-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

رونالدو لا يُدخّن ولا يشرب الخمر ولا يتناول المخدّرات ولا يستهويه الوشم

علي بهلولي
  • 3795
  • 1
رونالدو لا يُدخّن ولا يشرب الخمر ولا يتناول المخدّرات ولا يستهويه الوشم

بعيدا عن الحقل الكروي، يتميّز قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو بِخصال، قد لا توجد عند مَن يوصفون بِالنجوم في الرياضة أو مجال آخر.

ويُعهد عن رونالدو أنه لا يُدخّن التّبغ، ولا يشرب الخمر، ولا يتعاطى المخدّرات، ولا يستهويه “مرض” تشويه الجسد بِالوشم.

وفي السّينما الغربية، و”هوليوود” نموذجا، يندر أن تُشاهد البطل يشرب الماء، مقابل احتسائه بين الفينة والأخرى للخمر ترويجا لهذا العصير المحرّم.

وظلّ البطل في السّينما المصرية يحمل صفة الأمْرَدِ (بلا لحية)، وكلما ظهر ممثل يطلق لحية، فسيُودّي – بِالضرورة – دورا سلبيا، لِأمر ديني فاسد عشّش في دماغ كتّاب السيناريوهات ومسؤولي شركات تمويل الأفلام والمسلسلات. حتى صارت اللّحية ما يُشبه موضة رائجة في الفترة الأخيرة.

وعكس الابن كريستيانو رونالدو، فإن الوالد جوزي دينيس أفيرو فارق الحياة في سنة 2005، متأثرّا بمرض على مستوى الكبد، بِسبب إدمانه شرب الخمر.

وبعد عودته إلى بلده من الخدمة العسكرية بأنغولا (مستعمرة برتغالية آنذاك/ برتغال سبعينيات القرن الماضي)، انسدّت الأفق في وجه جوزي دينيس أفيرو، ووجد نفسه – وهو رب أسرة – بلا عمل، فغرق في شرب الخمر حتى أدمنه.

واقتفى الابن هوغو أثر والده في أواخر التسعينيات، وزاد على ذلك باحترافه السرقة، وشاء الله أن يمدّ في عمره، بعد أن تدخّل شقيقه كريستيانو رونالدو، ونقله إلى مصحّة للعلاج من إدمان شرب الخمر.

واللافت أن كريستيانو رونالدو رغم أنه زار في بعض المناسبات بلاد مراكش، إلا أنه لم تمسسه لوثة المخدّرات، حيث تنتشر هذه العقاقير المميتة، والتي يتغذّى منها النظام المغربي، وينوّم بها شعبه، ويُخصي بها فحوله، ويُسمّم بها الحدود الغربية للجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • لحسن مبارك

    رونالدو تعلم الدرس من مأساة والده.