبة تفوق ميزانية أكثر من مائة دولة في العالم، عندها فقط يجب أن نقرّ أننا أمام دولة منسية وشعب‭ ‬منسي‭ ‬ننفق‭ ‬عليهما‭ ‬من‭ ‬المال‭ ‬العام‭ ‬ومن‭ ‬الجهد‭ ‬الشعبي،‭ ‬وأيضا‭ ‬من‭ ‬الورق‭ ‬المخصص‭ ‬لطبع‭ ‬ربع‭ ‬مليون‭ ‬شهادة‭ ‬تخرج‭ ‬أو‭ ‬تأشيرة‭ ‬بطالة‭.‬
  • لقد خاضت الجامعة الجزائرية منذ نشأتها معارك بيداغوجية، فبحثت لسنوات عن طريقها بين التغريب والتعريب، وبحثت في سنوات أخرى نوعيتها وكميتها، فكانت أحيانا تأخذ من النموذج الرأسمالي الفرنسي وأخرى النموذج السوفياتي، والآن بعد حوالي نصف قرن من الاستقلال نكتشف أننا نقدم لطلبتنا مقررات فرنسية قديمة جدا مفرنسة أو معربة في قالب إشتراكي، سعر الوجبة الغذائية فيه دينار واحد في بلد لا يقل فيه سعر اللحم عن ألف دينار، وسعر الوجبة العلمية بالمجان ولا أحد تفتحت شهيته للوجبة الثانية!
  • متى تحرّر المنظمات الطلابية بيانات تطالب فيها بتوفير المراجع بدل حكايات النقل، ويطالب فيه الطلبة بتجهيز المخابر بدل حكايات المخابز والمطاعم ويطالبون بالأساتذة الأكفاء بدل المطالبة بفتح النوادي ونطالب معهم بالنوعية بدل الكمية التي جعلت جامعتنا أمة عظمى بشعبها‭ ‬المليوني‭ ‬ودولتها‭ ‬المالية‭ ‬المليارية‭.. ‬ولكنها‭ ‬للأسف‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬3500‭ ‬عالميا‭.‬

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
49
  • أبوبكر

    السلام عليكم
    في البداية أشكر صاحب المقال على اهتمامه بهذا الموضوع
    الحقيقة التي يجب أن تقال هو أن الجامعة في الجزائر لاتحمل سوى الاسم .في كل عام نسمع بأرقام ضخمة للطلبة الذين ستستقبلهم الجامعة ويظن الشعب المسكين أن هذا تقدم في تحقيق النجاح مثلما تصوره الوزارة وكأن النجاح في البكالوريا هو الأساس وأي بكالوريا كل أصبح يتحصل عليها،هناك من لا يبذل أي جهد وفي النهاية يجد نفسه ناجحا على الأقل في البرنامج القديم كان هناك اجتهاد وصعوبة في الحصول عليها أما بعد سياسة ما يسمى بإصلاح منظومة التربية أصبح امتحان البكالوريا كأي امتحان عادي وأسئلة بسيطة ومواضيع للاختيار ووقت جد واسع للإجابة غريب والله أمرنا نريد حضارة وتقدما ونحن لانسعى في ذلك لعل الكثير لايعارضني القول إن قلت أن نسبة كبيرة من الطلبة بعد انتقالهم إلى الجامعة يعتقدون أنهم قد حققوا المهم وزيارة بسيطة إلى الأحياء الجامعية يؤكد ذلك تجد طلبة يأخذون دروس فيما بينهم في كيفية جلب أنظار الطالبات وكذلك من جانب الطالبات الأمركذلك ،أموال المنحة تصرف في توفير جهاز لسماع الغناء بل هناك منافسة في هذا الأمر من يستطيع أن يكون الغناء المنبعث من غرفته هو الأقوى والأسمع وكذلك ينتظرون أوقات الطعام بفارغ الصبر بل قبل أن تفتح أبوابه تجد جيوش من الطلبة أمامه والمكتبة في الجامعة الجزائرية هي عبارة عن مكان لالتقاء العشاق ومناقشة الأمور التافهة وهذا واقع يشاهده كل من يزور الجامعة أو من يدرس فيها والمدرجات تكاد تكون خالية أوقات الدروس وهناك من يحضر ليس لأجل الدرس وإنما للمعاكسة وكذلك الطالبات في الجامعة يصبح همهن إغراء الشباب. باختصار الجامعة في الجزائر أصبحت مسرح لعرض الأزياء بين الطلبة والطالبات إلا من رحم الله وإقامات تقام فيها حفلات صاخبة يجلب مغنون وتقام سهرات فيها الاختلاط والسفور أما السهرات العلمية والمذاكرة بين الطلبة فلا تكاد تسمع بها بل إن الغريب أن مفهوم الحضارة عند الكثير من إخواني الطلبة هو اللباس العصري كما يقولون وتصفيف الشعر على شكل معين والاستماع للموسيقى عبر السماعات في الأذن والتحدث بنبرة صوت معينة وكثرة استعمال المصطلحات الفرنسية وغيرذلك من الأمور التافهة وقد وصل الحال إلى ان أصبحت الجامعة خطرا على أخلاق الطلبة وهناك من الآباء من يمنع ابنته من دخول الجامعة خوفا من أن تفسد أخلاقها. وحتى لانظلم الطلبة لاننكر أن هناك أساتذة يساهمون في تدهورمستوى جامعاتنا من حيث تعاملهم السيء مع الطلبة ومن حيث طريقة وضع أسئلة الامتحانات بالاعتماد على الحفظ الذي لا يمكن من خلاله الحكم على مستوى الطالب وأساليب أخرى يعرفها الطلبة والتي تساهم في توسيع الهوة بين الطالب والأستاذ .
    والله إن حالنا يضحك عليه الغرب الآن هل يمكن أن نقول أنه نجح في ايصال مفهوم خاطئ للحضارة ام نحن نطبق مقولة ابن خلدون الشهيرة بأن المغلوب مولع بتقليد الغالب وسواءا كان الأول أوالثاني فالسبب من عندنا لأننا اعتقدنا أن تقليدنا له في خصوصياته سيرفع شأننا وسنكسب بذلك احترامه وتركنا الأهم وهوالسعي في العلم والتكنولوجيا وياحبذا لو كنا نقلده فيها ونقتبس منه في هذا الأمر مع الحفاظ على ثوابتنا وديننا و أتساءل لماذا الجامعات السعودية راقية والأفضل عربيا، قد يقول قائل لأن عندهم الأموال ولكن أليست الجزائر تضع ميزانية ضخمة للجامعة إذن ليس لهذا تعتبر الافضل إنها تعتبر الأفضل لأنها فهمت معنى الجامعة وما هي وظيفتها
    لهذا منعت الاختلاط بين الجنسين ووضعت شروط ونظما لحماية دور الجامعة فلا يفكر الطالب إلا في تلقي العلم بينما نحن في بلادنا للأسف الطالب يفكر في موعد الالتقاء بعشيقته وهو في المدرج أو القسم ويفكر هل هو اليوم جميل أم لا وكما قال صاحب التعليق رقم 16 يمسك بزهرة في حديقة الجامعة ويقطف اوراقها واحدة واحدة وهو يقول تحبني لاتحبني وفي الأخير أتمنى ان تعود جامعتنا إلى الدور المنوط بها وأرجو أن يفتح نقاش حول الجامعة في الجزائر وتقييم لعملها وابراز الدور المنوط بها . ووفق الله المسؤولين في بلادنا لايجاد الحلول اللازمة لهذا .وانشري من فضلك.

