-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ربطت‮ ‬حياتي‮ ‬بوجوده‮ ‬وأخشى‮ ‬الهلاك‮ ‬

الشروق أونلاين
  • 10794
  • 0
ربطت‮ ‬حياتي‮ ‬بوجوده‮ ‬وأخشى‮ ‬الهلاك‮ ‬

أنا فتاة من مدينة قسنطينة أبلغ من العمر 23 سنة طالبة جامعية متفوقة في دراستي والحمد لله، أعيش حياتي بكل بساطة بدون مبالغة، راضية عن الطبقة الاجتماعية التي أنتمي إليها، فأسرتي ميسورة وبسيطة والحمد لله.

 

خطبت في ما مضى لشاب أحببته لأنني كنت أرى فيه زوجي المستقبلي وعلي أن أحمل له مشاعر الحب الجميلة، غير أنه لم يكن يبادلني نفس المشاعر، وهذا ما أدى به إلى خيانتي مع فتاة أخرى، ولم أفهم لماذا أقبل في الأول على خطبتي مادمت لم أعجبه ولم يحبني؟ تألمت في البداية غير أنني فهمت أن ذلك الخطيب لا يستحقني، وأن الله أراد لي الخير حينما أبعده عن طريقي واهتممت بدراستي الجامعية وبعد سنتين من انفصالي عن خطيبي، طرق قلبي حبا آخر، وأنا الآن أعيش أياما جميلة ورائعة مع الطرف الثاني والله شاهد على كلامي حب جاء عفويا ولم يتم التخطيط‮ ‬له‮.‬

حب عفيف طاهر، لا أدري كيف بدأ؟ كل الذي أعرفه أنني جد سعيدة بهذا الحب الذي غيّر مسار حياتي وجعلني إنسانة إيجابية جدا بفضل هذا الحب الذي والله لم أعشه في حياتي ولن أعيشه بعده أبدا، لكن الآتي ربما سيصدمكم كون طرفي الثاني والذي سلمته قلبي رجل متزوج وأب لأطفال وهو أستاذي بالجامعة، أكيد أنكم ستقولون: هذه طباع الجامعيات، لكن والله العظيم لم أكن أتوقع يوما أني سأحب شخص مرتبط ويحبني هو بجنون، صدقوني حبنا نقي ولا تشيبه شائبة ولا غبار عليه ولا دنس فيه، حبنا أعاصير من المشاعر لا غاية منها سوى الحب الطاهر.

أنا أكتب وقلبي يدمى، ولكن بقدر ما أنا مستمتعة بحبي بقدر ما ضميري يؤنبني في كل دقة قلب، أنا لست أنانية فكلما فكرت أني سأسرقه من أطفاله وزوجته رغم أن هاته الأخيرة هي التي دفعته إلى البحث عن الصدر الحنون الذي يدفئ حياته، وعن حضن غيرها  أفكر في الانسحاب رغم أني‮ ‬لا‮ ‬أستطيع‮ ‬بل‮ ‬مستحيل‮ ‬فبقائه‮ ‬في‮ ‬حياتي‮ ‬كالهواء‮ ‬وأنا‮ ‬في‮ ‬حياته‮ ‬أيضا‮ ‬كالهواء‮ ‬سبحان‮ ‬الله‮ ‬لو‮ ‬تروا‮ ‬كيف‮ ‬حبنا‮ ‬نقي‮ ‬انبعث‮ ‬من‮ ‬الزمن‮ ‬الماضي‮ ‬الجميل‮.‬

هو‮ ‬يرفض‮ ‬فكرة‮ ‬التخلي‮ ‬عني،‮ ‬ولو‮ ‬كلفه‮ ‬أن‮ ‬يخسر‮ ‬عائلته‮ ‬الأولى‮ ‬رغم‮ ‬أني‮ ‬أرفض‮ ‬فكرة‮ ‬تدمير‮ ‬أسرته‮ ‬من‮ ‬أجلي،‮ ‬ولو‮ ‬أن‮ ‬هذه‮ ‬العلاقة‮ ‬لا‮ ‬تكون‮ ‬نهايتها‮ ‬الزواج‮ ‬فحتما‮ ‬سنضيع‮ ‬نحن‮ ‬الاثنين‮.‬

