-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ينتهي تصويره بتونس نهاية الشهر الجاري..

زواج “إبراهيم إربن” يقطع تصوير “عاشور العاشر 2”

الشروق أونلاين
  • 63325
  • 3
زواج “إبراهيم إربن” يقطع تصوير “عاشور العاشر 2”

قطع الفنان صالح أوقروت، تصوير مشاهده في مسلسل “عاشور العاشر2” الذي يجري تصويره حاليا على قدم وساق في تونس (تحديدا بأستوديوهات طارق بن عمّار) تحسبا لبثه حصريا خلال الشهر الفضيل على قنوات “الشروق TV”.

وجاء قطع “صويلح” لتصوير “السلطان عاشور” لحضور زفاف نجل زوجته المؤلفة والمخرجة فاطمة بلحاج، إبراهيم إربن إربن”، الذي أقيم مؤخرا، حيث من المنتظر أن تنتهي كافة عمليات تصوير العمل نهاية الشهر الجاري بحسب ما علمته”الشروق العربي” من مصادرها الخاصة، ليدخل بعدها المسلسل مرحلة المونتاج.

وبهذه المناسبة، كتبت المؤلفة والمخرجة فاطمة بلحاج مهنئة ابنها: “اليوم كان أجمل وأهم أيام حياتي.. ‏بحمد الله تعالى تم عقد قران ابني الغالي إبراهيم.. أسأل الله تعالى أن يبارك لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في الخير.. والحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • صهيب

    -ياعباد الله هذا شهر الرحمة والمغفرة والتوبة
    وهو شهر العتق من النار، ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم: (وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة) رواه الترمذي.

    وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران، وتصفد الشياطين، ففي الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا جاء رمضان فتِّحت أبواب الجنة، وغلِّقت أبواب النار، وصفِّدت الشياطين)، وفي لفظ (وسلسلت الشياطين)، أي: أنهم يجعلون في الأصفاد والسلاسل، فلا يصلون في رمضان إلى ما كانوا يصلون إليه في غيره.

  • abdelhakim

    Mabrouk alik , darbaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa

  • SoloDZ

    إبراهيم إربن إربن !!!!! ارباً ارباً يا كاتب الخبر واستمد "ابراهيم" اسمه المستعار هذا من فيديو صنعه ايام الازمة الكروية مع مصر في 2009 ضد (اعلامي) مصري لما قال له (آخر جزائري يقطعك ارباً ارباً) ومن ذلك اليوم او الفيديو اصبح ينادى بهذا الاسم لقد طفح الكيل يا الشروق اعيدي تكوين صحفييك لأن اخطاء بدائية كهذه سواء الثقافية او الدراسية لا يمكن تصنيفها سوى في خانة الكارثية ومبروك على "براهيم اربا" بالثبات والنبات ان شاء الله