-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجلس الوزراء يصادق على المشروع النهائي

رئيس الجمهورية: وثيقة الدستور تلبي مطالب الحراك المبارك والأصيل

الشروق أونلاين
  • 5252
  • 30
رئيس الجمهورية: وثيقة الدستور تلبي مطالب الحراك المبارك والأصيل
الشروق أونلاين

صادق مجلس الوزراء، الاحد، على النسخة النهائية لمشروع التعديل الدستوري، والتي أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أنها تستجيب لمتطلبات بناء الدولة العصرية، ويلبي مطالب الحراك الشعبي المبارك الأصيل.

وحسب بيان لمجلس الوزراء فإن رئيس الجمهورية أكد خلال تدخله في الإجتماع إن “إن الوعود الانتخابية هي التزامات صادقة شرعت في تجسيدها في الميدان وفق رؤية إستراتيجية واضحة، ورزنامة محددة”.

وأضاف “إن المشروع ينسجم مع متطلبات بناء الدولة العصرية، ويلبي مطالب الحراك الشعبي المبارك الأصيل. لذلك حرصت، على أن يكون الدستور في صيغته الجديدة توافقيا في مرحلة إعداده على أوسع نطاق”.

وأشار إلى أن “تطبيق هذا التعديل الدستوري ـ إذا ما وافق عليه الشعب ـ يستلزم تكييف عدد من القوانين مع المرحلة الجديدة ضمن منظور الإصلاح الشامل للدولة ومؤسساتها واستعادة هيبتها”.

بيان مجلس الوزراء

“عقد مجلس الوزراء اليوم الأحد 06 سبتمبر 2020 اجتماعا برئاسة السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني خصص لدراسة مشروع التعديل الدستوري الذي بادر به رئيس الجمهورية، والمصادقة عليه قبل إحالته على البرلمان طبقا للمادة 208 من الدستور للتصويت عليه ثم عرضه على استفتاء الشعب.

استهل مجلس الوزراء أشغاله بالاستماع إلى عرض الوزير الأول الذي أكد فيه أن مشروع التعديل الدستوري يأتي تنفيذا لأحد الالتزامات الرئيسية السياسية الواردة في البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية، كما أنه يضيف إلى المبادئ العامة التي تحكم المجتمع بعض المبادئ التي استوجبتها متطلبات التعامل مع الواقع الجديد في الداخل والخارج.

وقدم الوزير الأول المشروع موزعا على عدة محاور صيغت في ضوء العناصر التي استخرجتها لجنة الخبراء المكلفة بمراجعة الدستور من الاقتراحات التي تلقتها من مختلف الشرائح الاجتماعية والشخصيات الوطنية، والقوى السياسية، وعددها 5018، وهي عناصر تدعم وحدة الأمة وثوابتها وتكرس احترام الإرادة الشعبية، وتعزز الانسجام الوطني، ومبدأ الفصل بين السلطات والتوازن بينها، والتداول السلمي على السلطة وأخلقة الحياة السياسية، والشفافية في إدارة المال العام وتجنب البلاد أي انحراف استبدادي وتحمي حقوق وحريات المواطن، كما أن المشروع المقترح يضع الأسس القانونية الدائمة للجزائر الديمقراطية الجديدة، بدءا بالتغيير الجذري لنمط الحكم وآلياته عبر توسيع الصلاحيات الرقابية للبرلمان، والأجهزة الرقابية، والوقاية من الفساد ومكافحته، وتطبيق العدالة الاجتماعية، وتكريس التعددية الإعلامية الحرة والمسؤولة، وتشجيع الشباب على المشاركة في الحياة السياسية، واعتماد منهجية الحوار والتشاور للوصول إلى حلول توافقية، في كنف بيان أول نوفمبر 1954 الذي يظل مصدر الإلهام والمرجع الثابت لسياسات الدولة.

وبعد المناقشة والمصادقة على مشروع التعديل الدستوري، تدخل رئيس الجمهورية، بالتوضيحات والتوجيهات التالية:

أولا: إن الوعود الانتخابية هي التزامات صادقة شرعت في تجسيدها في الميدان وفق رؤية إستراتيجية واضحة، ورزنامة محددة تستدعي منا جميعا التحلي بالواقعية والابتعاد عن الانغماس في الجزئيات والشكليات، على حساب الأمور الجوهرية ذات العلاقة بالأسس الدائمة للدولة.

ثانيا: إن المشروع ينسجم مع متطلبات بناء الدولة العصرية، ويلبي مطالب الحراك الشعبي المبارك الأصيل. لذلك حرصت، على أن يكون الدستور في صيغته الجديدة توافقيا في مرحلة إعداده على أوسع نطاق من خلال تمكين مختلف الأطياف الشعبية وصناع الرأي العام من مناقشته طيلة أكثر من أربعة أشهر بالرغم من القيود التي فرضتها الأزمة الصحية.