  • 1 algérien

    la classification des université est basée sur des robot web (programmes ) qui circulent en permanence pour collecter des données sur les différentes universités et centre de recherche en prenant en compte les informations publiées sur les sites web de ces derniers. or le problème c q la majorité de nos établissement ne tiennent à jours leurs sites, c le cas par exemple de l'USTHB qui a un site ne reflète malheureusement pas ses activités de recherches .
    idem pour les autres
    revoir vos sites et y publier ce que pourra vous garantir une place dans les 1er rangs....

  • فضيل بن النوي

    السلام على الجميع
    أنا أستاذ بجامعة بسكرة أريد شرح بعض المعطيات بعد شكر الكاتب وكل من قرأ وعلق على المقال بما في ذلك إخوتنا من مصر الشقيقة.
    أقول في البداية أن الكثير مما جاء في المقال صحيح ولا ينفي طبعا وجود أساتذة متميزين على كل المستويات وكذلك وجود طلبة محترمين ومتفوقين. أما إدارة الجامعة فأفضل عدم التطرق إليها.
    فيما يخص ترتيب الجامعة الجزائرية، فأنا اعتبر هذا الترتيب بلا معنى ولا يعكس المستوى الحقيقي للجامعات الجزائرية والعالمية؟ تريدون طبعا معرفة التوضيح:
    ليعلم الجميع أن للجامعة دوران اجتماعيان، أولهما إنتاج المعرفة (أي البحث العلمي) أما الثاني فيتمثل في نشر العلم (أي التعليم العالي).
    للأسف يؤخذ بعين الإعتبار في ترتيب الجامعات الدور الأول أي مشاركات الأساتذة الباحثين في المؤتمرات العلمية الدولية وخاصة مقالاتهم في المجلات العلمية المختصة، فالأستاذ الذي يغيب عن التدريس بسبب مشاركاته الكثيرة في المؤتمرات العلمية يعتبر أستاذا من الطراز العالي رغم أنه لا يقدم شيئا لطلبته، بل في الكثير من الأحيان يبالغ في شتمهم والقليل من قيمتهم وذكائهم و تحطيمهم نفسيا.
    أما الأستاذ دائم الحضور والتواضع والنقاش مع طلبته غير أنه لا يشارك كثيرا في المؤتمرات العلمية ولا يهتم كثيرا بالنشر لأسباب كثيرة سنذكرها، يعتبر في نظر هؤلاء أستاذا من الدرجة السفلى.
    بالنسبة للأسباب التي لا تشجع على النشر ولا على المشاركة في المؤتمرات الدولية فيمكنني ذكر ما يلي:
    1- للأستاذ الجزائري الحق في مشاركة واحد خلال الموسم الجامعي (إذا كان من المقربين من الإدارة التي يتزعمها عادة الدكتور الدكتاتور)؛
    2- في حالة تكفل الجامعة بالعطلة العلمية للأستاذ فإنها لا تدفع سوى مبلغا يقارب 600 أورو وهو ما لا يكفي لدفع مستحقات التسجيل فما بالك بالإيواء والتنقل خاصة إذا كان مكان إقامة المؤتمر بعيدا عن شبكة الخطوط الجوية الجزائرية؛
    3- مشكل الحصول على تأشيرة الدخول للدول الغربية أدت بالكثرين عن الإحجام عن المشاركة بما في ذلك الأساتذة الذين يقيمون بالقرب من السفارات (أي في العاصمة)؛
    4- هناك من يشارك وينشر ولكن باسم المخبر العالمي (الأجنبي) الذي يدفع كل التكاليف ويوفر كل شيئ، فلا يظهر إسم الجزائر ولا الجامعة الجزائرية؛
    5- يوجد من الباحثين الشباب من يملك قدرات مذهلة ولكنه لا ينشر ولا يشارك لسبب بسيط وهو أن الدكتور الدكتاتور الذي يشرف على المخبر أو الأطروحة يضع إسمه في الأول أي ما معناه سرقت عمل طلبته وحتى زملائه الذين يحملون العلم ولا يحملون الشهادة؛
    6- بالنسبة للنشر، فكما تعلمون أن الجزائر ليس لديها سياسة نشر للكتاب، حيث يتوجه الكاتب إلى دور النشر التي تطلب منه دفع تكاليف الطباعة ثم تكلفه ببيع كتابه لوحده؟ وتكلفة أبسط كتاب لاتقل عن 20 ملون سنتيم؛
    7-وإذا كان الشعب الجزائري لا يطالع كثيرا، وإذا كانت المؤسسات الوطنية لا تهتم بالعلم، فلمن يكتب الأستاذ الباحث؟

