-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد اختلاس الأموال الممزقة "مهترئة"

رجل أعمال سوري وقابض بنك متوفى متهمون باختلاس 17 مليارا

الشروق أونلاين
  • 2589
  • 0
رجل أعمال سوري وقابض بنك متوفى متهمون باختلاس 17 مليارا
الأرشيف

كشف مصدر قضائي لـ”الشروق”، أن قاضي القطب الجزائي لدى محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة، أحال مؤخرا، قضية بنك بدر “وكالة عميروش” على المحاكمة، والمتورط فيها ستة متهمين، من بينهم رجل أعمال سوري، والقابض الرئيسي ونجله المتواجدين رهن الحبس المؤقت، في حين استفاد باقي المتهمين من إجراءات الاستدعاء المباشر.

وتفيد ذات المصادر أن قابض البريد، توفي قبل موعد المحاكمة داخل أسوار المؤسسة العقابية، حيث وجهت له أصابع الاتهام بخصوص ضلوعه في ملف الاختلاس، مستغلا حسب مصادرنا غياب الرقابة داخل بنك بدر، وتدبير خطة من أجل اختلاس الأموال “الممزقة” بعد أن كانت مهمته مقتصرة على تسلم الأموال على مستوى المديرية الجهوية وتسليمها لبنك الجزائر، وتبعا للتحقيق تم توجيه تهم اختلاس أموال عمومية، الإهمال المؤدي إلى ضياع المال العام، تبييض أموال، وعلى إثر التجاوزات المرتكبة تم تسجيل ثغرة مالية تكبدها بنك بدر “وكالة عميروش” قيمتها المالية وصلت إلى 17 مليارا و600 مليون سنتيم.

 

كما أفضى التحقيق القضائي، إلى أن مصالح الفرقة الاقتصادية والمالية لأمن ولاية الجزائر، توصلت تبعا للتحقيقات إلى أن قابض البنك كان يستغل الأوراق الممزقة المرفوضة من البنك من أجل اختلاس الأموال وإيداعها في حسابه الخاص، ليتم العثور على الثغرة المالية، كون الأموال المرفوضة لم تدخل إلى حسابات بنك بدر، وتبين أثناء التحقيق أن القابض المتوفى اقتنى فيلات وعقارات وسيارات فاخرة منها رباعية الدفع قيمتها قاربت 10 ملايير سنتيم، وبتمديد للتحقيق اتضح أن مصالح الفرقة الاقتصادية والمالية لأمن ولاية الجزائر، عثرت على مبلغ بقيمة 200 مليون سنتيم بمنزل قابض البنك لدى إخضاعه للتفتيش.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبدو

    فالحياة ليست القعود على الارائك وشرب ما لذ وطاب والنوم على الحرير والتفاخر والراحة التي تجعل الفرد كسولا و خاملا و حتى معيقا للآخرين...فكثير ممن يعرفون لذة الحياة يقضون حياتهم في الحفاظ على الامانات و التعب و الجد و الكد لأنهم سيرضون عن انفسهم لأنهم نجحوا او حاولوا النجاح لأنهم لم و لن يكونوا عالة على غيرهم او مشكلة( كحال هؤلاء مثلا)قلّ او كثر ما جنوه كحديث الرسول ص:(..هذا خير لك من أن تسأل الناس أعطوك أو منعوك)حيث اراد منه ان يكون فعالا و منتجا خير له من ان يكون متسولا فيلجأ الى السرقة يوما ما

  • عبدو

    سؤال دائما يحيرني؛لماذا لا يرينا هؤلاء براعتهم و حنكتهم و دهاءهم في الحفاظ على هذه الاموال في أماكنها على الاقل(أمانات في اعناقهم )؟!!ناهيك عن استثمارها و ادارتها (طبعا للصالح العام)،لأن هذه الاموال تعب من اجلها أناس كثيرون و صرفوا لياليهم في التفكير والتخطيط و يتمنون لو ان هذه الاموال ستصرف على انشاء منشآت سكنية و تربوية و صناعية و خذماتية..والتي ستأتي بمناصب شغل لأبنائهم هم و ابناء هؤلاء و الاجيال القادمة..قد يفكر هؤلاء بالهرب الى بلاد اخرى حين يذهب السلم فليتوقعوا ايضا ان لا يجدوه هناك /تابع

  • بدون اسم

    قابض بنك متوفي اختلس اموالا و توفى ,كيف سيقابل ربه ماذا سيقول يوم الحساب ? انا لا اتمنى خاتمة كخاتمه.الله يسترنا او يبعدنا من لحرام حسبي الله و نعم الوكيل

  • وحدة

    إلى جهنم خادا مخلد ، "ما أغنى عنه ماله و ما كسب "

  • Auressien

    رجل "الأعمال السوري" ؟ لو كان يصلح و يفيد لأفاد وطنه . مثله كمثل رجال الأعمال الأفارقة و ما أكثرهم عندنا...منهم الوزير و الجنرال و السفير ....إلخ . متى نستفيق ؟

  • منفى

    نحن نعود لعهد جاهلي ونظامنا هم قريش وهبل الاسلام ينتهك عمدا

  • أحمد/الجزائر

    أعجب لناس يأكلون النار في بطونهم و يلبسون الجمر على أجسادهم و يركبون الشوك في جنوبهم.
    الجرائم التي يقترفها المسلمون الجشعون في حق إخوانهم المسلمين في بلاد العرب جرائم لم يسبقهم إليها إلا الغزاة الدمويون في القرون التي كان الإنسان يستعبد الإنسان.
    في الجزائر حماتها هم حراميها..
    الشعب الجزائري في خطر انفلات الأمن و مع زواله تزول الكرامة و تذهب المودة بين الناس و يأكل القوي الضعيف.
    لو كان في بلادنا الخوف من العقاب ما كنا لنصل إلى هذا الزمن التعيس.

  • منفى

    بقرة حلوب تحلب من نظام واجنبي ويترك الحقط لشعب ايام بيننا وستعلن دولة عن قرب افلاسها وستعود FMI سوف تعرفون فضيحة كبرى كهو الحال FIFA