-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ربيع الجزائر وخريف وزراء الرئيس؟

ربيع الجزائر وخريف وزراء الرئيس؟

سيؤدي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل نهاية أفريل القادم اليمين الدستوري أمام الشعب الجزائري وبحضور جميع الهيئات العليا للأمة وفق ما تنص عليه المادة 75 من دستور 2008، وهو مجبر على وضع يده على القرآن الكريم وقراءة اليمين المتضمن 14 سطرا، فما الذي يحدث إذا لم يتمكن من ذلك؟ هذا هو الهاجس الذي أصبح يخيف أصحاب القرار، وهو الذي دفع بوزراء الرئيس إلى ارتكاب عدد كبير من الأخطاء، باعتبار أن المشكلة لديهم ليست في من يقوم بالحملة الانتخابية لصالح مرشحهم، وإنما في ماذا يحدث بعد 17 أفريل 2014؟.

 لمصلحة من يعملون؟

معظم رجال الرئيس هم من منظومة سياسية “فاسدة” سواء كانوا من خريجي المدرسة الوطنية للإدارة أو من شتات الأحزاب الجهوية أو ممن وظفوا في الحكومة بوساطة من الرئيس الراحل أحمد بن بلة أو من أطراف خارجية وهؤلاء “المواطنون السامون” متهم بعضهم بالفساد والبعض الآخر بسوء التسيير والبعض الثالث بـ”الابتذال اللغوي” في مخاطبة المواطنين، ويبدو أنهم أوهموا الرئيس بأنهم قادرون – في غيابه- على تسيير الشأن الداخلي والخارجي فمنحهم سلطة تمثيله والحديث باسمه، فتحوّلوا إلى”دمى هزلية” لدى مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، فأحمد أويحيى الذي وصف نفسه بـ”رجل المهمات القذرة” محق في ذلك، لأنه من بين خريجي المدرسة الوطنية للإدارة التي تخرج منها سلال وكأن هذه الصفات “مقياس” يدرسونه، لعلّ وعسى يتحوّل الحدث لديهم إلى اللاحدث أو العكس، وعودته عبر رمطان لعمامرة الذي اقترحه على الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات في موريتانيا هو تزكية لعودته إلى منصب “مدير ديوان الرئيس”، وفي أول إطلالة له حاول تضليل الناس بإعطاء معلومات شبيهة بالأرقام التي تعوّد على استخدامها لإيهام الآخرين بأهمية ما أنجز؟ وليقول للمواطنين بأن ليس لهم خيار للاستقرار إلاّ بالتصويت على صاحب نعمته، وكأنه يريد أن يستخف بعقول المواطنين لأنهم لا يعرفون كيف قام القياديان الشريف رحماني وقاسم كبير بإبعاده عن قيادة حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وكيف تدخل الرئيس بوتفليقة في اجتماع مجلس الوزراء لإعادته إلى قيادة الحزب.

لا يختلف سلوك المدعو بن ياسف والمعروف باسم ياسف سعدي عن سلوك أويحيى، فسعدي لم يكن يجرؤ على الحديث عن الثورة في العاصمة، عندما كان المرحوم رابح بطاط حيا، ولكنه بمجرد أن رحل بدأت خرجاته تحمل الكثير من التضليل للرأي العام، وتشويه رجال الثورة فالشهيد العربي بن مهيدي الذي رافقته زوجة المناضل المجاهد الحاج بن علا من وهران إلى العاصمة في منطقه

“لم يطلق رصاصة واحدة ضد العدو خلال الثورة المسلحة”(الشروق 16 مارس 2014) وهو يزعم أنه”استعمل عقله وحنكته” ليقود الثورة الجزائرية في العاصمة فهل ضاع منه هذا العقل والحكمة حين استطاعت المجاهدة وريدة مداد أن تمنع الفرنسيين من اغتصابها، فقال إنها”انتحرت ولم تستشهد” وكأنه يريد أن يقنعنا بأن الجزائريين الذين ماتوا تحت التعذيب أو فجروا أنفسهم ليسوا بشهداء؟.