    هذا فيض من غيض
    والحمد لله لقد وفقنا الله لبلوغ مستوى لا بأس به
    كما أننا ساهمنا في تكوين إطارات وباحثين ناجحين، كما لدينا مشاريع نحاول من خلالها المساهمة كل حس بما آتاه الله من فضله لإخراج البلاد والعباد من التخلف بشرط توفر الصبر.
    أوجه دعوة إلى طلبتنا العزاء، ونحن في بداية السنة الجامعية، إلى عقد النية من أجل التعلم الذي يقربنا ويعرفنا بعظمة الخالق ولخدمة البلد والبشرية جمعاء. أما الحصول على الناقاط فهو تحصيل حاصل.
    والله ولي التوفيق

  • جامعاتنا الحبيبات

    جامعات الفساد والانحلال الاخلاقي
    جامعات عرض الازياء و التفنن في اللباس
    جامعات ..... لامود
    طلبة وطالبات الله يستر

  • عبد الرحيم

    المشكل راهو في الادارة و في لي حاكمينها انا كرهت النهار لي قريت فيه و الله ما عندنا مستوئ علمي ولات لاكراش خير من الجامعة

  • ريانة

    ياناس أين الجنننننننننننننننوب الجزائري ولا راكم لاهيين إلا برواحكم شوفو تققققرت المسكينا اااااااااااا
    رانا عايشين في الهم والغم لا أساتذة ولا تلاميذ يصلحوا

  • وسام أحمد طه سليم

    إلى رقم 19 السيد محمد غيثرى من تلمسان:

    إذا كنت أنت من أعتقد ممّن حفظت الذاكرة أسماءهم من أيام الصبا فرجاء انظر إلى اسمى ثانية عاليه فقد يذكرك بأحد ما ..

    انشر يا ناشر بالله عليك فالأمر جاد

  • ابن خلدون الجزائري

    بارك الله فيك

  • imene

    والله مقال في المستوى ينم عن نظرة ثاقبة ومشاعر مسؤولية وغيرة على وطننا الحبيب

  • حياة طالبة

    للأسف هذا هو الواقع بجامعاتنا وربما امر من ذلك ، الحل الوحيد للخروج من هذا المستنقع التي وقعت به الجزائر (والتي تريد البقاء به متعمدة ، فهناك هيئات تروج للجهل بالجزائر لكن شبابنا ينام ملئ جفونه ولا يعلم ما يحدث حوله) هو الاهتمام بالتعليم ولتكن ماليزيا وتركيا مثالنا ....

  • hamid

    sans commentaire

  • zouzou

    الله يعطيك الصحة يا سي عبد الناصر علي هدا المقال القيم بالك يتحركو ضمائر المسؤلين ويفيقو من النوم العميق

  • بدون اسم

    رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

  • أبو عمر

    السلام عليكم
    رغم كل هذا ، لا أحد تفتحت شهيته للتعليق.

