-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في الوقت الذي مازال مصير بعض اللاعبين مجهولا

رامز زروقي يفكر في تواجده في “الكان” و”المونديال”

ب.ع
  • 693
  • 0
رامز زروقي يفكر في تواجده في “الكان” و”المونديال”

بينما يبقى مصير بعض اللاعبين الموهوبين في صورة بن ناصر ووناس وغيرهما، غامضا، لم يفكر كثيرا وسط الميدان رامز زروقي عندما طلب خدماته فريقه السابق توانتي الهولندي، ففرط في فينورد المعني بمباريات ملحق رابطة أبطال أوربا، وفضل العودة لفريقه السابق، الذي سيمنحه فرصة اللعب كأساسي طوال الموسم، وهو ما يضعه في حالة بدنية جيدة تسمح له بأن يبقى مع الخضر خلال الموسم الحاسم القادم، حيث لن تكون فيه الحياة مع الخضر، إلا للقوي والأقوى بالضرورة الذي يلعب كأساسي باستمرار.

تفاجأ رامز زروقي، كما قال لموقع فريق توانتي في البداية من طلب خدماته، ولكنه بعد ذلك قبل العرض مباشرة على شكل إعارة لموسم واحد، حتى لا يبقى على الهامش مع فينورد المدرب فان بيرسي، والهامش سيعني حرمانه من تربصات الخضر وبالتالي سيخسر على كل الجبهات في موسم ربما حلُم به منذ الصغر اللاعب الذي ولد في هولندا، وهو المنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا والمشاركة في كأس العالم.

زروقي رامز العربي، هو من مواليد هولندا ويحمل أيضا جنسيتها، لعب زروقي لفريق توانتي المتوسط المستوى الذي سبق له التتويج بكأس هولندا في ثلاث مناسبات سابقة وبعيدة، ولكنه عجز عن التألق في الدوري المحلي ومشاركاته الأوربية اقتصرت على الدوري الأوروبي دون منافسة رابطة أبطال أوربا، وتقمص زروقي صاحب الـ 27 سنة، بعد ذلك ألوان كبير هولندا فينورد، ولعب معه لموسمين على التوالي رابطة أبطال أوربا، واختار ألوان المنتخب الجزائري، منذ أربع سنوات، وللأسف لم يحقق أي نتيجة كبيرة لأنه حل بعد التتويج بكأس أمم إفريقيا، وقبل الصدمة العنيفة بالإقصاء من كأس العالم التي كان واحدا من بيادق ألمها. وتعتبر هولندا التي تتلمذ فيها رامز واحدة من قوى الكرة العالمية وتسمى بالبطل غير المتوج، فقد بلغت نهائي كأس العالم في ثلاث مناسبات 1974 و1978 و2010 من دون التتويج باللقب، كما فازت بطريقة أسطورية بلقب كأس أمم أوربا سنة 1988، ولها تقاليد خاصة في المنافسة المحلية، حتى وإن كانت دون زخم الدوريات الإيطالية والإنجليزية والألمانية والإسبانية.

ما تعرض له زروقي في الفترة الأخيرة في بلاتوهات التحليل، لم يكن نقدا، وإنما تجريح في حق لاعب بسيط يظهر في الملعب مثل الآلة، لا يتوقف عن العطاء، من دون أن يعلن عن وجوده، ولم يكن المنتخب في زمن إصابته أحسن بل إن الفريق الوطني تأثر في غيابه.

في شهر ماي الماضي، بلغ سن رامز زروقي السابعة والعشرين وهو سن النضج للاعب لم يغادر أبدا الدوري الهولندي، وقد مكنته تجربته مع فينورد في لعب منافسة رابطة أبطال أوربا في نسختين كما سجّل فيها، وبقي من أحلام وأهداف رامز زروقي التتويج بالألقاب مع الأندية أو المنتخب الوطني، ولكن الحلم الأكبر هو المشاركة في كأس العالم الذي قد يفتح الباب لتجربة احترافية مع أندية أخرى وكبرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!