من لا يعرف بن ياسف سعدي الذي شكّك في نضال الكثير من المجاهدات قد يصدقه، ومن لم يقرأ مذكرات القيادات العسكرية الفرنسية التي كانت تشرف على قتل الجزائريين في العاصمة قد يعتبره زعيما للثوار، أمّا قصة اختفائه (سجنه) ثم ظهوره خلال الثورة فهي منشورة في مجلة منبر أكتوبر(1988- 1990) التي كان يصدرها الرئيس الراحل أحمد بن بلة على ألسنة رجالات الثورة، وما دام “بن ياسف” من سكان محتشدات (نادي الصنوبر وموريتي) الذين يعرفون بعضهم البعض فهو لا يختلف عن بقية من زوّروا تاريخ الثورة الجزائرية، وشوّهوها فالمجاهد الحقيقي لا يقبل أن يكون في منطقة محرمة على الشعب، لكن المواطن الذي يمنع من دخول هذه المنطقة المحرمة عليه يعرفهم جيدا، فعندما قضى الرئيس بوتفليقة 80 يوما في المستشفيات الفرنسية – وهي أطول فترة يقضيها رئيس عربي خارج بلده- تكوّنت”عصبة” و”لوبيات” في هذه المحتشدات بحثا عن رئيس لخلافة بوتفليقة، وإعادة كتابة تاريخ جديد للجزائر – حسب أهوائهم – يضمن لهم الاحتفاظ بهذه الامتيازات.

واعترف أن أغلب الوزراء الذين تقلدوا مناصب في عهد بوتفليقة (1999-2014) لم يكن لهم رأي في الحكومة باستثناء الوزراء المقربين منه، ولهذا يتداولون على الوزارات أو على الحكومات بخطاب واحد، وليس غريبا أن يشتم عمارة بن يونس آباء من لا يحبونهم لأن القليل منهم ما تزال تربطهم بفرنسا علاقات ولاء وعمالة أكثر مما تربطهم بالجزائر، فالمدعو بن يونس كان ينتظر ساعات طويلة في أروقة السلطة الفرنسية حتى يحظى بلقاء أحدهم، ولم يغير الفرنسيون من معاملتهم المهينة له بعدما صار وزيرا، ولا نستغرب هذا السلوك ممن يتخلى عن حزبه الأصلي لتنشئ له الأجهزة حزبا جديدا، وهو لا يختلف كثيرا عن عبد المالك سلال الذي لا يفرق بين الشِعر والقرآن، مثلما كان وزير التربية السابق، وليس غريبا أن يسمي الطلبة “عتاريس” والبطالين “شرذمة”، فهذه هي لغة من تخرجوا من المدرسة الوطنية للإدارة، ولكن الغريب أن ينقل لي يمنيون رسالة مفادها أنه من أصول يمنية، والأغرب أن ينقل لي فرنسيون من أصول جزائرية أن بيار سلال المولود في 13 فيفري 1952 بتولوز، وهو من الأقدام السوداء يعمل أمينا عاما لوزارة الخارجية الفرنسية منذ 2009 لغاية اليوم عندما يتصل بنظرائه الجزائريين، يفضل عدم ذكر لقبه، وعندما سئل عن ذلك، قال إنه لا يريد إحراج الجزائريين فهل بسبب مزحات سلال الذي يتقاسم معه اللقب دون الأصل؟.

لا أحد يستطيع أن يغير من خطاب سلال فهو حسب مقربين منه يعتقد أن خرجاته الإعلامية هي التي تسجل حضوره في الذهنية الشعبية، وليس برنامج الرئيس الذي يدافع عنه، وقد أثرت فيه مقولة “شاوي وطاح في البارود” التي حرّفها الرئيس بوتفليقة عام 2009 فصارت “شاوي وطاح في صينية مقروط” ولهذا ليس غريبا أن يمازح زملاءه بالقول”شاوي حاشا رزق ربي” التي أثارت استياء شعبيا كبيرا.

هناك من يقول إن التنكيت على سكان معسكر، كان هدفه المساس بالأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية، وتشويه أبناء المنطقة التي احتضنته، ويبدو أن الغرض نفسه من التنكيت على الشاوية لأنهم قادوا الثورة التي حررت الجزائر من 132 من الاستيطان الفرنسي، فماذا يراد من وراء إشعال نار الغضب والفتنة بين الجزائر ومن هم؟.

إذا كان التغيير سُنة الحياة والطبيعة لا تقبل الفراغ، فالاستخفاف بالربيع الذي دخلنا فصله لا يختلف عن الاستخفاف بدول الربيع الذي تتداوله ألسنة وزراء الرئيس.