  • Nassiba

    عندك الصح

  • NO BODY

    أقصى ما توصلت اليه العبقرية الجزائرية هي فك شفرات القنوات المشفرة لمتابعة القنوات الرياضية ومشاهدة فشل المنتخب الوطني ومحترفيه في اوروبا في دكة الاحتياط وهم يسقطون للاقسام السفلى ،وانحدار ترتيبنا في الفيفا بسرعة متتزايدة ويتابعون تالق اسبانيا وهي تتسلم كأاس العالم وتألق ميسي ورونالدو وأوزيل فيما يكون عباقرة هذه الدول في شغل لتطوير بلدانهم في مختلف المجالات يسخر عباقرتنا عقولهم لفك شفرات القنوات الرياضي ةوالارض تدور والوقت يمر ولا ينتظر أحدا...فيقوا على روحكم ؟

  • العرش و الكرش

    لماذا يتغيب الأساتذة و الطلبة عن مقاعد الدراسة؟
    _لأن الأستاذ يتحصل على أجرته حضر التلاميذ (لا يستحقون صفة الطلبة) أو لم يحضروا ، و البزنس أهم من التدريس!
    _يتغيب التلاميذ باتفاق فيما بينهم حتى لا تتراكم عليهم الدروس ، و يكون التحضير سهل للامتحانات ، فمتوسط الحضور للمادة(المقياس) الواحدة لا يتعدى أربعة حصص في السداسي.....
    _ ما أجمل الحرية ، و غياب الرقابة ، فدعوا الناس يعملون بضمائرهم ، ما أجمل ثقتك في عرشك يا وزارة!!!

  • mascarien

    kayn minha =elbatel ybtal= ha

  • محمد الساخط على مقص الشروق

    السلام عليكم، بارك الله فيك أخي الكريم على هذا الموضوع في الصميم، البعيد عن التلفيق والتعتيم، حقيقة أصبت واختصرت ووضعت يدك على الجرح وأثرت، إنّ الجامعات في بلادنا أصبحت عبأ على الدولة بدل أن تكون استثمارا بشريا في العقول، ودافعية نحو التقدم والرقي.
    لكن يجب بعد إثارة الإشكال أن نبحث عن الحلول الناجعة، والتي أرى من بينها تقليص عدد المسجلين في الجامعة، وذلك بإجراءات مسابقة تأهيلية للحاصلين على البكالوريا من أجل التعرف على مدى قابليتهم لمواصلة المشوار، أو جاهزيتهم لدخول التكوين المهني أو استعدادهم لخوض غمار الحياة المهنية مباشرة.
    أرجو إثراء الموضوع من الإخوة القراء لأن أغلب التعليقات تتجه إلى المواضيع الأكثر تفاهة على حساب المواضيع الأكثر أهمية.

  • بلقاسم

    المشكلة ليست في تصنيف كلياتنا بل المشكلة في كيفية منح الطلاب خاصة الطالبات شهادة ليسانس . أصبحت هذه الأخيرة تعطى بطريقة غير
    شرعية لامن جانب الدين أو القانون . المثل الأعلى (الأستاذ الجامعي )
    يصنع العجب بالجامعات و فهم يا الفاهم ، ناهيك عما تقوم به بنات البلادي

  • cirta

    انه كلام في الصميم و لكن لمن تقرا زابورك يا داوود؟

  • sara

    c'est dommage en tout cas on espère la réussite

  • عاطف البدرى

    يا ليتنا نتعظ و نعتبر و نرجع و نفوق نحن العرب جميعاً و ليس الجزائر فقط بل و المسلمين أجمعين و لتكون الكره رياضه ترفيهيه لتنفيث طاقات الشباب و ليس هدفاً فى حد ذاتها.

  • متابع

    راك تسمع وتبع يا الطالب الجامعي ولا راك لاهي بوان ....تو....تري ...!!!!!!!
    نشكرك على الملاحظة والتوجيه ..زادك الله حرصا ولافض فاك

  • طالبة

    الى كاتب المقال
    تتحدث عن الطلبة و كأنك لا تدري بالوضع المتعفن داخل ادارات الجامعات ....الرشوة و المحسوبية و الجهوية و الحقرة في توزيع نقاط الامتحانات بحيث تجد من يجتهد طيلة العام راسب و الذي لا يأتي الى الجامعة الا مرات تعد على الأصابع من الناجحين و الاكتظاظ (رغم أن الجامعات متوفرة في جميع الولايات الا أنهم يصرون على جلب الطلبة الى جامعات العاصمة لماذاااااااا؟؟؟ ستقولون الجزائر بلدهم و يحق لهم الدراسة في أي ولاية نعم ولكن ليس على حسابنا نحن داخل قاعات المحاضرات لا تجد مكانا لتجلس فيه حتى على الأرض... أصبت في بعض الأشياء التي ذكرتها لكن لو لم تكن كل هذه المشاكل لما وصلنا الى هذه النتيجة المشكل ليس في الطلبة المشكل في الادارة و الأساتذة الطماعين (حدث و لا حرج)

  • sosou

    vraiment c'est honteux!Nous sommes devenus des ventres sans tetes

  • عاطف البدرى

    يا ليتنا نتعظ و نعتبر و نرجع و نفوق نحن العرب جميعاً و ليس الجزائر فقط بل و المسلمين أجمعين و لتكون الكره رياضه ترفيهيه لتنفيث طاقات الشباب و ليس هدفاً فى حد ذاتها.

