ركائز “الخضر” مطالبون بكسر عقدة نهائيات كأس أمم إفريقيا
سيكون ركائز المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مطالبين بكسر العقدة التي تلازمهم في الدورات النهائية لكأس أمم إفريقيا، خلال البطولة التي ستستضيفها الغابون ما بين 14 جانفي و5 فيفري المقبلين، ويتعلق الأمر خاصة باللاعبين ذوي النزعة الهجومية في التشكيلة الحالية، الذين لم يسجلوا 6 أهداف خلال الدورتين الأخيرتين، ولو أن بعضهم لم يشارك في سوى الدورة الأخيرة التي جرت بغينيا الاستوائية عام 2015.
تظهر الأرقام والإحصائيات التي بحثت عنها “الشروق” في سجل الدورتين النهائيتين الأخيرتين لـ”الكان”، ضعف الحصيلة الهجومية للاعبي المنتخب الوطني خاصة “النجوم” منهم على غرار إسلام سليماني، رياض محرز، ياسين براهيمي وبدرجة أقل هلال العربي سوداني، وذلك عكس مباريات التصفيات التي شهدت تسجيل عدد وفير من الأهداف، وصلت إلى 36 هدفا (تصفيات دورات 2013، 2015، 2017).
وبالنسبة إلى الهداف الأول للخضر، إسلام سليماني، فقد عانى من عقدة النهائيات بما أنه سجل هدفا وحيدا فقط في دورتي 2013 و2015، وكان في المباراة الأولى أمام جنوب إفريقيا في “كان 2015″، بينما سجل ثمانية أهداف في تصفيات 2013، 2015 و2017، وخطف سوداني الأضواء من هداف “الخضر”، حيث سجل هدفا في دورة 2013 وآخر في 2015، ويتفوق في مجموع الأهداف المسجلة في تصفيات 2013، 2015 و2017 بمجموع 12 هدفا، وبالنسبة إلى براهيمي ومحرز اللذين شاركا فقط في دورة 2015 فلم يسجل الأول أي هدف في النهائيات ووقع 4 في تصفيات 2015 و2017، بينما سجل الثاني هدفا وحيدا في دورة 2015 وأربعة في تصفيات 2015 و2017.
ويملك الظهير الأيسر لنادي نابولي الإيطالي فوزي غولام 3 أهداف “إفريقية” سجل منها واحدا في نهائيات 2015 وهدفين في التصفيات، رغم أنه حضر دورة 2013 ولم يشارك في أي مباراة. وسجل المدافع عيسى ماندي هدفا في تصفيات 2017، وصباح هدفا في تصفيات 2015، وبالنسبة إلى لاعبي خط الوسط، فقد وقع نبيل بن طالب هدفا في دورة 2015، وآخر في تصفيات 2017، بينما وقع سفير تايدر هدفين في تصفيات 2017، ورشيد غزال هدفا واحدا في نفس التصفيات.
وبالنسبة إلى باقي لاعبي التشكيلة الحالية، فقد ضمت 9 لاعبي ميدان لم يسبق لهم أن خاضوا نهائيات كأس أمم إفريقيا، ويتعلق الأمر بكل من: مختار بلخيثر، هشام بلقروي، رامي بن سبعيني، محمد ربيع مفتاح، محمد بن يحي، مهدي عبيد، رشيد غزال، بغداد بونجاح، سفيان هني، بينما عرفت التشكيلة وجود لاعبين شاركا في “الكان” من قبل ولم يسجلا أي هدف وهما عدلان قديورة الذي شارك في دورة 2013 ولياسين كادامورو الذي شارك في الدورتين الأخيرتين.
ومر “الخضر” جانبا في دورة 2013 في جنوب إفريقيا بقيادة البوسني وحيد خاليلوزيتش، حيث كادوا يغادرون الدورة برصيد صفر من النقاط والأهداف، بعدما انهزموا في اللقاءين الأولين أمام تونس والطوغو، قبل أن يغادروا البطولة مبكرا بتعادل 2/2 أمام كوت ديفوار، وفي دورة 2015 بغينيا الاستوائية كان بإمكان الخضر الذهاب بعيدا في الدورة بقيادة الفرنسي كريستيان غوركوف، لكنهم خرجوا من الدور ربع النهائي أمام كوت ديفوار بهزيمة 3/1، بعد أن عبروا الدور الأول بصعوبة كبيرة من انتصارين أمام جنوب إفريقيا والسنغال، وهزيمة أمام غانا.
وصاحب أداء الخضر في الدورتين الأخيرتين انتقادات لاذعة، من منطلق أنهم كانوا أحد أبرز المنتخبات في القارة السمراء بالنظر إلى التركيبة البشرية، وقياسا بالإمكانات الكبيرة التي سخرت لهم، وينتظر منهم التدارك في دورة 2017 بالغابون في مجموعة تضم زيمبابوي وتونس والسنغال، حيث يبقى “نجوم” الخضر مطالبين بمحو الصورة السيئة التي ظهروا بها في تصفيات مونديال روسيا.