ذبح باتريوت والتنكيل بجثته في بالبويرة
أفادت مصادر متطابقة من بلدية المزدور، التابعة لدائرة برج أخريص جنوب البويرة، بالعثور صبيحة الأحد على جثة رجل ينتمي إلى عناصر الدفاع الذاتي، ينحدر من المنطقة، وهي مرمية بالقرب من الطريق، وعليها آثار تنكيل وهي منزوعة اللباس. وتنقلت المصالح الأمنية إلى عين المكان لمعاينتها والتحقيق في ملابسات الحادثة.
واستنادا إلى روايات متطابقة من المنطقة، فإن الضحية “ب. ع”، 55 سنة، وهو من أفراد الدفاع الذاتي، كان قد خرج زوال الأحد في رحلة صيد بقرية قشامة، التابعة لبلدية المزدور، إلا أنه لم يعد مساء كعادته، ما أدخل القلق لدى أفراد عائلته الذين خرجوا للبحث عنه طوال تلك الليلة إلى غاية الصبيحة، فتم العثور على جثته بالمكان المسمى “بالقر”، البعيد عن مقر البلدية بنحو 2 كلم، وهي مرمية بأحد المسالك منزوعة اللباس وعليها آثار تنكيل، حيث بدت عليها، حسب نفس المصادر، آثار ضرب بواسطة حجر على الرأس والفك إضافة إلى ذبحها من الوريد إلى الوريد.
كما تمت سرقة سلاح الضحية من نوع بندقية صيد وكذا هاتفه النقال، وبعد التبليغ عن الحادثة تنقلت مصالح الشرطة العلمية مرفقة بمصالح الدرك الوطني بالإضافة إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة سور الغزلان قصد معاينة الجثة والقيام بالإجراءات اللازمة مع فتح تحقيق في ملابسات الحادثة التي هزت سكان المنطقة ومباشرة البحث عن الفاعلين المحتملين الذين يوجدون في حالة فرار.
وقد شاركت وحدات من الدرك الوطني وقوات الجيش في عملية تمشيط بالمنطقة مسخرة في ذلك كلابا بوليسية ومروحية تابعة للدرك الوطني، وتم العثور مساء على ملابس الضحية وهي مدفونة غير بعيد عن مكان اكتشاف الجثة، اكتشفتها الكلاب البوليسية، فيما لا يزال البحث مستمرا إلى غاية كتابة هذه الأسطر عن سلاحه المختطف.
أما عن أسباب الجريمة، فقد تضاربت تفسيرات السكان المحليين حولها بين العمل الإرهابي وتصفية الحسابات الشخصية في انتظار ما سيسفر عنه التحقيق الذي باشرت فيه مصالح الدرك الوطني قصد فك خيوط الجريمة والوصول إلى الفاعلين الحقيقيين.