قالت إن الكشف عن حالات مقطوعة الرأس يوسع هواجس الجهات الحقوقية
“ديلي تلجراف”: المعارضة الليبية مثلت بجثث لقوات القذافي ولم تقم جنائز رسمية
قالت صحيفة “ديلي تلجراف” البريطانية، في عددها الصادر اليوم، الخميس، إن الكثير من علامات الاستفهام برزت حبعد ظهور خمس جثث في خزان مياه ببلدة القواليش بالجبل الغربي، التي سيطر عليها الثوار في ليبيا مؤخرا..
- وأوضحت الصحيفة في تقرير لها تحت عنوان “جثث مقطوعة الرأس وقبور جماعية وتساؤلات مقلقة حول المعارضة المسلحة في ليبيا”، إن “الجثث كانت مقطوعة الرأس وعليها ملابس تشبه زي عناصر العقيد الليبي، معمر القذافي، وقد وجدت الجثث في قعر خزان مياه، ولم تحصل جنازات رسمية للقتلى، كما لم يقم الثوار بدعوة وسائل الإعلام لتصوير القتلى وإظهار وحشية نظام القذافي، وبالتالي اتهام عناصره بقتلهم”.
- ويتساءل التقرير عن هوية القتلى وعما حدث لهم في بلدة قوالش، التي تسيطر عليها المعارضة الليبية، ويقول إن آثار القتل الوحشي التي تعرض لها الجنود الخمسة واضحة جلية، حيث قطعت رؤوسها، بينما جرد أحدها من سروال حلته العسكرية.
- واعتبرت الصحيفة أن ظهور الجثث سيعزز المخاوف حيال حقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في ليبيا، وهو أمر كانت قد أثارته جهات حقوقية، على رأسها “هيومن رايتس ووتش”، التي قالت إن عناصر من الثوار قامت بسرقة محال ومنازل ومستشفيات، واعتدت بالضرب على سجناء.
- ونقلت الصحيفة عن “هيومان رايتس ووتش” قولها “إن المعارضة المسلحة أثناء تقدمها نهبت المنازل والمتاجر والمستشفيات وإن أسراها تعرضوا للضرب”.
- وتقول الصحيفة إن اكتشاف هذه الجثث سيزيد من مخاوف ارتكاب المعارضة المسلحة في ليبيا لانتهاكات لحقوق الإنسان في الآونة الأخيرة.