رؤساء الأندية الجزائرية وعقلية “ولّي مور رمضان”!
أسدت إدارة نادي برينتفورد من القسم الثاني الإنجليزي عصر السبت، درسا قيّما يُجدر أن يستفيد منه كثيرا رؤساء أندية البطولة الوطنية الجزائرية.
ومعلوم أن فريق برينتفورد الإنجليزي يضمّ في صفوفه المهاجم الدولي الجزائري سعيد بن رحمة.
وقدّمت إدارة نادي برينتفورد اعتذاراتها لِأنصار فريقها الكروي، إثر عدم تنظيم مباراة برينتفورد والمضيف بولتون بعد ظهر السبت، ضمن إطار الجولة الـ 45 من عمر بطولة القسم الثاني الإنجليزي.
وقالت إدارة نادي برينتفورد إن الكلمات تخونها في إيجاد التعبير المناسب، وتتقدّم به لِكلّ مُشجّع لِفريقها الكروي، ترك واجباته الأسرية أو المهنية أو عطلته الأسبوعية، وسافر إلى مدينة بولتون لِمؤازرة النادي في هذه المباراة الرّسمية، دون أن يتمكّن من متابعتها.
وتابعت في بيان لها تقول إن مجلسها الإداري شرع فورا في دراسة هذا “الملف”، وإيجاد الحلول الكفيلة بِتعويض المُشجّعين الذين اقتنوا التذاكر دون أن يُشاهدوا المباراة.
ولم يتمكن فريق برينتفورد من إجراء هذه المباراة رغم قيامه بِالسفرية، بِسبب إضراب لاعبي النادي المحلي بولتون، جرّاء عدم تلقيهم مستحقاتهم المالية.
ويقبع نادي بولتون في المركز الـ 23 وقبل الأخير، وقد وضع قدما في الدرجة الثالثة (النزول)، قبل جولة من إسدال ستار بطولة القسم الثاني. بِسبب معاناته أزمة مالية حادّة.
ويُمكن للجمهور الكروي الجزائري أن يتأمّل ويسرح بِخياله بعيدا، لو اصطدم بِنفس السيناريو في البطولة الوطنية. هل تشرع إدارة النادي الفلاني فورا في دراسة الملف لِتعويض الجمهور؟ وهل يُقدِّم الرئيس العلاني اعتذاراته على المباشر وفي وقتها المناسب (ليس بعد فوات الآوان) لِأنصار فريقه الكروي؟ وهل يجد المناصر الجزائري من يستقبله لو ذهب إلى مقر النادي طلبا للتعويض؟ ألا يصطدم المُشجع بِبوّاب (أو سكريتيرة) يقول له: “رئيس النادي غائب” أو “هو في اجتماع” أو “سافر إلى البقاع المقدّسة لِتأدية مناسك العمرة” أو “ولّي مور رمضان، بل مور العيد الكبير”؟!