رئيس بلدية القصبة: اطمئنوا.. تحقيقات المقصيين من الرحلة الأخيرة جارية
طمأن رئيس بلدية القصبة كافة العائلات المقصاة من عمليات الترحيل الأخيرة التي باشرتها ولاية الجزائر بصفة استعجالية مباشرة بعد حادث انهيار إحدى العمارات القديمة مخلفة وفاة 5 أشخاص بإعادة النظر في ملفاتها بعد خضوعها للتحقيقات، مرجعا بعض الهفوات والأخطاء في حق بعض العائلات إلى السرعة التي ميزت عملية الإحصاء والتحقيقات.
وقال زطيلي في تصريح إلى “الشروق”، إن كل عائلة تم ظلمها عن طريق الخطإ سيتم إعادة النظر في ملفها والتحقيق في طعنها بشكل متأن، حتى يأخذ كل ذي حق حقه، ولم يخف المتحدث بعض الأخطاء التي وقعت فيها الإدارة بسبب السرعة، ما نتج عنه ظلم عدد من العائلات من عمليات الترحيل الأخيرة التي جاءت– حسبه- بطريقة استعجالية نتيجة الأوضاع التي شهدتها القصبة تزامنا وانهيار إحدى العمارات المصنفة في الخانات الخطيرة فضلا عن حالات بعض البنايات المهددة بالانهيار فوق رؤوس قاطنيها.
وذكر رئيس البلدية بالمناسبة أن عملية الترحيل الأخيرة التي تدخل ضمن مراحل العملية 25، تكون قد مست عددا لم يصل إلى 300 عائلة بالنظر إلى عدد من المقصين والطعون المرفوعة، منهم من تعرضوا للظلم عن طريق الخطإ، تقوم الجهات المختصة بإعادة التحقيقات، ففي المرحلة الأولى التي شهدت ترحيل 81 عائلة، سجل بها إقصاء 3 عائلات، أما المرحلة الثانية التي تضمنت نحو 200 عائلة، قال زطيلي إنها هي الأخرى لم يحضر لها بتأن، بسبب قرار استعجالي لترحيل القاطنين في أوضاع خطرة بعدما وقف الوالي على الأوضاع الكارثية بالقصبة حيث كان الإعلان عن قرار الترحيل مساء الأربعاء، وبفعل ضيق الوقت تم إقصاء نحو 25 عائلة، بعضها تعرضت ملفاتها لأخطاء نتيجة السرعة حيث طمأن تلك العائلات بتصليح الخطإ بعد إعادة التحقيقات من جديد، وعن العدد الذي يمكن تعرض ملفاتهم للخطإ، ذكر “المير” عائلتين ظلموا عن طريق الخطإ حسب ما هو متعارف عليه بالبلدية.
وكانت ولاية الجزائر قد باشرت المرحلة الأولى من عملية الترحيل ال25 في ظروف استثنائية يومي السبت والأحد الماضيين، وشملت العملية العائلات القاطنة في ظروف مأساوية بالبنايات المهددة بالانهيار والخطيرة على مستوى بلدية القصبة التي تنام على قطاع محفوظ من الديورات والبنايات المعنية ضمن برنامج التهيئة التي باشرتها ولاية الجزائر.