لا أتصور أن عاقلا يقول “إن الربيع العربي حشرة وسنقضي عليه باستخدام مبيد الحشرات وسنستخدم كل المنتجات اللازمة لإيقافه” أمام شباب جاؤوا بهم من ولايات الجزائر ليملؤا القاعة البيضاوية مقابل2000 دج لكل واحد منهم، وهم ربيع الجزائر الذي لا يشترى ولا يباع؟.

أغلب وزراء الرئيس بوتفليقة سيجدون أنفسهم في وضع لا يحسدون عليه بعد 17 أفريل لأن الرئيس إذا تعافى سيتخلص منهم، وإذا لا قدر الله ولم يتمكن من آداء اليمين الدستوري فإن حركة” بركات” ستتابعهم لأنها موجودة في شكل تنسيقيات في 28 ولاية وترصد جميع أخطائهم وستقف لهم بالمرصاد؟؟؟.

ربما يقول البعض إن النظام لا يتغير وأن الرسالة التي بعث بها إلى الفضائيات الخاصة بالاعتداء على قناة الأطلس كافية لردع من يفكر في إسقاطه، ولكن من كان يدافع عن تأشيرة دخول لليهودي “بيرنار ليفي” عندما كان في البرلمان صار وزيرا في حكومة بوتفليقة؟ ومن دافع عن الربيع العربي بالتغيير السلمي ما يزال يملك الشارع الجزائري والهوة بين الحاكم والمحكوم في جزائر اليوم صارت أمرا معيشيا، فحق الشباب في الشقة والعمل ليس صدقة من أحد ولهذا فالتغيير يحقق مستقبل الجزائر، بعيدا عن شلة مدرسة الإدارة وحلفاء فرنسا في الجزائر؟. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • adem

    شكرا، كدت أفقد فيكم الأمل.... يجدر بكم الان أن تضعوا هذا الدكتور ؤجها لوجه مع أحد متخرجي هذه المدرسة...

  • محفوظ

    نشكرك أستاذ على المقال و لكنك ركزت في مقالك هذا على مؤسسة كان لا يجب التركيز عليها و تعمد إقحامها في موضوع الفساد السياسي في الجزائر حيث أنك أخطأت كثيرا في حق خريجي المدرسة الوطنية للإدارة فلا يجب أبدا التعميم في إعطاء الأحكام فهؤلاء اللذين تحدثت عنهم في المقال لا يمثلون السلوك الحقيقي لخريجي المدرسة فخريجو المدرسة يعتبرون عنوانا للكفاءة و النزاهة و سلوك بعض الشخصيات المنسوبة للمدرسة إنما تعبر عن نقص في هؤلاء و ليس في تكوين المدرسة التي تعتبر من أحسن مؤسسات التعليم العالي في الجزائر وبدون فخر.

  • adem

    ياشروق انشروا لماذا لا تفعلون ؟ الرد في حدود اللياقة ...

  • أدم

    سيد عبد العالي رزاقي، كل ما استطعت أن أفهمه بشيء من الوضوح فيما ليتك لم تقله أن عقدتك لم تفك بعدُ لعدم قبول انتسابك للمدرسة الوطنية للإدارة للخلل البين في قدرتك على التحليل ،والتفريق بين الرأي والطرح الابستمولوجي. كما أرى أن عقدتك هذه لازالت ترين على قلبك وعقلك وقد لم تدع - بدكتوراك التي خرجت صحفيي المجازر اللغوية والمهنية المنضودة على طاولات الابتزار لإعلامي اليوم- إلى شرف التدريس أو المحاضرة بها.وإنني إذ أنشر اسمي كاملا مع هذا التعليق ممهورا بكل الاحترام لشخصك، أرجو له النشر أولا ولتعتبره- ثا

  • مشاعر

    أخشى ما أخشى أن يأخذنا الله بجربرة هؤلاء المفسدون في الأرض..