  • llkkjjjhh

    ما هو الفرق بين الحل البارع والحل المفيد؟ سؤال جديربالأجابة ولتعميم الأستفادة .................................. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • adil

    20/20pour acherouk et 0/20 pour le ministere de l enseignement inferieur la duree de l annee universitaire en algerie est de 02 mois c une catas

  • tagzout

    والأدهى من ذلك أن شعار الطلبة الشهادة للجميع والدراسة لمن يستطيع
    واأن الويل للأستاذ المزير أي الذي يريد أن يستوعب طلبته 50 بالمئة من المقياس ليحصلوا عليه.والقانون قانون النجاح صمم لصالح الطالب في ضعف من النظام الجامعي أي الطالب ناجح بالاستدارك والسنتاز بأي وسيلة إلا الدراسة فمسكوت عنها. وهكذا أصبحت الجامعة الجزائرية تخرج أميين بأتم معنى الكلمة اتطلعي يا دزاير اطلعي

  • سيدي محمد غيثري

    شكراً لصاحب المقال. صحيح هو وصف شاذ لواقع مرير، ما هي الحلول؟ وأنت وأنا والوزارة والحكومة والرئيس بل الكل يعلم، فماذا فعلنا؟
    ألا يرى الأخ الكريم أنّ الجامعة هي آخر اهتمامات من يهمهم الأمر، منذ نشأنا مع هذه الجامعة ونحن مع الإضرابات هل صلح حالنا، هل استجابت الحكومة لمطالب المحتجين، ثم ماذا هيأت الحكومة لرجالات التعليم خاصة في الجامعة؟ ألا ترى أننا إذا ما قارنا الميزانيات التي تحدثت عنها، لا تمثل في واقع المطلوب ـ إذا ما قارناه مع ميزانيات هذه الدول التي رتبت في مصاف الاستحقاق ـ إلاّ نسبة رمزية لأهل البحث والتعليم...تساؤلات كثيرة تطرح، لكن أخي الكريم التضحيات تكبر بقدر قيمة الهدف وبتكاتف الجهود من أجل تقديم الدعم لهذا القطاع ماديا ومعنويا للأستاذ والطالب وأن يعود الاهتمام باللغة العربية لاستنهاض الهمم بلغة الغيورين ، ولا نستورد لغات للتحذلق ـ وأنا مع التعددية الغويةمع حفظ رتبة اللغة العربية الشريفة ـ بل لغات عشعشت في الجزائر (الفلانسية مثلاً )، ولم نتطور، لأنّ المسألة فس بعدها الاستراتيجي أكبر من هذه الكلمات. أحيي صاحب المقال على اهتمامه.

  • chouk batna

    le problème qui se pose est celui de l'université qui est censée être le locomotif de la société, or, maintenant ; elle est devenue une image pure et simple de la société profonde avec ses contradictions , non productive sur le plan scientifique , elle n'arrive a convaincre aucun courant social sur son utilité , et c'est la ou un partenariat effectif avec des entreprises nationales ou étrangères peut mettre en rail le train scientifique, , la seconde rubrique concerne le phénomène de MAARIFA qui ne cesse de détruire avant tout les compétences nationales qui n'ont aucun appuis .marginalisés , , il n'arrivent guère a influencer positivement leurs entourages estudiantin ou social

  • اوراس

    سلام على من اتبع الهدى اما بعد ايها الاخ الكريم لقد صدقت و ربي الكعبة و انا اشاطرك فيما قلته انا طالب جامعي سنة ثانية انجليزية تخيل ان المعهد الذي ندرس فيه لم يضبط توقيت توزيع المواد الدراسية و كل يوم نتسال متى تبدا الدراسة و الادراة لا تدري متى يكون ذلك .

  • Riad

    شكرا على هذا الموضوع.

    أريد القول: إن الجامعة التي يجلس الطالب في إدحدى حدائقها...و يقطف زهرة من بستانها...و يلقي بمحفظته جانبا...و يمسك بالزهرة و يبدأ يقطف بأوراقها ورقة ورقة و هو يقول : تحبني لا تحبني...تحبني لا تحبني...فلا مستقبل لهذه الجامعة و لا مستقبل لهذا الطالب.
    أتعجب و الله أتعجب من طالب جامعي لا يحسن الكتابة لا باللغة العربية ولا الإنجليزية و لا الفرنسية!!!
    طلبة يضيعون أوقاتهم و جهدهم في معاكسة الفتيات...و الإزدحام المقصود في الحافلات وخاصة إذا كن الفتيات فيها كثر...!!!!

    الله يصلح الحال...و يأتينا بالعلم و المال...و يذهب عنا الجاهل و الكسلان...حتى نصبح متطورين مثل أوروبا و الماريكان. والسلام

  • reda

    كلية الهندسة الكهربائية بجامعة باب الزوار مغلقة من طرف الطلبة منذ 15 يوم بسبب عدم قبولهم في الماستر
    طلبة يريدون اكمال دراستهم والجامعة ترفض ذلك
    انهم لا يريدون تعليمهم ؟؟

  • جزائر

    الخطا بدا يوم اهتمت المنضومة التربوية بالكم لا بالكيف وانجاح عدد اكبر الجزائر عليها السلام يوم قننتم الغش وبيعت المناصب واستحود الكثير على شهادات لا يستحقها ارجع بعجلة الزمن الى زمن الستينات والسبعينات والثمانينات وقارن طلبة الامس بطلبة اليوم كلنا مسؤولون امام الله لقد ضيعنا رسالة الله والرسول والشهداء .