لا أنكر أنني أحيانا أنسى أنه مرتبط بغيري تعلقي الكبير به ينسيني أنه متزوج وأب لثلاثة أطفال لا زالوا بحاجة إليه، وفي نفس الوقت أنا جد غيورة عليه وأريده لي وحدي لدرجة أني أصبحت أغار من زوجته ومن الطالبات اللاتي يشرف عليهن، أنا جد متعلقة به لدرجة أنني ربطت حياتي بوجوده وأخشى ما أخشاه على نفسي من هذا الحب أن يجرني إلى الهلاك رغم أنني إنسانة رزينة وعاقلة، لكنني اكتشفت أن في الحب لا عقل ولا اعتدال، هذا هو حالي فأنا بين المطرقة والسندان أضع حبي في كفة والدنيا في كفة ولا بد أن ترجح كفة على كفة، ويا ويلي إن ظلمتني الدنيا‮ ‬فيه‮ ‬فلا‮ ‬حياة‮ ‬لي‮ ‬بعده‮ ‬لأن‮ ‬تاريخ‮ ‬ميلادي‮ ‬كان‮ ‬يوم‮ ‬أعلنت‮ ‬فيه‮ ‬حبي‮ ‬ويوم‮ ‬نهايتي‮ ‬يوم‮ ‬ينهار‮ ‬حبي‮ ‬لا‮ ‬قدر‮ ‬الله‮.‬

رجاء‮ ‬أغيثوني‮ ‬بنصيحة‮ ‬بدعاء‮ ‬خير‮ ‬يجمعني‮ ‬بحب‮ ‬حياتي‮ ‬ولو‮ ‬يوم‮ ‬واحد‮ ‬وأموت‮ ‬بعدها‮ ‬راضية،‮ ‬رجاء‮ ‬أغيثوني‮ ‬بأي‮ ‬نصيحة،‮ ‬أنا‮ ‬في‮ ‬دوامة‮ ‬وأخشى‮ ‬على‮ ‬نفسي‮ ‬ما‮ ‬أخشاه‮ ‬وجزاكم‮ ‬الله‮ ‬خيرا‮.‬

‬هاجر‮ / ‬الجزائر

.

.

كل‮ ‬خطابي‮ ‬حكموا‮ ‬عليّ‮ ‬بالموت‮ ‬القريب

هذه‮ ‬أول‮ ‬مرة‮ ‬أكتب‮ ‬فيها‮ ‬لكم‮ ‬كي‮ ‬أطرح‮ ‬مشكلتي‮ ‬التي‮ ‬باتت‮ ‬تؤرقني‮ ‬وتعكر‮ ‬علي‮ ‬صفو‮ ‬حياتي،‮ ‬فأرجو‮ ‬أن‮ ‬تثلجوا‮ ‬صدري‮ ‬بنصيحة‮.‬

أنا شابة ابنة الثلاثين ربيعا، منذ خمس سنوات شاء قدر الله تعالى أن أصاب بمرض السكري المزمن، وصرت بذلك في نظر مجتمعنا المريضة التي لا حول ولا قوة لها، والعاجزة، والتي يجب الإشفاق عليها، وكأن مرض السكري فيروس يصيب صاحبه ويقتله في ساعات قليلة، وهذا ألمني كثيرا غير أنه هكذا أصبح المجتمع ينظر إليّ، وأنا أرفض ذلك بتاتا وما زاد في ألمي وعذابي أن كل من رآني أعجب بي وأحبني وأراد التقدم لخطبتي، لكن ما إن يأتي بأهله لطلب يدي أصارحه بأنني مصاب بالسكري، يتأسف ثم يرحل بلا رجعة أتدرون لماذا؟ لأنهم يعتقدون أن المصابة بمرض السكري‮ ‬لا‮ ‬يمكنها‮ ‬الإنجاب،‮ ‬ولا‮ ‬يمكنها‮ ‬أن‮ ‬تكون‮ ‬مسؤولة‮ ‬على‮ ‬أسرة،‮ ‬كل‮ ‬خطابي‮ ‬واجهوني‮ ‬بهذا‮ ‬الكلام‮ ‬الذي‮ ‬انخر‮ ‬في‮ ‬جسدي‮ ‬كسهم‮ ‬مسموم‮.‬

