-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المرضى يطالبون باستئناف العمليات ويصرخون:

“زرع الكبد في الجزائر هو السبيل الوحيد لإنقاذنا”

ناصر بلقاسم
  • 635
  • 1
“زرع الكبد في الجزائر هو السبيل الوحيد لإنقاذنا”
أرشيف

ناشد مكتب غليزان للجمعية الوطنية لمساعدة مرضى الكبد، السلطات العليا التدخل من أجل رفع التجميد عن عمليات زرع الكبد، وهذا للحد من معاناة هذه الشريحة من المجتمع، التي يقدر عددها بأكثر من 1500 مريض، من بينهم نسبة كبيرة مسجلة بولاية غليزان، وقال المكتب الوطني للجمعية في رسالته الموجة إلى السلطات، وتحوز الشروق نسخة منها، إن المرضى يأملون أن تلقى مطالبهم كل الاهتمام، وهذا نظرا للعناية البالغة التي يوليها رئيس الجمهورية لقطاع الصحة في الجزائر، من أجل الرقي به وإخراجه من المشاكل والعراقيل التي تعتليه، من بينها مشاكل مرضى تليّف الكبد والعجز الكبدي.

إلى ذلك، كشفت مراسلة الجمعية، عن جملة من المشاكل التي يواجهونها، كغياب مخطط وطني شامل وواضح للتكفل بهم، واستراتيجية واضحة، وإحصائيات دقيقة وفعالة للملفات الطبية مع تحديد الأولويات، وغياب التكفل من قبل الضمان الاجتماعي بمصاريف العلاج أو الجراحة خارج الوطن، والذي يقتصر في الوقت الحالي على شريحة الأطفال، بالإضافة إلى غياب العتاد الطبي الذي يساعدهم على التخفيف من معاناتهم ولو بصفة مؤقتة، كالأدوات الجراحية الخاصة بتسيير عملية التخلص من الأحماض، وغياب الخيوط الطبية لربط دوالي المريء، وغيره من العتاد الطبي الضروري.

كما يشتكي المرضى من غياب التنظيم والتنسيق بين الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء، والمصالح المختصة في هذا المجال، وبحسب المراسلة فقد سبق للجمعية أن راسلت الوزارة المعنية والوكالة الوطنية لزرع الأعضاء، دون أن تلقى حلولا ملموسة.

في غضون ذلك، تبقى عمليات زرع الكبد في الجزائر هي السبيل الوحيد لإنقاذ أرواح هذه الشريحة من المجتمع التي تعاني منذ سنوات، وهذا في حال ما تدخلت السلطات في هذا الشأن من أجل وضع مخطط وطني لزراعة الكبد في الجزائر، بالنظر إلى النقائص الموجودة في الميدان، لاسيما فيما يتعلق بالتكوين والمراكز المخصصة في عمليات الزرع حسبما كشفته مصادر طبية للشروق، ومنها مرضى الكبد على مستوى ولاية غليزان، الذين يلجؤون إلى الجمعية الولائية لمساعدة مرضى الكبد من أجل مساعدتهم، غير أن الجمعية لا تجد لهم الحلول الممكنة لمشاكلهم اليومية، ومع ذلك تقوم بمحاولات مكثفة عن طريق توجيههم إلى العيادات الخاصة أو المخابر لإجراء التحاليل وهذا في غياب التكفل الطبي من قبل الضمان الاجتماعي، باستثناء الفئة العمرية التي لا يتعدى سنها 16 سنة التي يتم التكفل بها من قبل مصالح الضمان الاجتماعي، التي تحولهم إلى تركيا للعلاج، أين تقدر مصاريف العلاج بها بنحو 900 مليون سنتيم.

وكعينة من هذه الفئة التي تعاني في صمت، حالة السيدة بلكيلالي البالغة من العمر 34 سنة المقيمة ببلدية بن داود، والتي تعاني منذ أكثر من سنة من آلام حادة بسبب مضاعفات المرض، مع العلم أن زوجها عاطل عن العمل، كما أنه عجز عن دفع مصاريف العلاج نظرا لحالته الاجتماعية التي لا تسمح له بتوفير تكاليف العلاج الباهظة خارج الوطن، وفي السياق، فإن رئيس المكتب الولائي للجمعية بغليزان، يناشد وزير الصحة التدخل في أقرب وقت ممكن للتكفل بها، وإيجاد الحلول لباقي المرضى الذين سئموا مرارة الحياة، نتيجة لتدهور حالتهم الصحية، جراء مضاعفات هذا المرض.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عبد الرحمان الجزائري

    من بين ما ضيعت بلادنا بروفيسور من اشهر الاطباء في عملية زرع الكبد كفاءة و شهرة البروفيسور كريم بوجمعة ابن ولاية جيجل الذي يشهد له الكل بالكفاءة العامل بمستفى بونشايو الجامعي بمدينة رين الفرنسية المسؤول المحترم هو من يسهر لخدمة الوطن و المواطن و العمل المستحيلات لبقاء اطبائنا الذين نحتاجهم و لما اقناع العاملين في الخارج للرجوع و لو لتعليم المتخرجين الجدد لو وجدوا اطبائنا و ادمغتنا الظروف الملائمة لما هاجر احد و لكن اصحاب الكروش قبلتهم نسائهم و همهم بطونهم و البلاد الى الهاوية و ربي مع الزوالي و الحمد لله الذي خلق الموت رحمة بنا