  • kimo

    صدقت يا اخي دولة وشعب منسيان

  • سمير العنابي

    أتعجب أنه كلما تحدث أحد عن مشكل ما في الجزائر راح يحمل المسؤولية للمواطنين سواءا كانو طلبة أم مارة أم سائقوا سيارات أم زبائن في السوق حسب طبيعة المشكل و هذا لا يكون الا في الدول الشمولية التي قرر فيها المسؤولون التقاعد المبكر جدا عن تحمل مسؤولياتهم. إذا حدث تسمم غذائي أو بيعت سلع فاسدة في اي دولة في العالم يتحمل المسؤولية الاجهزة الحكوية المشرفة على ذلك أما الشعب فيتذمر و يسب و يطالب و هو مرفوع الرأس، أما في الجزائر...."و الله حتى الشعب يعرف غير ياكل...لازم يتحمل مسؤوليته....."؟ و أي مسؤولية أكبر من دفعه ملايير من المال ليتكفل اناس بحمايته صحيا؟ و عندما تكثر الحوادث..."و الله الشعب هذا مجنون".....مع العلم ان الطبيعة لا تحب الفراغ و الشعب مجنون طالما فتحت مؤسسات الدولة الطرق العمومية مرتعا للجنون. و هكذا دواليك...فتحولت النظافة التي تقع تحت مسؤولية مؤسسات معروفة تتقاضى على ذلك أجرا الى مسؤولية المواطن الذي عليه ان يقضي عطلته ينظف المزابل بدل الجلوس الى ابناءه أو التسلية، و هذا لا يحث الا في المجتمعات المفتقدة لشيء اسمه دولة أو في دولة ليس لها مداخيل لتغطية هذه النفقات.
    أما في التعليم فالسؤال المطروح هو:هل وجود الملايين من الطلبة شيء يبعث على الفخر كما توهمنا السلطة بذلك لاسباب سياسوية، أم يبعث على الاستغراب من تدني مستوى التعليم في البلاد الى درجة ان الباكالوريا و المرور للجامعة أصبح أمرا شكليا الى ان اصبحت الجامعة مرتعا للجرائم و الجهل العام و التجهيل؟ ما هي مسؤولية الحكومة عن ذلك؟ طبعا كل المسؤولية لانه عملها هي دون غيرها. و ما هي مسؤولية المعارضة طبعا كل المسؤولية لانها الناقد لسياسة الحكومة. و ما هي مسؤولية الصحافة عن ذلك؟ طبعا كل المسؤولية لانها طبلت للبلاهة و التجهيل. أما مسؤولية الطالب فهو كونه ضحية.
    هل يعلم الاخوة ان الجزائر البلد الوحيد الذي يدرس فيه الطلبة بدون كتب دراسية لكل مادة حسب مقررات الجامعة أو الوزارة؟ في كل الجامعات العالمية لا يبدأ الطالب الدراسة حتى يشتري الكتاب المقرر من طرف الاستاذ و المتوفر في محلات الكتب التي تغص بها الجامعة و ضواحيها و اذا سجل في ست مواد فهذا يعني ان عليه الحصول على ست كتب على الاقل و لا يستطيع الدراسة إلا بها. بينما في الجزائر انهيت دراستي لمدة خمس سنوات دون ان اتصفح كتابا واحدا، ليس لانني لا اريد بل لانه هذا هو النظام، الكتاب نوع من الرفاه في الجامعة الجزائرية. مع العلم اني درست في فيرة الثمانينيات.
    و في كل مادة يعطى الطلبة واجبا منزليا في نهاية كل حصة من تمارين الكتاب المقرر تعاد الى الاستاذ في الحصة المقبلة ليصححها و يعمي عليها علامات. قضيت خمس سنوات في الجامعة الجزائرية لم اراجع الا للامتحان السداسي.
    و هل تعلمون ان الجزائر هي الدولة الوحيدة التي لا يستطيع فيها الطالب ان يدخل المكتبة و يجلس بين الكتب يبعثر فيها كما يشاء و يأخذ منها ما يشاء حتي عشرين كتابا اذا اراد؟
    و هل تعلمون ان الجزائر هي الدولة الوحيدة التي يستطيع فيها الاستاذ ان يرسب90بالمئة من طلبته و لمدة عشرين سنة دون ان يسأله احد ما المشكل مع هؤولاء الطلبة؟ هل هم من سلالة الحمير أم انهم لا يجيدون الا الصينية؟ في كل الجامعات ذلك يعني انه استاذ فاشل، أما في الجزائر فهو عبقري.
    و هل تعلم انه في الجزائر يمكنك ان تكون مهندسا في الميكانيك او اي تخصص دون ان تحصل على المعدل في المواد الاساسية، لان النجاح بالمعدل العام. بينما في كل الجامعات التي تحترم نفسها لا نجاح الا بالحصول على 65 بالمئة من العلامة في كل مادة تدرسها؟
    هل الطالب هو المسؤول عن كل هذا؟ أم السياسة و السياسيين الذين يضحون بكل شيء حتى مستقبل مجتمعهم للقول اننا نجحنا في خلق مليون مقعد دراسي في جامعات هي اشبه بالمدارس الابتدائية. السلطة في اي بلد تتحمل المسؤولية عن نجاح او فشل او التأمر على اي منظومة كانت تعليمية او صحية او بيئية...و في النهاية الجزائر تملك ستون جامعة و الاف الاساتذة في مل التخصصات كم كتابا يصدره هؤولاء العباقرة؟ أو بحث أو مقال؟ لا شيء. و كم كتابا يستورد سنويا للتخصصات الجامعية و كم كتابا يترجم سنويا للجامعيين؟ ...هل هي مسؤولية الطلبة المراهقين أم من أنت تعرف و الجميع يعرف و هذه هي الطامة...و شكرا على النشر