لقد‮ ‬حطموني‮ ‬بكلامهم‮ ‬ونظرة‮ ‬الإشفاق‮ ‬عليّ،‮ ‬وكأنني‮ ‬سأموت‮ ‬اليوم‮ ‬وعجلوا‮ ‬بموتي،‮ ‬حتى‮ ‬صرت‮ ‬أكره‮ ‬الزواج‮ ‬وفكرة‮ ‬حضور‮ ‬الخطيب‮ ‬للبيت‮ ‬ورحيله‮ ‬دون‮ ‬عودة‮.‬

لقد شاء الله تعالى أن يصيبني بهذا المرض وهذا ليس بذنبي، فلماذا عقول مجتمعنا لا ترحم وتغيّر حكمها على المرضى، وتعي جيدا أن مريض السكر حياته ليس محكوم عليها بالموت، بل نحن كلنا محكوم علينا بالموت وقد يموت صاحب الصحة والقوة ويبقى العليل، وهذا أمر ربنا الكريم ولا‮ ‬دخل‮ ‬لنا‮ ‬فيه،‮ ‬أمنيتي‮ ‬أن‮ ‬أرزق‮ ‬برجل‮ ‬يفهم‮ ‬وضعي‮ ‬جيدا‮ ‬وأعيش‮ ‬معه‮ ‬على‮ ‬حلو‮ ‬ومر‮ ‬الحياة‮ ‬أما‮ ‬الموت‮ ‬فهو‮ ‬بيد‮ ‬رب‮ ‬العالمين‮.‬

‬المعذبة‮/‬ميمي

.

قلبي‮ ‬المجروح‮ ‬دلوه‮ ‬على‮ ‬طريق‮ ‬النسيان

قلبي مجروح، وعقلي ضائع لم أعد أعرف كيف أفكر؟ وما الذي ينبغي أن أفعله، فبعد ما أذقتني الحياة مختلف ألوان العذاب والحياة القاسية التي أعيشها رغبت في أن أشعر بذاتي وأنني شاب مثل بقية الشباب، أردت أن أحلم بالحياة، وأن أتذوق طعمها وحلاوتها من خلال حب جميل صادق ومشاعر‮ ‬وأحاسيس‮ ‬كلها‮ ‬جمال،‮ ‬لكنني‮ ‬طعنت‮ ‬وأوقفوا‮ ‬قلبي‮ ‬عن‮ ‬نبض‮ ‬الحب،‮ ‬يا‮ ‬الله‮ ‬حتى‮ ‬الحب‮ ‬كتب‮ ‬علي‮ ‬الشقاء‮ ‬فيه‮ ‬ألم‮ ‬يكفني‮ ‬أنني‮ ‬حرمت‮ ‬من‮ ‬الاستقرار‮ ‬والعيش‮ ‬الرغيد‮.‬

