-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أوركسترا حجرة الإسكندرية ورباعي المسكيك

“رغبة” و”سفر خيالي”: عزف وتر واحد بآلات متعددة

الشروق أونلاين
  • 1121
  • 0
“رغبة” و”سفر خيالي”: عزف وتر واحد بآلات متعددة
ح.م
الرباعي المكسيكي

استمع الجمهور الجزائري، الثلاثاء، بعزف موسيقي عربي وأمريكو لاتيني وأوربي شرقي، صنعه على ركح المسرح الوطني محيي الدين بشطارزي في السهرة الرابعة من عمر مهرجان الموسيقى السيمفونية في دورته السابعة رباعي مكسيكي وأوركسترا حجرة مكتبة الإسكندرية والجوق السيمفوني للإذاعة الوطنية لأوكرانيا.

بداية حفل السهرة الرابعة وقعها الرباعي المكسيكي مانوال راموس على آلة الفيولون، أدولوفو على راموس على آلةالتشيلوومانوال هرنانديز على آلةكلاريناتالمزمار، وألخاندرو بارنون على آلةالبيانو، وسط حضور سفير المكسيك بالجزائر وعدد من الجمهور الذي تفاعل مع الوصلات التي قدمت خلال النصف الساعة الأول، فالرباعي أهدى الحضور معزوفات عالمية مختلفة بدأها بـمقطوعة هادئة الرتيم تناسق فيها عزف البيانو والفيولون والتشيلو، وسافرت بعشاقها على عالم من الإحساس والجمال، عالم فلسفي أجمل ما فيه التفكر والسفر. حيث تحكي كل نوتة أبدع فيها الرباعي قصة وحكاية، أو سيناريو درامي تارة وتارة أخرى سيناريو رومنسي عاطفي في الأفلام مكسيكية مستوحاة من الحضارات القديمة والتنوع الموسيقي لهذا البلد. وأدى الرباعي معزوفة تحت عنوانالسفر الخيالي، للمؤلف إيبارا ووصلات أخرى،  تميزت بالهدوء والعزف الثنائي الجميل بين البيانو والتشيللو بمرافقة للمزمار الذي أضاف لمسة مكسيكية خالصة.

وقال مانويل راموس بأنّالرحلة الخياليةللكاتب فيديريكو ايبارا، الذي لديه قوة لا تصدق، لأن كل قطعة سوف تعطي نتائج تطرب الأذن.

 

على وقع العزف الجماعي خلقت أوركسترا حجرة مكتبة الإسكندرية بلمسة للمايسترو هشام الجابر جوا كلاسيكيا راقيا بقاعة مصطفى كاتب، حيث لم يتوان 17 عازفا على آلات مختلفة بقيادة الجابر في إمتاع جمهور الموسيقى السيمفونية بمقاطع طربية تراثية وأخرى من الريبرتوار العالمي، فتألق الفراعنة في التعبير عنالرغبةهذه المعزوفة الشهيرة التي تعني الرغبة في كلّ شيء ولا تتعلق بموضوع معين، وتحت الصمت الرهيب للحضور هناك من يبدع ويتفنن على ركح المسرح الوطني، بالعزف وبالتالي هذا ما بعث الدفء في قلوب الحضور عبر موسيقى أخاذة تتسم بالإحساس والتعبير الصادق عكسها العزف السلس والانتقال السليم في إصدار الموسيقى بين آلة وأخرى، إلى غاية   تأدية المقطع الثاني بعنوانsérénade pour corde ut majeur، وهي المعزوفة رقم 48 للموسيقي المعروف بيوتر اليتش ألفها بين سبتمبر وأكتوبر 1980.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!