رؤساء الأندية يضغطون على قرباج وزطشي ويطالبون بـ32 مليارا
شرع رؤساء أندية الرابطة الأولى المحترفة، في الضغط على رئيسي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، والرابطة المحترفة خير الدين زطشي ومحفوظ قرباج، للتكفل بالمصاريف الإضافية التي فرضت عليهم بسبب البرمجة الكارثية لمباريات بطولة الدرجة الأولى “موبيليس”.
واستغل رؤساء ومسؤولو الأندية المحترفة الفرصة خلال أشغال الجمعية الاستثنائية للرابطة المحترفة التي جرت الأربعاء الماضي، الفرصة للتطرق إلى موضوع التكاليف الإضافية التي أجبروا على تحملها بسبب تجميد المنافسة الرسمية لمدة قاربت 50 يوما.
وقال رئيس شبيبة القبائل شريف حناشي للشروق: “كل فريق يخصص ميزانية تفوق ملياري سنتيم شهريا لرواتب اللاعبين، إضافة إلى الطاقمين الفني والإداري إضافة إلى بقية العمال في النادي.. على اتحادية كرة القدم تعويضنا عن مصاريف الشهر الذي أضيف للموسم الكروي بسبب توقف المنافسة”.
هذا، ويطالب رؤساء آخرون بتعويضات من الرابطة المحترفة، على غرار حسان حمّار، رئيس وفاق سطيف، فحسب الأخير فإن هيئة محفوظ قرباج، هي السبب في إضافة شهر للموسم الكروي الحالي، وعليها تحمل مسؤولياتها، علما أن الموسم الحالي يستمر إلى عشرة أشهر عوض تسعة، ويمتد إلى 11 شهرا بالنسبة للفريقين المتأهلين لنهائي كأس الجمهورية المقرر يوم 5 جويلية.
وحسب مصدر عليم، فإنه من المرتقب أن يطرح المشكل على رئيس الفاف، خلال اجتماع المكتب الفدرالي المقرر نهاية الأسبوع المقبل، عبر ممثل الرابطة المحترفة محفوظ قرباج، أو نائبه الأول فوزي قليل، فإن رضي رئيس نادي بارادو بالأمر فإنه سيصرف من خزينة الفاف ما يقارب 32 مليار سنتيم، ويكسب ود رؤساء الأندية مؤقتا، وإن رفض زطشي التكفل بالتعويضات، فإنه سيفتح على نفسه جبهة صراع جديدة مع مسؤولي الأندية، وقد تمتد إلى الموسم المقبل وتزيد أكثر من متاعب خليفة روراوة الذي لم يهنأ بمنصبه الجديد بعد.
ويشار إلى أن النادي الوحيد الذي قد لا يطلب تعويضات، هو فريق شباب بلوزداد، كون الفاف تكفلت مؤخرا بتسوية مستحقات اللاعب السابق جيل انغوموا، بعدما اشتكى الأخير إلى الفيفا، علما أن زطشي أقرض بوحفص مبلغا يقارب 500 مليون سنتيم.