منذ فترة طويلة تعرفت على فتاة من ولاية لا تبعد كثيرا عن ولايتي التي أقطن فيها أحببتها بكل صدق والله شاهد على ذلك وبادلتني نفس المشاعر وتقربت منها كثيرا لدرجة صرت أعرف كل تصرفاتها، كيف تفكر ؟وماذا تحب وتكره؟ وهي أيضا عرفت عني كل شيء وكانت لا تنام إلا على سماع صوتي، هذا الحب الذي جمعنا ويشهد الله تعالى أننا لم نفع لشيئا يغضب الله لأننا أبناء حلال، وأقسمت على أنها لا تكون لأحد غيري، وأنها ستقف معي في كل المحن ونتقاسمها معا وأنه لا شيء سيفرقنا غير الموت، وبالمقابل أقسمت على أن أكون لها بمثل ما وعدتني به ولأنني وعدتها بذلك فإنني واجهت العديد من المشاكل من أجلها مع عائلتها والجيران الذين علموا بعلاقتنا، أعلم أنه من حق عائلتها أن يخشون عليها وعلى سمعتها لذلك أنا لم أتهرب من مسؤولياتي بل وقفت في وجه الجميع وأخبرتهم بأن نيتي صادقة لو أرغب في الزواج منها غير ان ظروفي المادية لم تسمح لي بالزواج منها حاليا وهذا ما قلته أيضا لأهلها وطلبت منها ومنهم أن يصبروا علي قليلا حتى أحضر نفسي وأخطبها، لأنني أحبها بجنون ولا أريد لها ضرا ولا أن أشوه سمعتها وحتى لا أكون في نظر الكل شابا خال من الرجولة طلبت منها أن أقلل اتصالي بها وسأـصل‮ ‬بها‮ ‬من‮ ‬حين‮ ‬لآخر‮ ‬لأطمئن‮ ‬عليها‮ ‬إلى‮ ‬أن‮ ‬تهدأ‮ ‬الأمور‮ ‬وأطرق‮ ‬باب‮ ‬بيتهم‮ ‬لطلب‮ ‬يدها‭.‬

بقيت على علاقة بها بهذا النحو قرابة الشهرين، واتصلت بها في الأسبوع الماضي للسؤال عنها، فأخبرتني بأنه علي ألا أكلمها مرة أخرى وأن أنسى أمرها لأنها خطبت لرجل آخر وأقفلت الخط في وجهي، لم أصدق ما سمعته أذناي ونزل هذا الخبر علي كالصاعقة فصرت كالمجنون لا أعرف كيف‮ ‬أتصرف؟

بعدها فكرت في التحري عن الموضوع وبحث عن أحد أقاربها يعرفني جيدا وسألته إن كان أمر خطبتها صحيحا فأخبرني بأن ذلك لم يتم أبدا لو غير صحيح وإنما فعلت ذلك لتبتعد عنها، فاختلطت علي الأمور أكثر من الأول وصرت ضائعا تائها لا أفكر إلا فيها .

وبعد مرور بعض الأيام وبينما كنت رفقة صديقي على متن سيارته صدمت لما رأيته لقد كانت مفاجئة كبيرة بالنسبة إلي لقد رايتها على متن سيارة فخمة رفقة رجل آخر والمدهش أنه كان يشبهني كثيرا لم أستطع حتى التنفس من شدة الصدم ، حاولت الاتصال بها مرارا لكن هاتفها كان مقفولا‮ ‬وبعد‮ ‬ساعات‮ ‬اتصلت‮ ‬بي‮ ‬وقالت‮: ‬أن‮ ‬ذلك‮ ‬الرجل‮ ‬هو‮ ‬خطيبها‮.‬

أيعقل أن ذلك الرجل خطيبها وقريبها أخبرني أنها غير مخطوبة؟ أم الرجل الذي كانت برفقته هو من استبدلتني به لأنه يملك المال والسيارة الفخمة وأنا ذلك البسيط المتواضع الذي راح يعمل ويكد لأجل ان يتقدم لخطبتها؟ أهل بدلتني لأجل المال وفقط؟

‬إخوتي‮ ‬أنا‮ ‬ضائع،‮ ‬دلوني‮ ‬على‮ ‬الحل‮ ‬لحالي،‮ ‬أو‮ ‬كيف‮ ‬أنسى‮ ‬الألم‮ ‬الذي‮ ‬أصابني‮ ‬بسببها؟‮ ‬وكيف‮ ‬أنساها؟

