جزء من الإنتاج سيوجه للتصدير
رونو تستثمر مليار أورو بالجزائر لإنتاج 150 ألف سيارة سنويا
أكد جون بيار رافاران، أن فرنسا مستعدة للمساهمة في تنمية الجزائر ونجاح سياستها الطموحة الهادفة إلى إقامة اقتصاد إنتاجي خارج المحروقات، مضيفا أنه تم استكمال 10 ملفات شراكة أساسية من بين الملفات الـ12 التي تم تحديدها بين البلدين في سبتمبر 2010 من قبل لجنة المتابعة بين البلدين.
-
وقال رافاران، لقد تم تسوية ورفع الخلافات المتعلقة باعتماد غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الجزائر ولاستئناف ورشة إنجاز الميترو الذي سيسلم نهائيا يوم 31 أكتوبر القادم، كما تم التوصل إلى اتفاقات من قبل شركة التأمين ماسيف وكريستال يونين مع شركة لا بيل للصناعات الغذائية، والستوم فيروفيال عنابة لإنجاز عربات الترامواي، وبروتاني أنترناشيونال وسانوفي لصناعة الأدوية بسيدي عبدالله، وشركة أكسا للتأمين التي ستقوم بفتح 90 وكالة على المستوى الوطني مباشرة، وملف سانت غوبين وألفير بوهران، الذي تم الحصول عليه بنسبة 100 بالمائة من قبل الشركة الفرنسية بموافقة مجلس مساهمات الدولة سنة 2007 .
-
وتم توقيع كل من المجمع الفرنسي أكسا والصندوق الوطني للاستثمار وبنك الجزائر الخارجي اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة على اتفاق لإنشاء شركتي تأمين تخضعان للقانون الجزائري، حيث يمتلك مجمع أكسا 49 % من رأس مال الشركة، أما الصندوق الوطني للاستثمار- البنك الإفريقي للتنمية فيمتلك 36 % وبنك الجزائر الخارجي نسبة 15 % .
-
وأضاف رافاران، أنه لم يتبق إلا ملفين ينتظران التسوية على المدى المتوسط، وهما مشروع رونو الذي يقضي بإنشاء مصنع للسيارات بالجزائر بطاقة إنتاج 150000 سيارة سنويا، وباستثمار قيمته 1 مليار أورو، حيث يتم حاليا تحديد التفصيل التجارية المتعلقة بالمشروع ومنها تحديد الحصة المخصصة للتصدير، وكذا مشروع “توتال-سوناطراك”، لإنجاز مصنع “لتقطير الآيتان” بولاية وهران، وهو المشروع الذي قال بشأنه وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة محمد بن مرادي، أنه تقرر إعادة دراسته مجددا لمعرفة الاحتياطات الحقيقية من الآيتان بالجنوب الجزائري، فيما يشير خبراء على علاقة بالموضوع أن النقطة الخلافية الرئيسية تتعلق بسعر عقود الغاز الذي سيتم تحديده بين الطرفين.