-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

رانيا فريد شوقي تتصدر الترند.. كيف تجاهلت وفاة طليقها مصطفى فهمي؟

جواهر الشروق
  • 11396
  • 0
رانيا فريد شوقي تتصدر الترند.. كيف تجاهلت وفاة طليقها مصطفى فهمي؟

تصدّر اسم الفنانة رانيا فريد شوقي، خلال الساعات القليلة الماضية، الترند عبر محرك غوغل وشبكات التواصل الاجتماعي في مصر، وذلك على إثر وفاة طليقها الفنان مصطفى فهمي.

وأثارت الفنانة الشهيرة التي كانت الزوجة الثانية في حياة مصطفى فهمي حيرة متابعيها لعدم نعيها له عبر حساباتها على منصات التواصل، كما فعلت مع النجم البارز حسن يوسف، المتوفي قبله بيوم واحد فقط.

في ذات السياق هاجمها البعض بالقول إن العشرة لا تهون إلا على قليل الأصل، خاصة وأنها عاشت معه مدة 3 سنوات، بينما قال آخرون إنها لم تكن سعيدة معه وتجاهلت وفاته بسبب خيانته لها، كما انتشرت أنباء عن عدم حضورها إلى جنازته.

وعلى إثر الضجة الحاصلة بشأنها نشرت الفنانة نعيا مشتركا لطليقها مصطفى فهمي والفنان حسن يوسف واكتفت بالقول: “نسأل الله لهما الرحمة والمغفرة”.

وكان مصطفى فهمي، كشف في العديد من اللقاءات التلفزيونية عن أسباب انفصاله عن رانيا فريد شوقي، قائلا: “الشخص الذي لا يخاف عليَّ كما أخاف عليه، ولا يجعلني أولوية بحياته كما أجعله أولوية بحياتي، ولا يحاول إسعادي كما أحاول إسعاده، يكون شخصاً لا ألزمه ولا يلزمني”.

وأضاف: “أنا راجل متفتح وسافرت كثيراً واكتسبت خبرة الحياة، لكن الحرية لها حدود، وهنالك خطوط حمراء لا يجوز تخطيها، وما من أحد يتخطى أو يكسر سقف الحرية إلا وينهار البيت”.

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة مصطفى فهمي

واستيقظ الوسط الفني، في وقت مبكر من صباح الأربعاء، على خبر وفاة الفنان المصري الكبير، مصطفى فهمي، عن عمر ناهز 82 عاما.

وبحسب صحف محلية فقد رحل النجم الأنيق، ابن الأسرة الارستقراطية عن عالمنا، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، ما شكل صدمة لزملائه ممن نعوه بكلمات مؤثرة، في ساعات الفجر الأولى.

وقالت مصادر مقربة من فهمي للصحيفة المصرية، إنه نقل إلى المستشفى، على إثر أزمة صحية حرجة، ثم قرر الأطباء نقله للمنزل بعد إجراء بعض الفحوصات.

وأكدت أن الفنان الراحل تعرض لأزمة صحية حوالي الساعة الحادية عشرة من مساء أمس، إذ تواصلت أسرته مع المستشفى لنقله لمحاولة إنعاشه وإعادته للمستشفى مرة أخرى، لكن قد نفذ أمر الله قبل وصول الإسعافات الطبية لمنزله.

وخضع فهمي لعملية جراحية دقيقة لإزالة ورم سرطاني بالمخ، في أوت الماضي، بأحد مستشفيات العاصمة المصرية، قبل أن يخرج بعدها بأيام لاستكمال العلاج في منزله.

وأعلنت نقابة المهن التمثيلية عن وفاة الفنان القدير مصطفى فهمي عن عمر يناهز 82 سنة،وهو شقيق الفنان الكبير حسين فهمي، الرئيس الحالي لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

وبحسب مواقع محلية مصرية فالأزمة المرضية للراحل بدأت في جانفي الماضي أثناء وجوده في فرنسا حيث تعرض لجلطة دماغية، وأجرى جراحة عاجلة لإنقاذ حياته، تعرض بعدها لجلطة دماغية أخرى بعد عودته.

وعانى فهمي من الآثار الجانبية للجلطة منها ثقل في الكلام والحركة، وكان من المقرر أن يبدأ لاحقا مرحلة العلاج الطبيعي، إلا أن حالته الصحية تدهورت بصورة مفاجئة حيث خرج من المستشفى ظهر أمس، وفي المساء تدهورت حالته، ولدى وصول سيارة الإسعاف كان قد فارق الحياة.

وقد قرر عدد من الفنانين مغادرة فعاليات مهرجان الجونة السينمائي المقام حاليا، لحضور جنازة الراحل وتقديم العزاء لشقيقه حسين الذي غادر متجها إلى القاهرة فور تلقيه الخبر.

يذكر أن مصطفى فهمي، من كبار الفنانين المصريين، بدأ مسيرته التمثيلية بالصدفة، وترك سجلا حافلا بالأعمال الناجحة على مدى سنوات،

ولد في السابع من أوت عام 1942 لأسرة أرستقراطية، قبل دراسة التصوير في معهد السينما والمشاركة كمساعد مصور في فيلم “أميرة حبي أنا” عام 1974.

كانت أول أعماله الفنية في نفس العام، من خلال المشاركة في فيلم “أين عقلي”، مع النجمة الراحلة سعاد حسني، أما آخرها، فيلمي “السرب” و”أهل الكهف”، وقد عرضا على شاشات السينما في وقت سابق هذا العام.

تزوج مصطفى فهمي 3 مرات، زيجته الأولى من إيطالية أنجبت له ولد اسمه عمر وفتاة تدعى دينا.

وتزوج من الثانية في عام 2007 وهي الممثلة المصرية رانيا فريد شوقي، وانفصلا بعد 5 سنوات فقط.

وبعد انفصاله بثلاث سنوات، تزوج بالإعلامية اللبنانية فاتن موسى، وانفصلا بعد 6 سنوات.

من أبرز الشخصيات التي قدمها على الشاشة شخصية الإسرائيلي إيزاك حاييم في مسلسل “دموع في عيون وقحة” وممدوح في “وعاد النهار” وشريف هاشم في “الحفار” وأحمد الشيخ فى “قصة الأمس” .

وشارك مؤخرا بشخصية رئيس المخابرات في فيلم “السرب” وهو من بطولة أحمد السقا ودياب ومن إخراج أحمد نادر جلال، وفيلم “أهل الكهف” الذي جسد خلاله شخصية الإمبراطور ديكيوس.

من جانب آخر أثارت صورة عمر نجل الفنان الراحل مصطفى فهمي، تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشار الجمهور إلى الشبه الكبير بينه وبين والده.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!