ثالثا: إن ما يُنشر عن جلسات المحاكم من أشكال الفساد الذي يعدّ من أسباب سقوط الدول، يكشف عن درجة الانحلال الأخلاقي، وعمق الضرر الذي لحق بمؤسسات الأمة، وثرواتها ويفسر في ذات الوقت حدة أزمة الثقة القائمة بين الحاكم والمحكوم. وعليه، فإن زوال هذه الأزمة شرط أساسي لبناء الجزائر الجديدة التي لن يكون فيها أحد محميا بحصانته، ونفوذه ولن يتأتى ذلك إلا بالصدق في القول والإخلاص في العمل والحرص الدائم على الإبداع، ونكران الذات حتى يشعر كل مواطن وخاصة من فئة الشباب بأن شيئا قد تغير فعلا وأن الدولة هي فعلا في خدمة المواطن، فيستعيد بذلك الثقة في نفسه وفي مؤسساته، ويصبح طرفا فاعلا في الديمقراطية التشاركية.

رابعا: إن تطبيق هذا التعديل الدستوري ـ إذا ما وافق عليه الشعب ـ يستلزم تكييف عدد من القوانين مع المرحلة الجديدة ضمن منظور الإصلاح الشامل للدولة ومؤسساتها واستعادة هيبتها.

خامسا: إن مشروع التعديل الدستوري يوفر كل الضمانات لنزاهة الانتخابات سواء بدسترة السلطة المستقلة لمراقبة الانتخابات، أو بتقنين صارم للتمويل السياسي، للحفاظ على حرية الإرادة الشعبية، أو بمنح فرص متكافئة للجميع في التصويت والترشح حتى يحترم صوت الناخب ويتعزز المشهد السياسي بجيل جديد من المنتخبين. لذلك، كان الواجب يقتضي تسبيق التعديل الدستوري، لأنه ليس من المعقول أن نجدد الهيئات المنتخبة بقوانين مرفوضة شعبيا.

وختم رئيس الجمهورية تدخله بتوجيه الشكر والتقدير لأعضاء لجنة الخبراء على جهودهم في إنجاز المهمة التي أنيطت بهم على أحسن وجه. وعبر عن ثقته في وعي الشعب بكل قواه، ولا سيما المجتمع المدني، وتجاوبه لإرساء اللبنة الصلبة الأولى في بناء الجمهورية الجديدة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • hoho

    khalouna tranquile ,zayer rahi labas bla bikoum

  • خماس

    سيقترع مدمنو الانتخابات و المنتفعون و الذين لا يريدون أن يروا أن الأمر قد حسم. بالله عليكم متى وضع رئيس جزائري قانونا للتصويت و قيل له لا؟ الجزائر الحالية لا جديد فيها إطلاقا. الجزائر لا ينقصها دستور جديد بل نظام جديد و نخبة سياسية و عسكرية و اقتصادية و ثقافية جديدة. يجب التقاعد الاجباري في الستين سنة في كل المناصب العمومية مهما كانت و في الاحزاب بل يجب اعادة التقاعد النسبي و في كل القطاعات. بعد الستين من يريد أن يفتح محلا أو شركة خاصة أو جمعية ذات منفعة عامة فهو حر.

  • tadaz tabraz

    حكومة عاجزة على محاربة واعلان الحرب على مشاكل لا تحتاج الا لقليل من الارادة :
    عصابات الباركينقات العشوائية
    الممهلات الفوضوية التي كثيرا ما كانت سببا في ازهاق أرواح الأبرياء
    تحرير الأرصفة بل وحواف الطرقات من التجار وأصحاب المحلات
    قطع الطرقات من قبل المنحرفين والبلطجة
    اصلاح قنوات المياه التي هي السبب الرئيسي لمشكل المياه في الكثير من البلديات والمداشر والقرى ...
    تريد أن تصنع لنا دستور للجزائر الجديدة .أمر عجيب

  • tadaz tabraz

    لو اجتمع كل خبراء العالم لصناعة دستور للجزائر فلن يغير ذلك من الأمر شيئا فالقضية ليست قضية دستور بل القضية هي في التشخيص الخاطئ لأمراض هذا البلد ومنذ الاستقلال حتى أصبحت الجزائر كذلك الانسان الذي يعاني من ورم خبيث لكنه يحاول التغطية عليه بالتظاهر وكأنه جرح سطحي لا يحتاج الا لعلاجات سطحية خارجية ... لكن للأسف ذلك المرض سوف يتفاقم الى درجة يستحيل علاجه