  • عبد الحفيظ م ، ميلة

    شكرا أستاذي ن من يطلع على قائمة الوزاراء وتاريخ ومكان ميلادهم ،أغلبهم ولد قبل الحرب العالمية الثانية ، وجلهم من تلمسان ، يشك ان مقولة سلال لم تكن بريئة ، خاصة وقد سبقه ولي نعمته بوتفليقة عندما قال " شاوي طاح في قصعة مقروط " إستهزاءا بالشاوية ، بل قال لأحد التلمسانيين .. من 62 وأصحاب الشرق مدايرينكم بردع...، وهي مصطلحات تبرز حجم الجهوية والإنتقام الموجود عند عصابة تلمسان التي ورثت جماعة وجدة .

  • محمد

    أتحدىأيا كائن من كان أن يذكر لي شخصا واحدا نظيفا يدعم بوتفليقة. فكلهم فسدة ولو كان الرئيس في وعيه لما قبل بهم لان تصرفاتهم هي تشبه اللاعب الذي لاخبرة له فيسجل ضد مرماه. وصدق عز من قائل: ان الله لا يصلح عمل المفسدين.

  • نبيل

    يا سي علي، حاول أن تتعرف على هذه المدرسة التي تسمى بالمدرسة الوطنية للإدارة وسترى بل وتتأكد مما يقوله رزاقي. هذه المدرسة من مخلفات الاستعمار، ومازالت لها إخواتها وبنفس التسمية في فرنسا، وحتى كندا الفرنسية وبعض الدول الأفريقية، تتقاسم معها نفس البرنامج الدراسي، بل ونفس التوجه والأهداف. من هذه المدرسة يتخرج معظم ولاتنا ورؤساء دوائرنا، أي كل أدوات الحكم في الجزائر، وعليه تسعى هذه المدرسة إلى تخريج موظفين بمعايير معينة بمنظار فرنسي تكون في أغلب الأحيان غير متوافقة مع الثقافة والأعراف الجزائرية.

  • سليم

    ليس عز الدين وحده يا احمد بل كل لجنة انقاد الجزائر التى تشكلة بعد انقلاب 92 وساندها الجيش للاسف وها نحن نحصد ما خططوا لنا يا احمد

  • بدون اسم

    اشكرك استاد لست خائف ممن لا يفرق بين القران والشعر لانه فعلا سادجا ويبقى دءما مفعول به وانما انا اخشى من داك الدى وصف الاية القرانية بالمقولة لانه ماكر ومخادع برع وهو الدى يبدوا ان النظام يريده ان يكون خليفة لبوتفليقه بعد التعديل الدستورى حيث يفكر دائما بتجويع كلبه كي يتبعه ولا يوجد احتقار للشعب اكثر من هدا وكل ما نراه الان من تجييش للعهده الرابعه هو لتمرير هدا المخادع

  • حمومختار

    شكرا لاستاذي العزيز لقد اصبت العصابة في مقتل ولكنهم لايخجلون
    ارجو ان يكون عنوان عمودك القادم تحت عنوان :
    كنس بالجملة لازلام النظام بعدانتخابات العار

  • أحمد سطيف

    إلى صاحب الرد رقم 5 الذي وضع عز الدين ميهوبي ضمن النخبة المثقفة في الجزائر ونسي أن مهيوبي رائد البلاط

  • قرواو

    ...وإن خاطبهم ...قالوا سلاما

  • نحال عبد القادر

    شكرا استادي الكريم على هدا التحليل الدي ليس له حل الا من محلل يدرس في جامعة الجزائر علوم الاعلام والاتصال ’لان كل الكلام الدي اتيت به ليس تحليلا وانما هو رايك ولك الحق ان تحتفظبه ’ لكن المشكل كانك لا تدهب الى الجامعة لتدرس وانما كانك تقبع في مكان معين وتنتظر من هم في السلطة حينما يزلون او يخطئون او يضحكون او يهمسون او..... فتاتي انت وتقوله في ما لا يقال السلام على المثقفين الدين يكرهون العهدة الرابعة ويحبون الدين كانوا صنعوا العهدات

  • محمد ب

    ربما أنا أكثر منك انتقادا لهذا النظام وعملائه.الغريب في الأمر أنك تنتقد هيئة وطنية كونت إطارات للدولة الجزائرية منهم الراشد ومنهم الفاسد مثلما يتخرج عنك وأنت أستاذ جامعي الصالح والطالح.هل تسمح للجاهل أن يحكم عليك بأنك أنت السبب في كل شيء؟إن ذكرك لاسم رئيس الجمهورية الأول وكأنه هو من وظف الذين أضروا بالوطن وتمتنع عن ذكر غيره لأن الساحة فرغت من الرجال يجعلني استنكر نوع التفكير الذي يحتمي به أستاذ قيل أنه جامعي.هل هذا هو نوع العلم الذي تنشره بين طلابك؟لقد خسرت الجزائر أكثر من ستين عاما في التناحر.

