روسيا تقرّر إرسال المزيد من الأسلحة إلى مالي
أعلن مدير عام شركة “روس أوبورون أكسبورت”، التي تدير غالبية الصادرات الروسية من الأسلحة، أن شركته تتباحث مع حكومة مالي بشأن توريد شحنات أسلحة إضافية، لمواجهة الوضع الأمني المتردي في الشمال.
وأوضح أناتولي إيسايكين، في ندوة صحفية عقدها أمس في موسكو، أن روسيا تزود جمهورية مالي بالأسلحة الخفيفة فقط، مؤكدا أن روسيا تتعاون مع المؤسسات المالية الموالية للحكومة، مشيرا إلى تسليم بلاده منذ أيام، أي منذ التدخل العسكري الفرنسي في شمال هذه البلاد، دفعة أولى من الأسلحة للجيش المالي، لمواجهة الجماعات الإرهابية.
ويرى إيسايكين أن هذه التوريدات قانونية تماما وتجري روسيا مباحثات مع مالي حول الدفعات الجديدة، مشيرا إلى أن 65 دولة وقعت 1309 عقد لاستيراد الأسلحة مع شركته في عام 2012 من بينها الجزائر.
وكان رئيس الهيئة الحكومية الروسية للتعاون العسكري الفني مع الدول الأجنبية، ألكسندر فومين، قد قال في تصريح خاص لوكالة أنباء “نوفوستي” الروسية: “نورد أسلحة نارية خفيفة إلى جيش مالي”، موضحا أن روسيا تورد بنادق رشاشة وقواذف قنابل “أر بي جي” إلى جيش مالي .
وكانت وكالات أنباء قد تناقلت خبرا ذكر أن روسيا قد ترسل طائرات شحن إلى مالي لتنقل ما يحتاجه الجيش الحكومي هناك. ونفى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف صحة ذلك الخبر، قائلا إن مثل هذه الخدمات لا يمكن أن يقدمها إلا شركات طيران خاصة.
وكانت مواقف موسكو متطابقة مع العواصم الغربية تجاه قضية مالي والجهاديين هناك، حيث وافقت روسيا في مجلس الأمن على إرسال قوات فرنسية إلى مالي لتجنب سيطرة الإسلاميين المتطرفين على هذا البلد، قبل أن يصرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من الجزائر، بأن عددا من المتمردين الذين تقاتلهم فرنسا في شمال مالي هم من المقاتلين الذين ساعدت باريس على تسليحهم في ليبيا.