إني‮ ‬أموت‮ ‬في‮ ‬اليوم‮ ‬ألف‮ ‬مرة‮ ‬من‮ ‬شدة‮ ‬الحزن‮ ‬والألم،‮ ‬أيعقل‮ ‬أن‮ ‬تفعل‮ ‬بي‮ ‬كل‮ ‬هذا‮ ‬وتبدلني‮ ‬بآخر؟‮ ‬بالله‮ ‬عليكم‮ ‬دلوني‮ ‬على‮ ‬طريق‮ ‬النسيان‭.‬‮ ‬

جريح‮ ‬القلب‮: ‬رفيق‮ / ‬بومرداس‮

.

.‭‬

‬من‮ ‬القلب‮ :‬‮    ‬‭ ‬

في‮ ‬الألفية‮ ‬الثالثة‮ ‬بحثت‮ ‬عن‮ ‬أصدقاء

لكن‮ ‬عبثا‮ ‬حاولت‮ ‬فما‮ ‬في‮ ‬البلاد‮ ‬من‮ ‬أصحاب

أخبروني‮ ‬أرجوكم‮ ‬أنا‮ ‬في‮ ‬كابوس‮ ‬أم‮ ‬أنها‮ ‬حقا‮ ‬الحياة

ما‮ ‬من‮ ‬أحد‮ ‬صادقته‮ ‬وضحيت‮ ‬من‮ ‬أجله‮ ‬إلا‮ ‬وعاملني‮ ‬بالسوء

أصراحتي‮ ‬سبب‮ ‬حزني‮ ‬لأنه‮ ‬لا‮ ‬يمكن‮ ‬أن‮ ‬أخدعكم‮ ‬يا‮ ‬أصحاب

‬أم‮ ‬طيبة‮ ‬قلبي‮ ‬وسذاجتي‮ ‬هي‮ ‬ما‮ ‬جعلني‮ ‬أخدع‮ ‬من‮ ‬طرف‮ ‬الذئاب

أخبروني‮ ‬أرجوكم‮ ‬هل‮ ‬نحن‮ ‬في‮ ‬الغاب

ما‮ ‬هذا‮ ‬العالم‮ ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬يبق‮ ‬فيه‮ ‬إلا‮ ‬الغدر‮ ‬والأحقاد

ماذا‮ ‬فعلت‮ ‬لألقى‮ ‬جزاء‮ ‬السنمار

اسمع‮ ‬أيها‮ ‬الغر‮ ‬وأنصت‮ ‬‭ ‬فقد‮ ‬جاءك‮ ‬الجواب

إننا‮ ‬أيها‮ ‬المغفل‮ ‬لا‮ ‬نعيش‮ ‬في‮ ‬السماء

إن‮ ‬العارض‮ ‬لا‮ ‬يحكمها‮ ‬ألا‮ ‬قانون‮ ‬الغاب

كما‮ ‬أن‮ ‬بعض‮ ‬من‮ ‬أهلها‮ ‬ولعلمك‮ ‬لا‮ ‬يؤمنون‮ ‬بالأخلاق

المصالح‮ ‬وحدها‮ ‬من‮ ‬توجد‮ ‬الوفاق

الصداقة‮ ‬والتضحية‮ ‬قد‮ ‬حذفت‮ ‬من‮ ‬الأذهان

‬فالعالم‮ ‬أيها‮ ‬الغر‮ ‬لا‮ ‬يخضع‮ ‬إلا‮ ‬لقاعدة‮ ‬وحيدة

‬أما‮ ‬أن‮ ‬تصيد‮ ‬أو‮ ‬أن‮ ‬تكون‮ ‬أنت‮ ‬الطريدة

عليك‮ ‬أن‮ ‬تفهم‮ ‬جيدا‮ ‬أن‮ ‬الجبن‮ ‬والغدر‮ ‬والخيانة‮ ‬قد‮ ‬صارت‮ ‬أخلاقا‮ ‬حميدة

