-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما سيشارك سعيد خطيبي في ندوة عن الراحلة بالعاصمة ليوبليانا

رواية “الحب والفانتازيا” لآسيا جبّار تتكلم السلوفينية

الشروق أونلاين
  • 5531
  • 0
رواية “الحب والفانتازيا” لآسيا جبّار تتكلم السلوفينية
ح.م

تحضتن العاصمة السلوفينية ليوبليانا الأربعاء القادم ندوة أدبية حول الكاتبة الراحلة آسيا جبّار بمشاركة كتاب ومترجمين وباحثين على غرار الجزائري سعيد خطيبي، وذلك بمناسبة صدور ترجمة جديدة لعملها الموسوم “الحب والفانتازيا” باللغة السلوفينية.

وكشف سعيد خطيبي في منشور له على الفايسبوك، عن صدور ترجمة جديدة لرواية “الحب والفانتازيا” بالسلوفينية. وقال خطيبي إنّ ندوة أدبية عن الراحلة آسيا جبّار ستنظم في الـ15 من الشهر الجاري، بالعاصمة السلوفنية ليوبليانا.

وأضاف صاحب “أربعون عاما في انتظار إيزابيل” أنه سيشارك في الندوة حول آسيا حبار إلى جانب المترجمة السلوفينية سوزانا كونسوت، للحديث عن رواية “الحب والفانتازيا”.. وأشياء أخرى”.

وحسب “أفيش” الندوة” فإنّ اللقاء سيجمع خطيبي وكونسوت إلى جانب كل من ألكسندرا غاسيتش، ضمن سلسلة من المحاضرات والمحادثات حول الأدب الأفريقي.

وتعدّ آسيا جبّار  من  أشهر الروائيات في الجزائر وفي شمال أفريقيا، عرف عنها الكتابة بحس أنثوي، ولذا ناقشت في معظم كتاباتها المصاعب والمشاكل التي تواجه المرأة. نشرت أول أعمالها الروائية ولم تتجاوز العشرين من العمر سنة 1953 وكانت رواية بعنوان “العطش”.

بعد استقلال الجزائر عملت جبار كأستاذة مدرسة في جامعة الجزائر، مع اهتمامها بالمسرح والسينما. تزوجت الكاتب أحمد ولد رويس في عام 1958 الذي ساعدها في تأليف رواية “أحمر لون الفجر”. انتقلت للعيش في سويسرا، ولم تزر الجزائر إلا مرة واحدة لتشييع جثمان والدها الذي كان يعمل مدرسا، وكان ذلك خلال فترة العشرية الحمراء التي عاشتها الجزائر سنوات التسعينيات من القرن الماضي.

وهاجرت إلى فرنسا عام 1980، حيث بدأت بكتابة رباعيتها الروائية المعروفة، التي تجلى فيها فنها الروائي كصوت من أبرز الكتاب الفرنكوفونيين، واختارت شخصيات لرواياتها تلك من العالم النسائي فمزجت بين الذاكرة والتاريخ، فكتبت عن الموت أعمالاً روائية منها: “الجزائر البيضاء” و”وهران… لغة ميتة”، ولها كتابات أخرى على غرار “بعيدا عن المدينة المنورة”، “نافذة على الصبر”، “ظل السلطانة”، “السجن الواسع”، “امرأة بدون قبر”.. وغيرها.

وترشحت لجائزة نوبل للآداب عام 2009. وعملت بروفيسورة في الأدب الفرانكفوني في جامعة نيويورك حتى وفاتها في 6 فيفري عام 2015. فازت بالكثير من الجوائز الدولية في إيطاليا، والولايات المتحدة وبلجيكا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!