  • TAFOUGT

    المشكل ليس في الدستور ولا في الاستفتاء ولا في الانتخابات ولا في تغيير المسؤولين كل أسبوع ... بل المشكل هو في الجهل الذي أصبح مقدسا لدى الغالبية الساحقة من الجزائريين والذي هو مصدر كل مشاكلنا ومصائبنا وتخلفنا .... وبالتالي فالحل الوحيد بل أولوية الأولويات اليوم هو اعلان الحرب على هذه الأفة ويومها لكل حادث حديث

  • الجزائر العميقة

    اهم مادة يجب ادراجها في الدستور هي.. يتنحاو قاع.. عندها يمكن القول أن هذا الدستور يلبي مطالب الحراك

  • فارس

    لماذا هذا الإلحاح على تغيير الدستور في حين هناك أولويات يجب فتح ملفاتها مثل قانون التقاعد والبطالة ومشكلة السيولة المالية والمنظومة التربوية الهشة .

  • عبدالله

    الشيء المهم هو تجسيد العدالة الاجتماعية وهو ما خرج لاجله الشعب الى الشارع وتحسين مستوى المعيشي للمواطن وتقسيم الريع بالعدل على كل المواطنين اما عدا ذلك فلا فائدة من الدستور ما دام المواطن يهان ويعيش بالدين والكريدي

  • لا لا

    سبحان الله، برلمان لشكلو سعيد، طليبة، ولدعباس، عمارة بن يونس، سعيداني، F L N و R ND يصادقون على الدستور، إحترامو عقولنا.

  • سي احمد انتاع الارشيف

    واش كاين خويا كاين دستور مشوي كاين دستور مقلي كاين دستور محمر كاين دستور مجمر كاين دستور بالصلصة بالفريانديز كاين دستور شربولة كاين دستور مرحي و يتبع بالسلاطات و المايوناز و الموتارد و يتبع بالديسار دستور شكلاطي مع مشروب مدستر شبعتونا دساتير إنشاء الله ما يكونش كما دساتير العصابة و من سبقوهم

  • من بلادي

    للمعلق 17 أمير : أنت على الأقل مُلِمٌّ بخبايا الأمور فألف تحية لك يا رجل

  • AVANCER LALOUR

    للمعلق 12 : الجزائري يعشق المظاهر فهو مثلا ينشغل باختيار التسمية لابنه أكثر من الانشغال بتربية ورعايته وبناء شخصيته ليكون مواطنا صالحا ونافعا لنفسه ولأسرته ولمجتمعه ... وبالمختصر المشكل ليس في تسمية الحراك بالحراك أو بالثورة البيضاء أو الخضراء ......... بل في أهدافه ومطالبه وانجازاته ..... الخ

  • أمير

    استفتاء ؟؟؟ أي استفتاء حرية التعبير مكبلة الحرية في التعبير هي الأكسجين الذي تتنفس به الديمقراطية - استفتاء ؟؟؟ و الحراكيون و الصحفيون يزجون في السجون كالمجرمين من ينقل الحقيقة للشعب من يستطيع أن يناقش هدا الدستور و النقاش يجري من جانب واحد و و حيد و الصحافة العامة و الخاصة هائمة في التطبيل بدون هوادة. إنه استفتاء التزكية لا أكثر. لو حبذا رصد هده الأموال لتنمية نقاط الظل و كفي. الدستور مار مار لما هدا التبذير.

  • LA REPUBLIQUE DES MONSONGES

    .. الحراك المبارك والحراك الذي أسقط العصابة والحراك الذي أنقذ الجمهورية والحراك المعجزة .... الحراك مخترق ومن بين الحراكيين من يتخابر مع الخارج ومن يريد تقسيم البلاد ومن ويريد ضرب مبادئ الأمة .... الخ يقول ابن خلدون : اذا دخلت المغرب فوافق أو نافق أو غادر البلاد

  • tadaz tabraz

    للمعلق 12 : تقول : ... الحراك تذكرنا بالحركى .... هذا لا وجود له الى في مخيلتك فالحراك شيء والحركى شيء اخر وفي أسوء الأحوال راجع دروسك أو اسأل أحد المتمرسين في اللغة العربية

  • ساسي

    للمعلقMohamed 13 :لو أن التمنيات هي مصدر الخير للبلاد والعباد لكنا اليوم بخير بل لكنا أفضل من الألمان واليابانيين والسويديين .... لأن كل الجزائريين يتمنون ذلك الخير للبلاد والعباد ويدعون من أجله ليل نهار لكن ونحن نتحدث عن الدستور الذي يمثل القانون الأساسي للبلاد فلنكن واقعيين وبراقماتيين وخاصة ونحن نعيش في بلد الوعود الكاذبة منذ 1962