‭‬فالغدار‮ ‬هو‮ ‬فرد‮ ‬مستشرف‮ ‬لما‮ ‬وراء‮ ‬الطبيعة

والجبان‮ ‬صار‮ ‬فحلا‮ ‬أذا‮ ‬هرب‮ ‬وقت‮ ‬الضرورة

أما‮ ‬الخيانة‮ ‬فهي‮ ‬خلق‮ ‬أصحاب‮ ‬المكانة‮ ‬الرفيعة

ففي‮ ‬الأخير‮ ‬هي‮ ‬ليست‮ ‬إلا‮ ‬استبدال‮ ‬السفينة‮ ‬الغريقة‮ ‬بواحدة‮ ‬جديدة

ستقول‮ ‬أن‮ ‬كل‮ ‬هذا‮ ‬حقارة

‭‬وأن‮ ‬الشر‮ ‬وإن‮ ‬طغى‮ ‬فلابد‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬للخير‮ ‬نضارة

لكن‮ ‬كن‮ ‬على‮ ‬يقين‮ ‬أنه‮ ‬لا‮ ‬يوجد‮ ‬أمل‮ ‬في‮ ‬الأمة

لأنك‮ ‬حين‮ ‬تضع‮ ‬أملك‮ ‬فيها‮ ‬فأنت‮ ‬لا‮ ‬تقوم‮ ‬إلا‮ ‬بتغطية‮ ‬الشمس‮ ‬بالستارة

فكل‮ ‬الموجودين‮ ‬ذئاب‮ ‬لا‮ ‬ينتظرون‮ ‬إلا‮ ‬سقوط‮ ‬الضحية

أخلاقك‮ ‬أيها‮ ‬الغر‮ ‬لا‮ ‬توجد‮ ‬إلا‮ ‬في‮ ‬الروايات‮ ‬المثالية‮ ‬‭ ‬وهي‮ ‬لن‮ ‬تجلب‮ ‬لك‮ ‬إلا‮ ‬الحزن‮ ‬والندامة

فالواقع‮ ‬‭ ‬حرب‮ ‬لا‮ ‬ملك‮ ‬فيه‮ ‬إلا‮ ‬لمن‮ ‬كان‮ ‬على‮ ‬قدر‮ ‬من‮ ‬الجبن‮ ‬والخيانة

لا‮ ‬لن‮ ‬أستمع‮ ‬أبدا‮ ‬لوساوسك‮ ‬الهدامة

‭ ‬فأنا‮ ‬حقا‮ ‬لن‮ ‬أسامح‮ ‬كل‮ ‬من‮ ‬سايرني‮ ‬لمصالحه‮ ‬المؤقتة

إلا‮ ‬واحدا‮ ‬ممن‮ ‬ليس‮ ‬لي‮ ‬طاقة‮ ‬بكرهه‮ ‬أبدا

لكن‮ ‬اعلم‮ ‬أنت‮ ‬وكل‮ ‬من‮ ‬يحمل‮ ‬نفسا‮ ‬حقيرة‮ ‬غدارة

أني‮ ‬سأبقى‮ ‬طول‮ ‬عمري‮ ‬ذو‮ ‬مبادئ‮ ‬وشهامة

ففي‮ ‬فلسفتي‮ ‬الموت‮ ‬أهون‮ ‬من‮ ‬أن‮ ‬أكون‮ ‬على‮ ‬ما‮ ‬أنتم‮ ‬عليه‮ ‬من‮ ‬الحقارة

من‮ ‬عماد‮ ‬الدين‮ ‬إلى‮ ‬كل‮ ‬الأصحاب‮ ‬الخونة

.