  • كهينة

    عندك الحق لا دولة تصلح و لا طلبة يصلحو و لا استاذ يصلح المهم كاملة على بعضها ما تشبه لوالو

  • جامعة العاشقين وليست مشاغبين

    أصبحت كل ما أقرأ موضوعا يعري واقعنا بدراسة عقلية بعيدة عن السب ولكنها أقرب إليها للنصح أقول حتما كاتبه عبد الناصر

    بوركت يا عبد الناصر لتطرقك لمواضيع هجرها عباد الدينار وتفرغوا لسفقات شراء وبيع لاعب في النادي الفلاني و آخر أخباره لكن ما يصلح حال البلاد والعباد لا يهمهم حسبي الله ونعم الوكيل

    أما ما يخص جامعة العشاق هناك عدة مشاكل يا أستاذي منها على سبيل ذكر لا الحصر مشاكل الإداره حتى أنك عندما تريد مقابلة أبسط مسؤول فيها يهيأ لك أنك تريد مقابلة رئيس الجمهورية أو مشاكل الكتب فالكتاب المفيد غالبا في غياب عن رفوف مكتباتنا وإذا حضر كان من نصيب شخص أو شخصين وفي الغالب هم أساتذة فلا نراه نحن الطلبة ومنها أيضا شبكات الإتصال أو تصدق أستاذي الفاضل أن سرعة النت في الجامعة هي أبطآ سرعة على وجه الأرض لا أقول في الجزائر ولكن في العالم أجمع ( مرة أردت تحميل ملف لا يتعدي تحميله في أقصى حد 5 دقائق والله أخذ مني 20 دقيقة حتى كدت أن أنام على الحاسوب) كيف إذا يطالبوني بتحذير أعمالي ومشاريعي وهم من يسرق مني 15 دقيقة إضافية لمجرد تحميل ملف لا يتعدي تحميله 5 دقائق , كيف يطالبون بأن نقوم بأعمالنا والحبل مرخي على آخره ...
    ومن ما أصبح علامة جزائرية إذا ما ذهبت تطلب تغيير أستاذ ما فاعلم أنك من سيغير إن لم تقفل فمك والله هناك أساتذه لا يصلحون حتى للإبتدائي فكيف بالجامعة ؟؟؟؟

    آمل أن كل هذه الرسائل وصلت إلى من يوصلها نيابة عنا فوالله ليحزنني ما آل إليه أمر جامعاتنا .....

    ( الجامعة الأولي"تلمسان" إحتلت مركز 3200 وليس 3500 أظن أن هذا يفرح البعض / من يهمه المئات وليس الآلاف ؟؟؟ )

  • Hassen

    السلام عليكم، نعم هذا صحيح للأسف، وهذا راجع حسب رايي للعديد من المشاكل منها ككثرة العدد في الجامعات و بالتالي كثرة الأساتذة مما ادى نقص الأساتذة الأكفاء مما ضهر استياء لدى الطلبة و عدم الحظور، الأمر الثاني اشتغال الطالب بأمور اجتماعية كالعمل المبكر لتلبية الحاجات المختلفة التي لا يممكن ان توفرها له الأسرة عوضا عن مقاعد الدراسة...

  • بدون اسم

    جامعة الإسكندرية المركز 147 عالمياً الحمد لله

  • amine

    يا شروق ادهبو الى المدرسة التحصيرية في العلوم الاقتصادية بدرارية لقد طردونا .... من فضلكم يا شروق اسالو عنا

  • الطاهر

    بارك الله فيك رغم مرارة ما تقول إلا أنه واقع للأسف ....من تنادي يا هذا .....الأصم يسمع و الأعمى يرى والمقعد يمشي و المجنون يفهم

  • بدون اسم

    c'est malheureux parce que c'est la vérité les profs tt le temps absents; les étudiants aussi ,l'administration de l'université c'est un grand bazar,pas de sécurité ,pas d'éducation, l'université Algérienne" université d'Alger" malheureusement c'est un lieu de rencontre pour la majorité de ceux et celles qui viennent des autres wilayas , honte d'être une universitaire
    espérons bien que l'Algérie guérira insh'Allah

