روراوة يحضر لـ”هجوم معاكس” لخطف لاعبين جدد لـ”الخضر”
حرك استدعاء مدرب المنتخب الأولمبي الفرنسي، بيار مانكوفسكي، للاعب ذوي الأصول الجزائرية ياسين بن زية المحترف في نادي ليون الفرنسي -والذي كان ضمن مخطط الفاف لاستدعائه للمنتخب الوطني شهر جوان المقبل- رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة، الذي يحضر لرد “صاعق” على خطوة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم باستدعاء كل من نبيل فقير وياسين بن زية في يوم واحد، وهو الذي كان يخطط في وقت سابق لضم اللاعبين، قبل أن تخرج قضية فقير من بين يديه حاليا، في الوقت الذي يبقى فيه بن زية مرشحا لحمل الألوان الوطنية ابتداء من شهر جوان المقبل.
وأكدت مصادر “الشروق” إن استدعاء بن زية للمنتخب الأولمبي الفرنسي، لن يؤثر على خيار “جنسيته الرياضية” المستقبلية، على اعتبار أن لاعب ليون أعطى موافقته لرئيس الفاف لحمل ألوان المنتخب الجزائري، رفقة زميله الآخر في فريق جون ميشال أولاس، فارس بهلولي، وكان ينتظر برمجة استدعاء اللاعبين شهر جوان المقبل، للتربص رفقة المنتخب الوطني ولعب أولى مواجهات “الخضر” في التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2017، والتي ستكون ودية في حال فوز الجزائر بشرف تنظيم هذه المنافسة القارية الشهر المقبل بالقاهرة، ورسمية في حال نيل دولة أخرى شرف تنظيم العرس القاري، ولن يكون اللاعبان المعنيان الوحيدان ضمن قائمة روراوة، تقول مصادر “الشروق“، حيث لن تفرط الفاف في استدعاء أسماء أخرى للدفاع عن الألوان الوطنية ولو “مبكرا” حتى تحرم فرنسا من خدماته والرد عليها في قضية فقير وبن زية.
وترجع مصادرنا إصرار الفاف على الرد على الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، لأن الأخير لجأ إلى خيار خطف اللاعبين مزدوجي الجنسية كرد على سياسة الفاف، وهو ما يفسر تغيير موقف مدرب المنتخب الفرنسي الأول ديديي ديشان تجاه فقير، وهو الذي صرح سابقا بأن لاعب ليون ليس جاهزا بعد للعب مع المنتخب الفرنسي، قبل أن يستدعيه تحت “ضغط” أولاس ومناجيره ورئيس الاتحاد الفرنسي، في حين استدعي بن زية إلى المنتخب الأولمبي، وهو الذي وصفه الفرنسيون بـ“الأمل الكاذب“، حيث وجهت له الصحافة الفرنسية انتقادات لاذعة بسبب تراجع مستواه، كما انتقده مسيرو نادي ليون، على غرار أولاس ولاكومب، اللذين تحدثا عن مستقبله “المبهم” مع نادي ليون، قبل أن يستدعى بطريقة غريبة إلى المنتخب الفرنسي الأولمبي، يقول المتتبعون إنها غير بريئة تماما.