  • salim

    .في هذه الفتنة الهوجاء لا يسعني الا ان اعود الى الدين الذي نهى عن الخروج على الحاكم واعتبر ان تلك المظاهرات عصيانا لله و لو كانت من قبل المنتسبين لهذا التيار.ان التمسك بالوحدة و الهدوء قد ينج البلاد باذن الله

  • العقلاني

    اسمع اولا يجب ان تتعلم كيف تتعايش مع الاخرين ووجود العرب في الجزائر امر مفروغ منه ويجب ان تتقبل الامر كماهو هده ارادة الله الدي هو الاهي والاهك ادن فالاهنا واحد سبحانه وتعالى وارادته هكدا ويجب ان تتقبلها وتتقبل ان تسمع كلمة عربي في الجزائر لانها ايضا حاضنتهم وارضهم كما هي ارضك وحاضنتك ثانيا الدكتور المحترم رزاقي يعلم ما يقول وهو ادرى بخبايا السلطة وتحليلاته الموضوعية رغم انها ليست عميقة بما فيه الكفاية توضح الكثير من الحقائق بطريقة غير مباشرة مادا يعني ان يتم جلب اويحي(قبايل) وبلخادم (عرب) ؟؟؟

  • hossam

    أصبت سيادة الدكتور في كثير من المعلومات و لكن كيف تقول أن الشاوية هم الذين قادوا الثورة فالثورة أولا قادها الشعب و أكثر قيادات جماعة 22 ليسوا شاوية ما عدا بن بولعيد و بن مهيدي فلا داعي لإحتكار التاريخ و إقصاء الأخرين

  • عليلوفيتش

    فربما انه حلم......صبرا قليلا لطلوع الفجرانشاء الله تشرق الشمس و تزيل معها الجراثيم....و تدهب عنا حكومة الفقاقير و المهزلة

  • HAOUARI

    يا استاذ رزاقي بعيدا عن منطق العصبية و التشنج لا ادري ما هي مشكلتك مع خريجي المدرسة الوطنية للإدارة وانا واحد منهم و افتخر بذلك ... ولا يجوز إطلاق الاحكام العامة والتهم هكذا جزافا ... وشلة مدرسة الإدارة حسب وصفك قدمت للجزائر إطارات سامية وكفؤة في جميع مجالات و تعرفها أحسن مني وقدمت العديد من الشهداء من الإطارات ولاة رؤساء دوائر مديرين وغيرهم بينما كنتم أنتم معشر الطبل و المزمار و مساومة المسؤولين على الفتات متخفين في الفنادق المحروسة والمهيأة ... فاقو بيكم.............

  • karim

    مقالاتك و تدخلاتك مشبوهة نقد و نقد ونقد واضح لطبقة تافهة فاسدة و يكرهها غالبية الشعب ولكن إلى أين تريد أن تصل ؟ أرجوا من استاذنا المحترم حين تتكلم أن تكمل و تقولنا لنا الحل و البديل لا تتدع الأمور في مفترق الطرق و لما لا لاتتقدم إلى الساحة ما دمت ترى العيب و الخطأ فبكل تأكيد يمكنك أن تجد الحل مادمت قادرا على النقد اقولها بكل احترام و تقدير لك .

  • Djamel Eddine

    سلام عليكم أستاذي أما بعد....في مقالك يوجد شيء واضح و هو تهكمك على المدرسة الوطنية للإدارة و كأنها لا تنجب إلا أمثال أويحيى و سلال و لكن في مقابل يا أستاذ هناك رجال أنجبتهم هذه المدرسة و لكن لعدم تطبيلهم مع مطبلين همشوا و بقوا في مراكز سفلى و مثال ذلك هو عز الدين ميهوبي الرجل المثقف صاحب الاخلاق الجيدة لماذا لا يوضع في وزارة الثقافة؟؟ صحيح أعطية له عدة حقائب وزارية و لكن نالها بجدارة و ليس بشيتة و الله أعلم

