رسميا.. الصربي ميلوفان راجيفاك مدربا جديدا للخضر
وقّع رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة رسميا مع المدرب الصربي ميلوفان راجيفاك (62 عاما)، لتولي زمام قيادة العارضة الفنية للخضر حتى 2019، خلفا للمدرب الفرنسي الراحل منذ 3 اشهر كريستيان غوركوف.
وحصل الإتفاق بين الحاج روراوة والمدرب السابق لمنتخب غانا في إحدى العواصم الأوروبية نهار يوم الأحد، وقد اتفقا أيضا على أهداف العقد ومدته، مثلما اتفقا على أن يباشر المدرب مهامه في منتصف شهر جويلية المقبل من خلال تقديمه للصحافة وإقامة مؤتمر صحفي.
وسبق للمدرب ميلوفان راجيفاك Milovan Rajevac قيادة منتخب غانا إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، حيث له تجربة واسعة في أدغال إفريقيا.
وجاء تعيين راجيفاك، بعد يومين فقط من سحب قرعة تصفيات مونيدال روسيا 2018، والتي أسقطت الجزائر في مجموعة نارية باتفاق جميع المراقبين، والتي ضمّت 3 منتخبات مونديالية وهي نيجيريا والكاميرون بالإضافة إلى الجزائر، فضلا عن منتخب زامبيا حامل لقب كأس امم إفريقيا 2013.
روراوة أنهى العلاقة بالمدرسة الفرنسية.. وأتى بمدرب بطال
واللافت في الإختيار الذي وقع عليه رئيس الفاف، انه أنهى العلاقة نهائيا مع المدرسة الفرنسية، وهو قرار كان منتظرا بالنظر إلى الصورة السيئة التي خلفها وراءه الناخب السابق كريستيان غوركوف، بسبب الطريقة التي رحل بها وفشله في تطبيق خطة جديدة. غير ان التساؤل الذي يطرح بقوة، هو عن طريقة التواصل بين المدرب الجديد ميلوفان راجيفاك واللاعبين، في ظل عدم إجادته للغة الفرنسية والعربية؟.
والأمر الآخر الذي يجب الإشارة إليه في تعيين راجيفاك، أنه يتواجد في بطالة منذ قرابة 5 سنوات تقريبا، وبذلك يكون رئيس الفاف اخترق إحدى الشروط التي وضعها المكتب الفدرالي لدى ذهاب غوركوف، وهي ضرورة أن يكون المدرب الذي يتم انتدابه ممارسا لمهنة التدريب وليس بطالا.
وكانت “الشروق”، في مقال صدر لها مساء السبت، سباقة في تناول خبر اهتمام روراوة بالمدرب راجيفاك، نقلا عن مصدر موثوق الذي أفاد لها:”بأن رئيس الفاف محمد روراوة، معجب بمواصفات راجيفاك التي تنطبق على المدرب الذي يبحث عنه لقيادة محاربي الصحراء إلى مونديال روسيا، لاسيما أنه حقق نتائج ممتازة مع منتخب غانا في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا وأهله إلى الدور ربع النهائي، كما أنه حاز على كأس العالم مع منتخب غانا لأقل من 20 عاما في 2009”.
قصة ميلوفان راجيفاك الكروية في سطور
الناخب الوطني الجديد ميلوفان راجيفاك، من مواليد 2 جانفي 1952 بمدينة كاجيتينا بصربيا، مسيرته الاحترافية كلاعب كرة في منصب مدافع، امتدت لـ21 عاما، من سنة 1975 إلى سنة 1996، وخلالها تنقل بين 5 أندية كلها تنتمي إلى يوغسلافيا سابقا ثم جمهورية صربيا لاحقا بعد سنة 1991، حيث لم يسبق له الإحتراف في أندية كبيرة، إذ يبقى فريق النجم الأحمر لبلغراد أهم فريق يلعب له. كما أن تمثيله الدولي اقتصر على عام واحد 1976 فقط أي في بداية حياته الكروية.
وبخلاف مسيرته كلاعب، فإن مسيرة خليفة غوركوف في ميدان التدريب كانت أثرى بكثير، حيث قاد خلالها عدة أندية داخل بلاده صربيا وخارجها، واللافت أن الفرق التي لعب لها في صربيا تقريبا جميعها دربها بما في ذلك فريق صباه بوراك كاكاك، والنجم الأحمر لبلغراد، حيث دامت تجربته التدريبية داخل بلاده من 1996 تاريخ اعتزاله الميادين كلاعب إلى غاية عام 2008، عندما تم انتدابه لتدريب منتخب غانا لأقل من 20 سنة الذي قاده للتتويج بكأس العام في 2009، ومنها تم ترقيته لتدريب منتخب برازيل إفريقيا والذي معهم وصل لنهائي كأس أمم إفريقيا 2010 وربع نهائي مونديال 2010 بجنوب إفريقيا.
وعرف راجيفاك الفشل عندما تنقل للتدريب في الخليج، فبعد أشهر قليلة قضاها مع فريق الأهلي السعودي انطلاقا من سبتمبر 2010 حتى بداية 2011، غادر لتولي زمام العارضة الفنية لمنتخب قطر في ربيع 2011، ومعه لم يدم الأمر طويلا، حيث غادره بعد أشهر قليلة من الإشراف عليه وتحديدا في بداية شهر أوت، بسبب انتصاره على منتخب فيتنام بثلاثية نظيفة في الدوحة ثم انهزامه بهدفين لإثنين في فيتنام لحساب تصفيات كأس أمم آسيا، وهو ما اعتبر فشلا بحجة تواضع منتخب فيتنام فتمت إقالته وتم تعويضه بالمدرب لازاروني.