-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتقدت صمت الجزائر وتجاهل باريس

رابطة حقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق دولي في جرائم فرنسا النووية

الشروق أونلاين
  • 2793
  • 5
رابطة حقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق دولي في جرائم فرنسا النووية
ح.م
منطقة رقان بولاية أدرار

طالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، بفتح تحقيق دولي في “الكارثة الإنسانية التي خلفتها التجارب النووية، التي قامت بها فرنسا في الصحراء الجزائرية عام1961”.

وقالت الرابطة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التجارب النووية المصادف لـ 29 أوت من كل سنة منذ 2009 أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن يوم 29 أوت يوم دولي لمناهضة التجارب النووية، ولهذا فإننا نكشف للرأي العام الوطني والدولي هول التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، من حيث الأخطار الإشعاعية المميتة على الصحة العمومية والبيئة والتي ستمتد تأثيراتها عبر الأجيال”. 

وانتقدت الرابطة ما سمته “صمت” الحكومة الجزائرية والبرلمان حيال “المآسي التي خلفتها التجارب النووية في الصحراء”، قائلة: “إن الحكومة والبرلمان غير مباليين بما جرّته التجارب الفرنسية على مواطنين جزائريين أبرياء تواجدوا بمنطقة الإشعاعات”. 

وقالت الرابطة غير الحكومية إن الدولة الجزائرية أدارت ظهرها للتجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية. هذه الحقيقة قادت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى الدعوة إلى فتح تحقيق دولي في “حالة الأجساد التي شوهت”، معتبرة أن ملف التجارب النووية في الجزائر “ثقيل ولم يغلق بعد”. 

ونددت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بتجاهل السّلطات الفرنسية للملف، حيث مازالت تصّر على إبقاء ملف تجاربها النووية في الصحراء الجزائرية في أدراج السّرية التامة، بالرغم من المحاولات العديدة من طرف الحقوقيين وجمعيات ضحايا التجارب النووية الفرنسية في الجزائر التي سعت إلى فتح الأرشيف باعتباره ملكًا للبلدين، على الأقل لتحديد مواقع ومجال التجارب التفجيرية الحقيقية لأخذ التدابير الوقائية اللّازمة لحماية البيئة والسكان، خوفًا من التعرّض للإشعاع المتبقي في مناطق باتت تشهد تصاعد أعداد مرضى السرطان بكل أنواعه، تكرار الولادات الناقصة والتشوّهات الخلقية المسجّلة في تلك المناطق وغيرها من المظاهر المرضية المقلقة.

ويعاني سكان منطقة رقان، بحسب الرابطة، “من ارتفاع عدد الوفيات بسبب السرطان، وظهور حالات العمى خاصة لدى الذين أخذهم الفضول لمشاهدة التجارب الفرنسية آنذاك، والوفيات المتكررة للأطفال عند الولادة بعضهم لديه تشوهات خلقية، ناهيك عن ظهور حالات عقم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • راعي الغنم

    الأدهى والأمر أن التجارب النووية الفرنسية استمرت في الجزائر إلى ما بعد (ما سمي بالاستقلال) حيث ابتدأت من عام 1957 إلى غاية 1966 وهي تجارب إسرائيلية بغطاء فرنسي (اتفاقيات فرنسية إسرائيلية)

  • samadi

    الاسطوانة التي اكل عليها الضهر و شرب خلاص يزينا بلا هف يا مسؤولين الهف، انكم تكسبون مال قارون من نهب و سرقة خيرات البلاد ثم تهربون كنوزكم الى امكم فرنســـــا و بعدها تقولوا لنا نووي عووي كووي ......الخ ،،،،، هذي الا مصلحة اي ورقة يلعب بها مسؤولين لبلوغ غاية ،،،،،،،،، فرنسا انها دولة كافرة و مستعمر لا تنتظر منه خير ،،،،ابن جلدتك و يدير فيك الشر ،،،،،،،،،،،،،ملف المفقودين من يتكلم عنهم؟؟؟؟؟

  • أبوحفص

    الجحيم النووي في رقان كراس حول هذه المحرقة هو تحت الطبع سيصدر في سبتمبر مساهمة متواضعة ربما فيها معلومات تساعد رابطة حقوق الإنسان

  • عبدالله المسيلي

    لما أتفكر هذا الملف، أعرف أننا أمام أمرين:
    1^ أنه ليس لدينا رجال أحرار
    2^ أن الرجال الاحرار ممنوعون من الكلام

    كيف يعقل أن يلحق كل هذا الضرر من من عام 1961 إلى يومنا هذا بجزائريين من مناطق التجارب، ولا أحد يهتم بهم أو يطالب لهم بحقوقهم الوطنية والدولية.

    والله عيب هذا الصمت يا سلطة و يا أحزاب و يا شعب.
    المسؤولية عليكم، اليوم وغدا.

  • مراد

    اليهود مشاركين بنفس البرنامج النووي اقنعوا فرنسا في سنة 61 بإجراء التجارب داخل جبال الألب تحت صخور الغرانيت لكن غيروا رأيهم خوفاً من خروج الإشعاعات فنقلوها لصحراء رقان حيث حفروا داخل صخور غرانيت عملاقة وفجروا ضناً منهم أن الإشعاعات لن تخرج لكن حدث العكس وأجروا كذلك عشرات التجارب في جزر بولينيزيا فدمروا أغلبها ؛بمليار دولار يمكن أن نطهر المكان لأنه 200 كلم فقط ملوثة و لنا في تجربة اليابان مثال حيث يعيشون في هيروشيما وناكازاكي دون خوف،بالنسبة لنا مناطق التجارب غير مسكونة وبعيدة ألاف الكلمترات