  • tadaz tabraz

    حتى لو نشرت مواد الدستور عبر وسائل الاعلام ووسائل التواصل... مادة بمادة لكن ليعلم الجزائريين أن هذه الوثيقة ليست كتاب عادي بل ليست كغيرها من الوثائق وأن المواد الدستورية أحيانا تكون مشفرة ومترابطة فيما بينها وبالتالي لا يتقن أسرارها كل من هب ودب وخاصة ما يتعلق بالحقوق - الفصل بين السلطات - السلطة القضائية - التعيينات في المناصب الحساسة كالمحكمة العليا ومجلس المحاسبة .... الخ وبالتالي

  • Mohamed

    الى ساسي معلق رقم 5، لم اقل ان هذا الدستور إيجابي بل قصدت اننا نأمل ان يكون ايجابي ان شاء الله. ليس عندي أدنى فكرة عن محتويات هذا الدستور لكنني اتمنى الخير للبلاد والعباد

  • مواطن بسيط

    حضرة الأخ الرئيس وشباب الحراك المبارك أقترح عليكم تسمية الحراك بالثورة البيضاء أو السلمية البيضاء أو أي تسمية أخرى ..فتسمية الحراك تذكرنا بالحركى وجزاكم الله خيرا

  • buffalo

    في هذا المقال لم نجد أي فقرة من الدستور بل نري دفع المواطن للإستحقاقات فقط.

  • elgarib

    ما هو الحراك الشعبي المبارك الأصيل ؟ هذه جملة فضفاضة تحمل عدة مفاهيم.

  • Prince of venezuela

    من لم يفهم شعارات الحراك منذ البداية لا ننتظر المعجزات منه نحن أبناء الحراك نعرف ما سنفعل يوم الإستفتاء.

  • من بلادي

    اذا كانت السلطات جادة في وعودها وتعهداتها ... حول الدستور خاصة فلتنظم طاولات مستديرة في مختلف القنوات الاعلامية ينشطها أخصائيون في القانون الدستوري من مختلف المشارب طبعا وليس من المطبلين فقط قبل يوم الاقتراع ... ليتبين الخيط الأبيض من الأسود علما أن خبايا المواد الدستورية ليست في متناول أي كان أما العمل في الظلام وفي الغرف المظلمة ثم التشهير لذلك في وسائل الاعلام فتلك سلوكات أكل عليها الدهر وشرب

  • فكر مليح

    الدستور هههههههه ،الشعب يريد التغير، لأن الرئيس القادم سيكون له دستور آخر وهي رايحة، مضيعة للوقت.

  • من معسكر

    لماذا كل هذا التشاؤم-نحن جزائريين نتطلع دائما إلى الأفضل بالرغم من الآلام والغبن والسنوات العجاف - تفاؤلوا خيرا تجدوه - إخواني صراحة إن دستورنا الحالي أثبت عجزه عن حل مشكلات البلاد وأصبح عبئا على الدولة والشعب - وهناك نية صادقة من الرئيس في إرساء دعائم الدولة الجديدة وتقوية مؤسساتها - حقيقة لقد تم

  • ساسي

    للمعلق 3 : حين تنتظر بشغف دستور تجهل محتواه . وحين تقول عن دستور لا علم لك بمحتواه وخباياه : ... سيكون تغيير إيجابي ومفيد للشعب و البلاد .... فقد رفع عنك القلم . وأخيرا نحن نعيش في بلد هناك من أباءه من يناظلون من أجل الحرية وهناك من يطالبون بتحسين شروط العبودية

  • رشيد الجزائر العظيمة ?

    اين هي ؟ لماذ لا تضعونها للراي العام في المواقع الالكتروني ؟ اليس الرئيس تبون قال انه يجب ان يكون هناك سهولة الوصول للمعلومة ؟

  • Mohamed

    ننتظر بكل شوق هذا الدستور و ان شاء الله سيكون تغيير إيجابي و مفيد للشعب و البلاد

  • Imazighen

    (إن تطبيق هذا التعديل الدستوري ـ إذا ما وافق عليه الشعب)، كيف؟ بلا ام بنعم ام بامتناع عن التصويت، داء كوفيد19، سيعيق التوجه إلى التصويت، كما برودة الطقس سيكون لها أثر سلبي...دستور لعرابة سيبوء بالفشل وتبقى دار لقمان على حالها، -وان كان يا دار ما دخلك شر-

  • لا حدث

    دستور 1963 ثم دستور 1976 ثم دستور 1989 ثم دستور 1996 ثم دستور 2008 ثم دستور 2016 ثم دستور 2020 لكل رئيس دستور والخلاصة : لا حدث