  • قويدر-الجزائر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أما بعد...
    رحم الله زمنا كان الجزائري فور وصوله إلى الضفة المقابلة حتى تتخطفه الجامعات بل أمهات الجامعات لما له من رصيد علمي عال تزود به من نفس الجامعة التي إحتلت المرتبة المخزية 3500؟؟؟؟؟؟
    السؤال المطروح :
    1- هل الجامعة هي السبب ؟
    2-هل التأطير هو السبب؟
    3- هل البرامج هي السبب؟
    4- هل التسيير الإداري والبيداغوجي والتربوي هم السبب؟
    5-هل الطالب نفسه هو السبب؟
    6-هل السياسة الحالية هي السبب؟
    7-هل الظروف (الملائمة )هي السبب؟
    8-هل التلميذ القادم من الثانوية والثانوية هما السبب؟
    9-هل الضعف القاعدي الذي رضعه في الإبتدائي والمتوسط نتيجة الإصلاح هو السبب؟
    10-÷ل كل العوامل مجتمعة هي السبب؟
    أنا مواطن أحب بلادي ولا يشرفني أن تكون جامعتنا في ذيل الترتيب من ذلك أرغب في الإجابة عن هذه الأسئلة
    تنبيه : لوكنت جامعيا أختار إحدى السبيلين : إما أن أسعى وأرفع من ترتيب جامعتي إلى رقم:1 أو أن أخرج منها شرفا لي ولي علمي إن كنت فعلا صاحب علم
    بالتوفيق للجميع

  • someone

    salam...they want it like this,they want this people occupied just in his stomach

  • رينغو

    برافو عليك، كثرولنا مقالات من هذا النوع

  • عبدو

    أنا ضحية خطأ واضح في سؤال مسابقة "الماجستير"
    يشرفني أن ارفع إليكم معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، التماسا وتوضيحا بكل مسؤولية، بصفتي أحد ضحايا خطأ واضح بسؤال مسابقة "الماجستير" دورة 16 أكتوبر 2008 بكلية العلوم الاقتصادية والتسيير – جامعة محمد خيضر ببسكرة – حيث تم إجراء المسابقة الوطنية، التي شارك فيها عدد هائل من الطلبة. ومباشرة بعد السؤال المرفق والتمعن فيه، شد انتباهي خطأ واضح بالتمرين الثالث، وهو أهم تمرين. فتجنبت إزعاج الممتحنين والأساتذة بالإشارة جهرا إلى الخطأ، زمن إجراء المسابقة، وبعد نهاية الحصة، توجهت مباشرة وبأدب جم لمسؤول سام في الجامعة وأخطرته بالأمر، مع كل الدلائل والحجج والبراهين والمراجع، فوعدني بالاتصال فورا بعميد الكلية. ثم اتصلت به في المساء، فأكد لي بأن عميد الكلية وعده باستدعاء لجنة الامتحان لدراسة الموضوع واتخاذ الإجراءات الكفيلة، فانتظرت عن حسن نية وثقه نتائج هذا الاجتماع، لكوني حضرت نفسي تحضيرا جيدا ومصيريا، والدليل تفطني للخطأ، بكل ثقة في أوانه، قبل المعدين للسؤال. فإذا بالنتائج تعلق على ضوء الخطأ، ودون مراعاة تصويبه. فتوجهت للمسؤولين وقارعت جل أبواب الجامعة وديا، وبأسلوب هادئ متحضر لأقتنع على الأقل بالطرق المتوخاة في معالجة هذا المشكل المصيري، فلم أسمع كلمة ودية، ناهيك عن مقنعة، بل منهم من أجابني انه من حقهم أن يخطئوا سهوا، أو عمدا، فهم محصّنون من أي متابعة، خاصة إذا كان الخطأ يتعلــّـق بسؤال "بيداغوجي" يصعب الحكم عليه خلافا للإداري. فتقدمت بالتماسين مرفقين مؤشرين من المصالح المعنية دون رد يذكر، ولا أنكر أن هناك من الدكاترة المحترمين، الذين تعاطفوا معي، ونصحوني بالكتابة.
    سيدي معالي الوزير، بإمكان مصالحكم عرض السؤال على أي دكتور كفء ليكتشف الخطأ بسهولة ويسر، وفي حالة النفي، فإني أتقبل أية عقوبة وبصدر رحب. فقط أنشد، سيدي، العدل والإنصاف، وإحقاق الحق، ووضع الطالب المناسب في المكان المناسب، ليتبوّأ كل طالب مكانته اللائقة به في الجامعة. لكون ألاحظ من خلال هذه المسابقة، ومن خلال تبرير خطأ بخطأ أفدح، يؤدي حتما إلى نتيجة خاطئة، وقد تعلمنا : "ما بني على باطل فهو باطل" . والجامعة أولى بالدفاع عن هذا المبدأ، ولكنها مع الأسف تبنـّـته في قرارها بإعلان النتائج، دون أية مراعاة لخطئهم، الذي نبهتهم إليه في حينه، فنتج عنه – حتما – فوز من أبحروا في الخطأ، حيث وجد المعنيون في ذلك مجاراة لخطئهم، ومسايرة لمزاجهم، فرسب من تفطن وصوّب، بدل شكره وتشجيعه على فطنته وتفوقه !
    قرقب عبد الحكيم 12 شارع الزعاطشة بسكرة
    جريدة الخبر في 11 جانفي 2009 ركن الوسيط
    لكن لمماذا لا يرد المسؤول عن شكاوى المواطنين المحقورين، هل هذا سلوك جضاري!و هل هذا السكوت يخدم مصلحة الجمهورية ؟