رفاران بالجزائر نهاية ماي لافتتاح منتدى شراكة جزائري- فرنسي
تنظم الوكالة الفرنسية للتنمية العالمية في 30و31 ماي القادم منتدى تعاون جزائري- فرنسي من أجل تقريب وتدعيم المصالح الاقتصادية والتجارية لمؤسسات ضفتي المتوسط.
اللقاء يندرج في إطار إستراتيجية السلطات الجزائرية والفرنسية من أجل إعطاء ديناميكية للعلاقات الاقتصادية للبلدين، وسيجمع قرابة 540 مؤسسة، منها 380 مؤسسة جزائرية و160 مؤسسة أخرى فرنسية ، في إطار البحث عن علاقة ” رابح – رابح ” في قطاعات متكاملة.
- الهدف من اللقاء أيضا هو استغلال إمكانات القطاع الخاص والمساهمة أيضا في تنمية الاقتصاد الجزائري بفضل الاستثمار وتوفير فرص الشغل، وبالمقابل ستبرمج لقاءات ثنائية لكل مؤسسة وكذا ورشات نقاش عديدة تسمح باقتراح أرضيات تفكير، إنطلاقا من تجارب مثبتة استجابة لاحتياجات المؤسسات على مستوى “الشراكة العمومية والخاصة” ، الموارد البشرية ونقل الخبرة ” والابتكار في الجزائر”.
- المنتدى هو ثمرة تعاون لجنة تنظيم جزائرية – فرنسية تجمع السلطات الجزائرية في وزارة الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار وكذا وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية واستفادت المهمة الاقتصادية أيضا من الدعم المؤسساتي المشترك القريب من المؤسسات ، وسيدشن المنتدى وزيرا الاقتصاد من كلا البلدين ويتضمن برنامج عمل مكثف على غرار موائد مستديرة حول الاستثمار وورشات وحوارات.
- ويأتي الفوروم تتويجا لـ 3 لقاءات سابقة لجون بيار رافاران قادته إلى الجزائر، سعى خلالها إلى تحريك ملفات اقتصادية ثقيلة ، ويتعلق الأمر بحوالي 12 ملفا اقتصاديا كبيرا تحتاج إلى إعادة بعثها مع الجزائر، والمتضمنة عقودا يمكنها توفير 30 ألف منصب عمل مباشر و 100 آلاف منصب غير مباشر.