رؤساء البلديات مطالبون بتوزيع التجزئات الترابية
كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، في ثاني يوم من زيارته إلى ولاية المسيلة، عن جملة من المشاريع ذات الصلة بتنمية المناطق الداخلية والهضاب العليا. وبحسب المعلومات التي تلقتها “الشروق” أن وزير الداخلية أشار إلى أن بوسعادة سترقى إلى مصاف ولاية منتدبة قبل نهاية 2017، معتبرا ذلك حرصا من رئيس الجمهورية شخصيا، مضيفا أن بوسعادة تستحق أكثر مما هي عليه الآن، مخاطبا الحضور من المجتمع المدني بأنه سيأتي وزير الداخلية قبل نهاية السنة لتنصيب الوالي المنتدب، كما اعتبر بوسعادة قطبا سياحيا من الدرجة الأولى وسيتم تنميتها في هذا المجال جهويا وعالميا- على حد تعبيره. وببوسعادة دائما، وقف عند أشغال المركز الجامعي الذي يسع لـ 1000 مقعد بيداغوجي و500 سرير، بالإضافة إلى معاينة أشغال مشروع 500 وحدة عدل 02.
كما شدد على ضرورة أن تعمل المجالس المحلية على تسريع عملية توزيع القطع الأرضية الصالحة للبناء عبر 47 بلدية، مشيرا إلى أن المسيلة تتوفر على إمكانيات كبيرة فيما يتعلق بالعقار الصالح للبناء، على اعتبار أن جزءا كبيرا من المواطنين لهم إمكانيات تسمح لهم ببناء مساكن فردية يقول وزير الداخلية، وهذا بحسبه خدمة للمواطن بالجزائر العميقة، وهذا لا يعني إهمال الفئات المحتاجة إلى السكنات الاجتماعية، فالدولة على حد تعبيره تحافظ دوما على الفئات المحرومة وتقف بجانبها، مشددا على أهمية استكمال مشروع الرقمنة في المؤسسات الإدارية والمرافق العمومية قبيل نهاية سنة 2019، داعيا إلى المشاركة بقوة في الانتخابات التشريعية المقررة بتاريخ 4 ماي المقبل، وضرورة التسيير الحسن والعقلاني للمالية المحلية، وتحسين الخدمات الإدارية للمواطنين. وقبلها وبالضبط في سيدي عيسى وافق على زيادة الغلاف المالي المخصص لحماية المدينة من خطر الفيضانات إلى 32 مليار سنتيم، حيث كان يقدر بنحو 19 مليارا. وفي عين الحجل، عاين مشروع المذبح الصناعي، بالإضافة إلى مشروع خط السكة الحديدية المسيلة ـ بوغزول، وكانت له وقفة ببلدية خطوطي.
وفي عاصمة الولاية المسيلة، وقف الوزير عند أكثر من 04 نقاط منها وضع حيز الخدمة لـ 400 توصيلة لشبكة الغاز بمنطقة غزال، وتدشين المقر الجديد للدائرة حيث استمع إلى عرض خاص بالمؤشرات والأرقام ذات الصلة بالانتخابات التشريعية القادمة. وفي المويلحة عاين مشروع 1050 سكن عمومي.