-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

زلزال يضرب مصر فجرا.. وهذه آخر التطورات

الشروق أونلاين
  • 1926
  • 0
زلزال يضرب مصر فجرا.. وهذه آخر التطورات

شهدت مصر فجر اليوم الاثنين، زلزالا بلغت قوته 5.6 درجات على مقياس ريختر، وأحس به سكان القاهرة الكبرى وعدد من المناطق.

ووفق المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وقع مركز الزلزال على بعد 61 كيلومترا شمال شرق مدينة شرم الشيخ، فيما أوضح بيان لاحق أن مركز الهزة يبعد نحو 38 كيلومترا عن مدينة السويس.

من جانبه، قدّر المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض قوة الزلزال بـ5.4 درجات، مشيرا إلى أن الهزة وقعت على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات شعروا بالهزة، دون أن ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.

وقال مدير مرصد الزلازل الأردني، المهندس غسان سويدان في تصريح صحفي، إن مرصد الزلازل سجل الهزة التي وقع مركزها شمال وشمال شرقي السويس بقوة بلغت 5.3 درجات على مقياس ريختر وعمق 10 كيلومترات، مشيرا إلى أن سكانا في مدينة العقبة شعروا بها، إلى جانب مواطنين في مناطق أخرى من المملكة، بينها مدينة السلط.

وامتد تأثير الزلزال إلى عدد من دول المنطقة، إذ أفاد سكان في فلسطين ولبنان وقبرص أيضا بشعورهم بالهزة، فيما أشار المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل إلى أن نحو 66 مليون شخص كانوا ضمن نطاق الشعور بالهزة، محذرا من احتمال تسجيل هزات ارتدادية خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

وفي أعقاب الزلزال، أعلن الهلال الأحمر المصري تفعيل خطة الطوارئ في المدن التي شعر سكانها بالهزة، مؤكدا أنه لم يتلق حتى الآن أي بلاغات عن إصابات أو أضرار بالممتلكات.

كما دعا الهلال الأحمر المواطنين إلى تجنب الاقتراب من المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشققات، والاعتماد على البيانات الرسمية لمتابعة تطورات الوضع، في وقت تواصل فيه الجهات المعنية عمليات الرصد والتقييم الميداني.

مصر آمنة من الأحزمة الزلزالية الرئيسية.. وتوابع الزلزال لا تدعو للقلق

طمأن الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، المواطنين، مؤكدا أن مصر لا تقع ضمن الأحزمة الزلزالية الرئيسية، وأن التوابع التي أعقبت زلزال خليج السويس جميعها ضعيفة وغير محسوسة، ولا تستدعي القلق.

وأضاف “أن هناك نشاطا زلزاليا معروفا في مناطق خليج السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر، إلا أنه يختلف من حيث القوة عن النشاط الزلزالي في شرق البحر المتوسط”، مؤكدا أن تأثيره غالبا ما يقتصر على إثارة حالة من القلق بين المواطنين.

ويُعد زلزال عام 1992 الأكثر تدميرا في تاريخ مصر الحديث، إذ بلغت قوته 5.8 درجات وأسفر عن مقتل أكثر من 540 شخصا، إلى جانب إصابة وتشريد الآلاف وتدمير عشرات المباني، بحسب الإحصاءات الرسمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!