نصف الدين

إناث

6720 – ‬سارة‮ ‬من‮ ‬الوسط‮ ‬33‮ ‬ سنة‮ ‬جامعية‮ ‬مثقفة‮ ‬طويلة‮ ‬القامة‮ ‬مطلقة‮ ‬بدون‮ ‬أولاد‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬يكون‮ ‬جامعيا‮ ‬أو‮ ‬عاملا‮ ‬مستقرا‮ ‬من‮ ‬الوسط‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬45‮ ‬سنة‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬مطلقا‮ ‬أو‮ ‬أرمل‮. ‬

6721 – ‬شابة‮ ‬من‮ ‬سكيكدة‮ ‬34‮  43 سنة‮ ‬خياطة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬يكون‮ ‬من‮ ‬سكيكدة‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬45‮ ‬سنة‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬متزوج‮. ‬

6722 – ‬شابة‮ ‬32‮ ‬سنة‮ ‬ملتزمة‮ ‬وجميلة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬ملتزم‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬مطلقا‮ ‬لديه‮ ‬عمل‮ ‬مستقر‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬40‮ ‬سنة‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬فقط‮.‬

6723 – ‬شابة‮ ‬من‮ ‬الشرق‮ ‬36‮ ‬ سنة‮ ‬جميلة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬يكون‮ ‬صادقا‮ ‬وجادا‮ ‬سنة‮ ‬من‮ ‬43‮ ‬سنة‮ ‬إلى‮ ‬53‮ ‬سنة‮ ‬لديه‮ ‬عمل‮ ‬مستقر‮. ‬

6724 – ‬شابة‮ ‬من‮ ‬الوسط‮ ‬36‮  ‬ سنة‮ ‬عاملة‮ ‬جامعية‮ ‬مثقفة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬يكون‮ ‬لديه‮ ‬عمل‮ ‬مستقر‮ ‬متدين‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬أو‮ ‬البليدة‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬45‮ ‬سنة‮. ‬

6725 – ‬شابة‮ سنة  ‬36‮ ‬عزباء‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬جاد‮ ‬من‮ ‬الوسط‮ ‬عامل‮ ‬مستقر.

ذكور 

6745 – ‬توفيق‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬36‮  ‬ سنة‮ ‬جامعي‮ ‬عامل‮ ‬معوق‮ ‬نتيجة‮ ‬حادث‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬لا‮ ‬تتجاوز‮ ‬28‮ ‬ سنة‮. ‬

6746 – ‬شاب‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬تكون‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كانت‮ ‬أرملة‮ ‬أو‮ ‬مطلقة‮ ‬لا‮ ‬تتجاوز‮ ‬50‮ ‬ سنة‭.‬‮ ‬

6747 – ‬شاب‮ ‬يعمل‮ ‬في‮ ‬سلك‮ ‬الدرك‮ ‬الوطني‮ ‬32‮ ‬سنة‮ ‬مطلق‮ ‬بدون‮ ‬أولاد‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬لا‮ ‬تتجاوز‮ ‬25‮ ‬ سنة‮. ‬

6748 – ‬عماد‮ ‬من‮ ‬الشرق‮ ‬34‮ ‬ سنة‮ ‬عامل‮ ‬حر‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬لا‮ ‬تتجاوز‮ ‬21‮ ‬ سنة‭.‬‮ ‬

6749 – ‬كريم‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬38‮ ‬ سنة‮ ‬لديه‮ ‬سكن‮ ‬خاص‮ ‬إطار‮ ‬في‮ ‬الأمن‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬سنها‮ ‬من‮ ‬28‮  ‬إلى‮ ‬35‮ ‬ سنة‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كانت‮ ‬مطلقة‮ ‬أو‮ ‬أرملة‮ ‬بدون‮ ‬أولاد‮. ‬

6750 -‬ فاتح‮ ‬من‮ ‬باتنة‮ ‬30‮ ‬ سنة‮ ‬إطار‮ ‬في‮ ‬الدولة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬تكون‮ ‬موظفة‮ ‬في‮ ‬باتنة‭.‬‮ ‬ 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!