  • عبدالرحمن

    جزاك الله خيرا الاستاذ القدير والسياسي المحنك في الرد نيابة عن الشهداء والمجاهدين الذين التحقوا بالرفيق الاعلى على الخونة الذين باعوا ضمائرهم للعدو الخارجي سابقا و احفاده حاليا الذين يحكمون الجزائر لصالح المستعمر القديم الجديد الذي لم يغادر ارض الوطن .وأغلب الشعب الجزائري يجهل كثير من الحقائق حول ثورته وجهاد آبائه واجداده ويحاولون ابقاءه في سباته العميق ومحاربة كل مقومات التغير السلمي المرحلي بخلق بؤر للفتن وتخويف الشعب الجزائري من الفتنة ليخلو الجو للعملاء اللصوص الخونة المتربعين على السلطة

  • جمال

    واش غاضك الفقاقير و لا....!! الطيور على اشكالها تقع...كما تكونو يولى عليكم...
    و الله تستهلوا الذل الي راكم فيه الله يسلط عليكم شكيب خليل يا من اردتم العبودية....

  • hocine

    لا فض فوك يا اخي قلت و اصبت تحليل ممتاز . كل هدا من عمل برميل النفط ............ و انبوب الغاز

  • Kada Echaoui

    Ayez un peu de pudeur et soyez au moins poli et envers ce qui ne partagent vos idées ou vos visions. Vous nous emmerdez par vos mensonges de démokhrates et vous êtes les plus grand ennemis de la démocratie.Vous prenez pour les plus nationalistes et votre race pures que celle de tous les algériens. Pour que se soit claire pour d bon messieurs le Tamazigh, l’arabe, l’islam et l’Algérie sont le patrimoine de tous
    le peuple algérien.Alors gardez vos propos racistes pour vous.

  • sid ali

    بعد واجب التحية و التقدير لقد قرءت عمودك في جريدة الشروق اليومي مثل سائر الأيام و لكن ماشد إنتباهي اليوم هو تركيزها على خريجي المدرسة الوطنية للإدارة و مايتلقونه من تكوين في سب و شتم المواطنيين في قولك ( عن شلة مدرسة الإدارة، لأنه من بين خريجي المدرسة الوطنية للإدارة وكأن هذه الصفات "مقياس" يدرسونه، ...إلخ من الكلام الذي لا يصدق أنه يكتبه دكتور في حجم الأستاذ عبد الرزاق ) و كتعقبا على مقالك يأستاذ أصول الكتابة تقتضي أنتكون موضوعيا هل خريجي المدرسة كلهم بهدا الوصف مؤسف حقا اين وصل مستوى التحليل

  • argas

    azul mon frer
    vraiment bravo pour toi car j ai attende qlq1 repondre a se connard

  • قرواو

    تريد كالعادة تمرير رسائلك المغرضة و التي تحمل : و بخبث التعرض للناس وكأنك توحي بالقول أن سلال ليس جزائري بل من الأقدام السوداء تارة أو أنه ابن عم عبدالله السلال رئيس اليمن في الستينات ..و هنا أنت تسب أكثر من سلال .و توحي من جهة أخرى بأنك كولومبو زمانك .تتلقى الأسرار من الجهات الأربعة للعالم !برافو،إنه انجاز عظيم..الربيع سيزهر فعلا في الجزائر بالأخضر وشقائق النعمان و تستمر مكتسبات الشعب مادام هكذا خطاب الإستئصال الجديد ..آه نسيت أنك من الشعراء الذين يتبعهم الغاوون..مقال يشبه البناء الفوضوي......

  • ارقاز

    لم افهم العديد من مقاصدك تصر دائما على تعريب كل شيئ اطول مدة يقضيها رئيس عربي ,قالو ان اصوله يمنية ...؟فاقو بيك انت الي من اليمن و الله قتلتونا بالعرب و من عروبتكم شبعنا ديغوتينا كرهنا اذا انت عربي احكمها لروحك رانا معبيين مشاكل الفقر البطالة التخلف ضرك خصنا غير حاشا رزق ربي العروبة روح لكاش بسيكولوغ انتا مشكلك ماهو حكومة ماهو حزب ماهو مجرد راي مشكلك كي المشكل تاع كل الجالية الخليجية المقيمة في الجزائر بغيتو تورثونا وحنا حيين في ارضنا صلحت بكري ما توالفش حق النشر احتراما لحرية التعبير